حسبي الله ونعم الوكيل انا مع اخواتي
الله يصلحك وينور قلبك :26:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أختي الحبيبة rash أولا أبارك لك وأسأل الله تعالى أن يوفقك في الدنيا والآخرة ويبارك لك ويرشدك ويهديك إلى ما هو خير لك ويحفظك من الشر والفتن برحمته عز وجل ..
أخيتي .. غاليتي .. يا بنت الاسلام
اخيتي .. هذه كلماتي .. وعباراتي .. فهلا قرأتيها بتمعن إلى اخيتي الغالية ..
إلى من أرخت العنان لحجابها الذي جعله الله ستراً لها وحماية من الذائاب البشرية ...
إلى من ضيعت دينها لأجل زينة زائلة فانية .. تعتقد أنها هي الوسيلة للسعادة ..
أهدي إليها هذه الكلمات .. من قلبي إلى قلبها ... من لساني إلى عقلها ...
من وجنة فؤادي إلى إيمانها بالله ..
أهديها لها وكلي شوق وأمل بأن تجعلها مناص عينيها .. وأن تقبلها بصدر رحب ..
وحسبي أن أكون مذكراً وناصحاً مشفقاً ومبيناً ...
وحسبي أن أكون مطبقاً لقول الله تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
أخيتي الغالية المسلمة المؤمنة الطاهرة .. أراكِ أبدلت حجاباً بفساد ...!
أبدلتي حجاب الله المشرع من فوق سبع سموات ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أوأبناء بعولتهن أو إخونهن أو بني اخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أوما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )
أبدلتيه بحجاب الفتنة بعباد الله .... فوقع المفترس والفريسة في سخط الله وغضبه ...!
وقعتي أيتها الفتاة عندما فتنتي ذلك الشاب بلبسك .. ووقع ذلك الشاب أو قل " الذئب المفترس"
في شراك المعصية عندما جعلك العوبة بين يديه في فعل ما يغضب الرحمن .. إنه قدر الله وحصل ما لا تحمد عقباه ... ولا ننسى بصره والذي أطاله في النظر إليكِ عندما فتنتيه ...!؟
أخيتي الغالية ... هذا إنذار وتحذير .. إشفاق وتعبير .. أشفقت عليكِ وعبرت فيما جال في خاطري ... أدعوك للتوبة .. التوبة .. التوبة ...فثم والله الجنة .. ولتحذري شياطين الإنس والذين لا يريدون منكِ إلا أعز وأغلى ما تملكين ...
أخيتي ... سطرت كلماتي ... وطرحت وسكبت دمعاتي ... ولا تنسين رجائي ((التوبة)) ...!
اخوك المشفق عليك والغيور عليك عبدالعزيز بن سعد
أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي
*** وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم
لا تسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ
*** لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ
كالنخلةِ الشمَّاء أنتِ رفيعةٌ
*** بل كـالثريَّا أنتِ بين الأنجم
تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ
*** وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم
أنتِ الشموخُ بحاضرٍ متطامنٍ
*** تدعـوكِ أمتكِ الرؤومِ فأقدمي
أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ
*** في الغـرب أو في شرقنا المستسلم
يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً
*** وشعارهم : لابد أن تتقدمي !!
وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ
*** في قبضةِ "السربال "لا تتظلمي
دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَه
ا*** حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم
دعوىً يباركها الصليبُ وتنتشي
*** طرباً لـها نفسُ الرعين الأشأم
ويصوغ إخوانُ القرود بيانَها
*** ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم
يشدو بها الإعلام في ساحاته
*** ويلوكها بلسان وغدٍ معجم
عَبرَ الصحافة ينفثون سمومه
*** ويصفّقون لقـولةِ المتهجّم
(وظِلالهم)أضحت ضلالاً بيّناً
*** صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم
يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ
*** يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي
قولي لهم : كفّوا العواء فإنني
*** بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم
عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره
*** عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم
أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم
*** وتشرّبـت سَفَهاً زُعافَ الأرقم
ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه
*** خيراً ولو ألوى بكفّ المُقسم
قولي لها:خدعوكِ حين تظاهرو
*** بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم
وببهرجٍ في الزيف يضرب جذرُه
*** وبدعوة (التحرير ) ليتكِ تعلمي !
في واحة الإسلام لستِ حبيسةً
*** ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي
بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا
*** تهني لما قالوا ولا تستسلمي
قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ
*** بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي
كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها
*** وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم
*******************
أختاه إن العباءة الشرعية
برهان على حبكِ لدينكِ وعلامة على اعتزازكِ به
العباءة الشرعية شعار لطهارتكِ ..
ودليلٌ على عفتكِ وعنوان حياءكِ ..
ورمز إيمانكِ..
أخيتي دعني أصارحكِ وأصارح جميع الأخوات .. لا حياء في كلمة الحق ..
فلماذا أراك تتهاونين في لبس الحجاب ؟! .. لماذا نرى ونشاهد ما يندى له الجبين ..
فإذا كان قصدكِ أنك تلبسين العباءة المخصرة والمزينة أمام النساء فهل تعلمين أخيتي أن بعض العلماء حرم لبس هذه العباءات تحريما سواء أمام الرجال أو النساء ..
ألا تعلمين أختي أن الفتنة تحصل للنساء والرجال معا !!
ألا تعلمين أن ربما يفتن النساء أكثر من الرجال وفي الشهوة سواء ؟!
ألا تعلمين أن لبسك لهذه العباءة فتنة عظيمة ؟!
ألا تعلمين أن ذلك فتح شر لك وتهاون في ذلك ..
( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق )
ألا تعلمين أن لبسكِ لهذه العباءة هي دعوة إلى أخواتك إلى لبسها والتهاون فيها ..
ألا تعلمين أن لبسك لهذه العباءة هي فتح باب شر عظيــــــــــــــم وتكونين أنتِ السبب وأنتِ تتحملين عقاب ذلك ؟!
ألا تعلمين أن لبسك لذلك هو شعار وعلامة يُعرف من خلاله على قدر ايمانكِ حبكِ لدينكِ .. شعار لطهارتكِ ..
ما هي نظرة النساء إليك وأنتِ بتلك العباءة القذرة ..
ما هي نظرة زوجكِ إليك وأنت خارجة بهذه العباءة ..
فالزوج مهما كان دينه وخلقه فيحب الزوجة الساترة المؤمنة التقية
ماهو نظره وما هو تفكيره عندما يراكِ بهذه العباءة ..
أدركوا انفسكم أخواتي في الله .. ومن يريد العزة بغير طاعة اللـــــــــه أذله الله
وبالمقابل ما هي نظرة أعدائك إليكِ وأنت بتلك العباءة ؟!
فهل ترسمين البسمة على وجوه اليهود والنصارى والعلمانيين ومن حالفهم
أو ترسمين البسمة على وجوه أخوتك الصالحين المؤمنين وتكونين فخراً ومجدا للأمة الاسلامية بأكملها ..
العباءة الشرعية صفعةٌ في وجه أهل الفساد والضلال
ألا تعلمين أنه أي فتاة تنظر إليك وتتأثر فيها أنت من تتحملين وزرها وعقابها ؟!
وقبل كل هذا يا حفيدات عائشة وخديجة ........ هلا أدركتوا من أين تأتي تلك العباءات المزينة ؟!
إنها من خطط اليهود والنصارى وأعداء الاسلام .. فهل تسايرينهم أو تسايرين دينك وعزتك وطهارتك وربك ؟!
كيف يتحمل جسمك .. كيف يستطيع قلبك .. ما هي مشاعركِ وأنت تلبسين ذلك الحجاب الذي ما هو إلا خراب لدينك وعقلك وطهارتكِ ؟!
كيف تغيرين الحجاب الذي أمر به رسولنا وحبيبنا وقرة أعينا صلى الله عليه وسلم ..
فكيف تغيرين ذلك المنهج وذلك الحجاب وتحاولين تزييفه أمام أخواتك المسلمين وكأنك تدعين إلى لبس الحجاب الذي يفتن به المسلمين وكأنك تهمسين لهن : هذا هو الحجاب لذي أمره ربنا .. وأنت لا تشعرين ولا تدركين خطورة ذلك ..
أن الملبس والمأكل والأخلاق هي دعوة يحتسبها المسلم عند ربه .. دعوة إلى ايمانه ودعوة لمن حوله ..
أختاااااااااااااااااااااااااااااااااه ..
كيف إذا نزل بك ملائكة الموت وأنتِ تلبسين هذه العباءة .. وأثرتي من حولك بلبسها ..
كيف إذا نزلت بك الحمى وضعف جسمك وأنت تلبسين ما يغضب اللــــــــــــــــــــــــه
كيف بكِ إذا أصبح هذا الجسم الرشيق المكسي بهذه العباءة فتحول إلى جسم ضعيف هزيل لا تدرين كيف تتصرفين بعد هذا ..
فكيف بكِ وقد نزل بك الموت وجاء الملك فجذب روحك من أقدامك .. وأنت تلبسين هذه العباءة ..
فكيف بكِ وبجسمك بعد الموت .. إذا تقطعت أوصالنا .. وتفتت عظاما .. وبلى أجسادنا .. وأصبحنا قوتا للديدان ... !!!
فكيف بنا في ذلك اليــوم ..
بمذلتنا وانفرادنا ..
بخوفنا وأحزاننا ..
وهمومنا وغمومنا وذنوبنا ..
وخشعت الأصوات للرحمن ..
فلا نسمع إلا همسا
( وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى )
فكيف بكِ يوم توضع الموازين وتتطاير الصحف
كم في كتابنا من زلل وكم في أعمالنا من خلل ؟!!
وقد جاء في الحديث الشريف :
( من سن في الإسلام سنة حسنة ، فله أجرها ، وأجر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ،
ومن سن في الإسلام سنة سيئة ، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء )
أختاه أما علمتِ أن الدُّر أغلى
ما يكون إذا كان في أصدافه مكنوناً ؟
فلتعتـزي أختاه بحجابكِ
يا فتاة الإسلام
لقد امتدت أيادٍ خبيثة إلى حجابك الشريف ، وتحت ستار التقدم والحرية
عملت تلك الأيادي على نزع وقار الحجاب والثوب والعباءة تنحسر تدريجياً ، وتتقلص عند بعض الفتيات اللاتي وقعن ضحية التهريج الإعلامي الذي يبثه أعداؤنا ، وضحية التقليد الأعمى لكل من هبَّ ودبَّ ، ممن لم يلبسن الحجاب – حين لبسنه – تديناً واحتساباً ، ولكن لبسنه مجاملة لأعراف المجتمع وعوائده ...
فحذار- أختي الكريمة – أن تكوني من هؤلاء
(قصة توبة )
تقول إحدى الأخوات التي تابت من لبس العباءة المخالفة : ( لقد أدركت أنني ارتكب خطأ فادحاً بحق نفسي ... بل وبحق الرجال الآخرين ، فمنظر المرأة وهي تضع عباءتها على كتفها جذاب جذابٌ جداً ولكم وقفت أمام المرآة وجعلت انظر لنفسي وأتساءل : أهذا حجابٌ شرعي ؟؟ وماذا تعني رغبة زوجي ؟ أأكسب ذنوباً .. ؟ أأستطيع تحمل ذلك ؟ وأكثر ماكان يضايقني طريقة البائعين معي فأنا حينما أدخل بعض المحلات التجارية ألاحظ أن البائع يبدي اهتماما ًأكبر بالمرأة التي تضع عبا ءتها على كتفها ويحرص على محادثتها ومحاولة إطالة الحديث معها بأسلوب قد يكون فيه شيء من الريبة أما المرأة التي تضع عباءتها على رأسها فلا يطمع بشيء منها ويحتاط في حديثه معها ، وهذا مصداق لما أسمعه من أن الرجال تختلف نظرتهم للمرأة حسب لبسها للعباءة ، فالتي تتابع خطوط الموظة امرأة مستهترة لا تبالي بسمعتها ..كما أنني كلما خرجت ودخلت تفكرت بالموت .. فلو مت وأنا على تلك الشاكلة ماذا يكون مصيري ؟
كتيب العباءة لكِ أم عليكِ للشيخ محمد الهبدان
أختي الحبيبة rash أولا أبارك لك وأسأل الله تعالى أن يوفقك في الدنيا والآخرة ويبارك لك ويرشدك ويهديك إلى ما هو خير لك ويحفظك من الشر والفتن برحمته عز وجل ..
أخيتي .. غاليتي .. يا بنت الاسلام
اخيتي .. هذه كلماتي .. وعباراتي .. فهلا قرأتيها بتمعن إلى اخيتي الغالية ..
إلى من أرخت العنان لحجابها الذي جعله الله ستراً لها وحماية من الذائاب البشرية ...
إلى من ضيعت دينها لأجل زينة زائلة فانية .. تعتقد أنها هي الوسيلة للسعادة ..
أهدي إليها هذه الكلمات .. من قلبي إلى قلبها ... من لساني إلى عقلها ...
من وجنة فؤادي إلى إيمانها بالله ..
أهديها لها وكلي شوق وأمل بأن تجعلها مناص عينيها .. وأن تقبلها بصدر رحب ..
وحسبي أن أكون مذكراً وناصحاً مشفقاً ومبيناً ...
وحسبي أن أكون مطبقاً لقول الله تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
أخيتي الغالية المسلمة المؤمنة الطاهرة .. أراكِ أبدلت حجاباً بفساد ...!
أبدلتي حجاب الله المشرع من فوق سبع سموات ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أوأبناء بعولتهن أو إخونهن أو بني اخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أوما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )
أبدلتيه بحجاب الفتنة بعباد الله .... فوقع المفترس والفريسة في سخط الله وغضبه ...!
وقعتي أيتها الفتاة عندما فتنتي ذلك الشاب بلبسك .. ووقع ذلك الشاب أو قل " الذئب المفترس"
في شراك المعصية عندما جعلك العوبة بين يديه في فعل ما يغضب الرحمن .. إنه قدر الله وحصل ما لا تحمد عقباه ... ولا ننسى بصره والذي أطاله في النظر إليكِ عندما فتنتيه ...!؟
أخيتي الغالية ... هذا إنذار وتحذير .. إشفاق وتعبير .. أشفقت عليكِ وعبرت فيما جال في خاطري ... أدعوك للتوبة .. التوبة .. التوبة ...فثم والله الجنة .. ولتحذري شياطين الإنس والذين لا يريدون منكِ إلا أعز وأغلى ما تملكين ...
أخيتي ... سطرت كلماتي ... وطرحت وسكبت دمعاتي ... ولا تنسين رجائي ((التوبة)) ...!
اخوك المشفق عليك والغيور عليك عبدالعزيز بن سعد
أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي
*** وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم
لا تسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ
*** لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ
كالنخلةِ الشمَّاء أنتِ رفيعةٌ
*** بل كـالثريَّا أنتِ بين الأنجم
تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ
*** وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم
أنتِ الشموخُ بحاضرٍ متطامنٍ
*** تدعـوكِ أمتكِ الرؤومِ فأقدمي
أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ
*** في الغـرب أو في شرقنا المستسلم
يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً
*** وشعارهم : لابد أن تتقدمي !!
وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ
*** في قبضةِ "السربال "لا تتظلمي
دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَه
ا*** حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم
دعوىً يباركها الصليبُ وتنتشي
*** طرباً لـها نفسُ الرعين الأشأم
ويصوغ إخوانُ القرود بيانَها
*** ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم
يشدو بها الإعلام في ساحاته
*** ويلوكها بلسان وغدٍ معجم
عَبرَ الصحافة ينفثون سمومه
*** ويصفّقون لقـولةِ المتهجّم
(وظِلالهم)أضحت ضلالاً بيّناً
*** صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم
يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ
*** يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي
قولي لهم : كفّوا العواء فإنني
*** بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم
عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره
*** عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم
أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم
*** وتشرّبـت سَفَهاً زُعافَ الأرقم
ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه
*** خيراً ولو ألوى بكفّ المُقسم
قولي لها:خدعوكِ حين تظاهرو
*** بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم
وببهرجٍ في الزيف يضرب جذرُه
*** وبدعوة (التحرير ) ليتكِ تعلمي !
في واحة الإسلام لستِ حبيسةً
*** ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي
بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا
*** تهني لما قالوا ولا تستسلمي
قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ
*** بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي
كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها
*** وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم
*******************
أختاه إن العباءة الشرعية
برهان على حبكِ لدينكِ وعلامة على اعتزازكِ به
العباءة الشرعية شعار لطهارتكِ ..
ودليلٌ على عفتكِ وعنوان حياءكِ ..
ورمز إيمانكِ..
أخيتي دعني أصارحكِ وأصارح جميع الأخوات .. لا حياء في كلمة الحق ..
فلماذا أراك تتهاونين في لبس الحجاب ؟! .. لماذا نرى ونشاهد ما يندى له الجبين ..
فإذا كان قصدكِ أنك تلبسين العباءة المخصرة والمزينة أمام النساء فهل تعلمين أخيتي أن بعض العلماء حرم لبس هذه العباءات تحريما سواء أمام الرجال أو النساء ..
ألا تعلمين أختي أن الفتنة تحصل للنساء والرجال معا !!
ألا تعلمين أن ربما يفتن النساء أكثر من الرجال وفي الشهوة سواء ؟!
ألا تعلمين أن لبسك لهذه العباءة فتنة عظيمة ؟!
ألا تعلمين أن ذلك فتح شر لك وتهاون في ذلك ..
( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق )
ألا تعلمين أن لبسكِ لهذه العباءة هي دعوة إلى أخواتك إلى لبسها والتهاون فيها ..
ألا تعلمين أن لبسك لهذه العباءة هي فتح باب شر عظيــــــــــــــم وتكونين أنتِ السبب وأنتِ تتحملين عقاب ذلك ؟!
ألا تعلمين أن لبسك لذلك هو شعار وعلامة يُعرف من خلاله على قدر ايمانكِ حبكِ لدينكِ .. شعار لطهارتكِ ..
ما هي نظرة النساء إليك وأنتِ بتلك العباءة القذرة ..
ما هي نظرة زوجكِ إليك وأنت خارجة بهذه العباءة ..
فالزوج مهما كان دينه وخلقه فيحب الزوجة الساترة المؤمنة التقية
ماهو نظره وما هو تفكيره عندما يراكِ بهذه العباءة ..
أدركوا انفسكم أخواتي في الله .. ومن يريد العزة بغير طاعة اللـــــــــه أذله الله
وبالمقابل ما هي نظرة أعدائك إليكِ وأنت بتلك العباءة ؟!
فهل ترسمين البسمة على وجوه اليهود والنصارى والعلمانيين ومن حالفهم
أو ترسمين البسمة على وجوه أخوتك الصالحين المؤمنين وتكونين فخراً ومجدا للأمة الاسلامية بأكملها ..
العباءة الشرعية صفعةٌ في وجه أهل الفساد والضلال
ألا تعلمين أنه أي فتاة تنظر إليك وتتأثر فيها أنت من تتحملين وزرها وعقابها ؟!
وقبل كل هذا يا حفيدات عائشة وخديجة ........ هلا أدركتوا من أين تأتي تلك العباءات المزينة ؟!
إنها من خطط اليهود والنصارى وأعداء الاسلام .. فهل تسايرينهم أو تسايرين دينك وعزتك وطهارتك وربك ؟!
كيف يتحمل جسمك .. كيف يستطيع قلبك .. ما هي مشاعركِ وأنت تلبسين ذلك الحجاب الذي ما هو إلا خراب لدينك وعقلك وطهارتكِ ؟!
كيف تغيرين الحجاب الذي أمر به رسولنا وحبيبنا وقرة أعينا صلى الله عليه وسلم ..
فكيف تغيرين ذلك المنهج وذلك الحجاب وتحاولين تزييفه أمام أخواتك المسلمين وكأنك تدعين إلى لبس الحجاب الذي يفتن به المسلمين وكأنك تهمسين لهن : هذا هو الحجاب لذي أمره ربنا .. وأنت لا تشعرين ولا تدركين خطورة ذلك ..
أن الملبس والمأكل والأخلاق هي دعوة يحتسبها المسلم عند ربه .. دعوة إلى ايمانه ودعوة لمن حوله ..
أختاااااااااااااااااااااااااااااااااه ..
كيف إذا نزل بك ملائكة الموت وأنتِ تلبسين هذه العباءة .. وأثرتي من حولك بلبسها ..
كيف إذا نزلت بك الحمى وضعف جسمك وأنت تلبسين ما يغضب اللــــــــــــــــــــــــه
كيف بكِ إذا أصبح هذا الجسم الرشيق المكسي بهذه العباءة فتحول إلى جسم ضعيف هزيل لا تدرين كيف تتصرفين بعد هذا ..
فكيف بكِ وقد نزل بك الموت وجاء الملك فجذب روحك من أقدامك .. وأنت تلبسين هذه العباءة ..
فكيف بكِ وبجسمك بعد الموت .. إذا تقطعت أوصالنا .. وتفتت عظاما .. وبلى أجسادنا .. وأصبحنا قوتا للديدان ... !!!
فكيف بنا في ذلك اليــوم ..
بمذلتنا وانفرادنا ..
بخوفنا وأحزاننا ..
وهمومنا وغمومنا وذنوبنا ..
وخشعت الأصوات للرحمن ..
فلا نسمع إلا همسا
( وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى )
فكيف بكِ يوم توضع الموازين وتتطاير الصحف
كم في كتابنا من زلل وكم في أعمالنا من خلل ؟!!
وقد جاء في الحديث الشريف :
( من سن في الإسلام سنة حسنة ، فله أجرها ، وأجر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ،
ومن سن في الإسلام سنة سيئة ، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء )
أختاه أما علمتِ أن الدُّر أغلى
ما يكون إذا كان في أصدافه مكنوناً ؟
فلتعتـزي أختاه بحجابكِ
يا فتاة الإسلام
لقد امتدت أيادٍ خبيثة إلى حجابك الشريف ، وتحت ستار التقدم والحرية
عملت تلك الأيادي على نزع وقار الحجاب والثوب والعباءة تنحسر تدريجياً ، وتتقلص عند بعض الفتيات اللاتي وقعن ضحية التهريج الإعلامي الذي يبثه أعداؤنا ، وضحية التقليد الأعمى لكل من هبَّ ودبَّ ، ممن لم يلبسن الحجاب – حين لبسنه – تديناً واحتساباً ، ولكن لبسنه مجاملة لأعراف المجتمع وعوائده ...
فحذار- أختي الكريمة – أن تكوني من هؤلاء
(قصة توبة )
تقول إحدى الأخوات التي تابت من لبس العباءة المخالفة : ( لقد أدركت أنني ارتكب خطأ فادحاً بحق نفسي ... بل وبحق الرجال الآخرين ، فمنظر المرأة وهي تضع عباءتها على كتفها جذاب جذابٌ جداً ولكم وقفت أمام المرآة وجعلت انظر لنفسي وأتساءل : أهذا حجابٌ شرعي ؟؟ وماذا تعني رغبة زوجي ؟ أأكسب ذنوباً .. ؟ أأستطيع تحمل ذلك ؟ وأكثر ماكان يضايقني طريقة البائعين معي فأنا حينما أدخل بعض المحلات التجارية ألاحظ أن البائع يبدي اهتماما ًأكبر بالمرأة التي تضع عبا ءتها على كتفها ويحرص على محادثتها ومحاولة إطالة الحديث معها بأسلوب قد يكون فيه شيء من الريبة أما المرأة التي تضع عباءتها على رأسها فلا يطمع بشيء منها ويحتاط في حديثه معها ، وهذا مصداق لما أسمعه من أن الرجال تختلف نظرتهم للمرأة حسب لبسها للعباءة ، فالتي تتابع خطوط الموظة امرأة مستهترة لا تبالي بسمعتها ..كما أنني كلما خرجت ودخلت تفكرت بالموت .. فلو مت وأنا على تلك الشاكلة ماذا يكون مصيري ؟
كتيب العباءة لكِ أم عليكِ للشيخ محمد الهبدان
رويدك أيتها الغالية.. نعم أنت من أقصد
صاحبة العباءة المتبرجة !!
رويدك أيتها الغالية.. نعم أنت من أقصد..
أنت يا من ترتدين حجابك.. أنت أيتها المسلمة.. أنت يا صاحبة الجلباب.. أنت ومن غيرك يا حبيبة الفؤاد.- أنت يا زهرة مكنونة.. ناديتك أنت ومن سواك؟!!
أخيتي.. يا فتاة الإسلام.. سلام الله يغشاك.. وعين الله ترعاك.. سلام من الله يغشاك يوم أن أطعته فرفعك وأعزك.. وعين الله ترعاك.. يوم أن سمعت النداء والأمر فامتثلت وقلت حبا وكرامة..
نعم يوم أن سمعت قول الحق عز وجل:{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيما}.
فما كان منك إلا أن قلت سمعا وطاعة.. وهل في هذا شك؟! وأكبر دليل على ذلك حين رأيتك قابعة في عباءتك السوداء ولكن..
مالي أرى عباءتك اليوم غدت متبرجة.. وجلبابك اليوم لم يعد هو جلباب الأمس.. ولكي أبين لك الأمر أكثر.. أطرح عليك السؤال التالي..
ما الحكمة من الحجاب؟! ولماذا نرتديه؟! وهل هو عادة أم عبادة؟!
هل كلما لبسته استشعرت حلاوة الطاعة في نفسك.. واحتسبت الأجر والمثوبة.. وتمثلت الذل والخضوع لله تعالى ولأمره لك..
والله يا أخية لو نستشعر ونحن نرتديه أننا في طاعة الله عز وجل.. وأننا ونحن نرتديه سنؤجر على ذلك بإذن الله..
لو كنا نستشعر كلما أخذناه من مكانه ولففنا به جسدنا أننا به أطعنا خالقنا وأغضبنا به عدونا.. وزدنا به حسناتنا وإيماننا.. لو استشعرنا كل ذلك.. ما كنا والله يوماً ضائقين به ذرعا وما كنا في كل يوم لنا فيه موضة جديدة.. أختي الحبيبة: أخاطبك.. أخاطب فيك عقلاً وهبه الله لك لتميزي به بين الخير والشر.. بين الصح والخطأ..
أخيتي لتعلمي أن ذلك الحجاب قد فرضه الله عليك وأوجبه بشروطه ومميزاته؛ أن يكون واسعا فضفاضا فمالي اليوم أراه بدأ يضيق شيئاً فشيئا..
ألا يكون زينة في نفسه..فمالي اليوم أراه أصبح كله زينة فوا الله لربما كان أجمل شكلاً مما لو تكشفت المرأة.. بشكله الجذاب وذلك بإخراج الطرحة فوق العباءة أو بتزيين الأكمام بشيء من القيطان أو الكلف أو غيرها مما يجذب أنظارنا نحن النساء فضلاً عن الرجال..
أن يكون مستوعبا لجميع البدن.. فمالي أرى اليدين والرجلين قد تكشفت وظهرت؟ ألم نسمع لحديث أم سلمة رضي الله عنها وذلك عندما سألت الرسول صلى الله عليه وسلم ((ماذا تفعل النساء بذيولهن. قال: يرخينه شبرا. قالت: إذاً تنكشف أقدامهن قال: يرخينه ذراعاً ولا يزدن عليه )).
ألا يشف.. وألا يكون مبخراً مطيباً.. وألا يشبه لباس الرجل.. فمالنا اليوم أصبحنا نرى الموديلات بأنواعها من عباءة فرنسية وغيرها..
أفلا نتقي الله يا أخية مالنا أصبحنا نساند أعداءنا من حيث لا نشعر وكأننا نتآمر معهم على إسلامنا.. ما بالك أخية أصبحت تروجين سلعهم.. وتبذلين كل ما تملكين لشرائها فلا أنت تميزي بين صالحها وطالحها.. ولا أنت تسألين شرعك ومن ثم عقلك عن مدى صلاحيتها وموافقتها لك كمسلمة..
أنا أعلم يا حبيبة الفؤاد أنك لم تقصدي ولم تعلمي.. ولكن.. إن كنت لا تعلمين فتلك مصيبة وإن أنت تعلمين فالمصيبة أكبر.. أخيتي.. إن سبب كتابتي لهذه الكلمات هو عندما رأيتك في تلك الأيام..
أو بالأحرى في تلك الليالي.. أتذكرين غاليتي..
في تلك الليالي المباركة ليالي شهر رمضان المبارك- وليس ذلك ببعيد أخيتي - أقسم لك أن طيفك لم يغب عني .. منذ تلك اللحظة. وأنا ألمحك بجانبي كنت أسمعك تؤمنين خلف الإمام ودموعك على خديك مراقة.. كنت يا أختاه أسمع صوت بكائك ونحيبك وأنت مع الإمام تدعين بأن يهلك الله من أراد بالإسلام والمسلمين سوءا..
وأنت مع الإمام تؤمنين خلفه بأن يهلك الله دعاة التبرج والسفور.. ويرد كيدهم في نحورهم.. ويكشف مخطاطاتهم.. أولئك الذين يريدون نزع حجابنا.. بأن يفضحهم ويخزيهم.. دعا عليهم ثلاثا وضج المسجد بالبكاء.. وأنت كذلك خلفه تؤمنين، نعم أنت يا صاحبة العباءة المتبرجة!!
أختاه أتكونين معهم؟! أتدعين على نفسك؟! أترضين بذلك؟!
حاشاك.. حاشك..
نعم رأيتك رافعة كفيك إلى السماء داعية عليهم وعلى من ساندهم وعاونهم.. ومع ذلك رأيت تينك الكفين تزينهما أكمام من الكلف والقيطان.. فما هذا يا أختاه؟! ضدان لا يجتمعان..
فهبي أخية هبي وأطلقيها صرخة مدوية إني إلى الله راجعة.. واستيقظي وارم بتلك العباءة المتبرجة ارم بها بعيداً.. واستبدليها بما هو خير لك دنيا وأخرى..
استبدليها بعباءة الحشمة والستر.. عباءة المسلمة الحقة.. التي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.. وبذلك أطاعت واعتصمت بالكتاب والسنة.. ووقفت في وجوه أعداء الإسلام عامة.. وأعداء الحجاب خاصة.. أرجو منك ذلك..
مجلة الدعوة – العدد 1552 – 17ربيع الأول 1417 هـ
http://saaid.net/female/m99.htm
لباس المرأة أمام النساء
صاحبة العباءة المتبرجة !!
رويدك أيتها الغالية.. نعم أنت من أقصد..
أنت يا من ترتدين حجابك.. أنت أيتها المسلمة.. أنت يا صاحبة الجلباب.. أنت ومن غيرك يا حبيبة الفؤاد.- أنت يا زهرة مكنونة.. ناديتك أنت ومن سواك؟!!
أخيتي.. يا فتاة الإسلام.. سلام الله يغشاك.. وعين الله ترعاك.. سلام من الله يغشاك يوم أن أطعته فرفعك وأعزك.. وعين الله ترعاك.. يوم أن سمعت النداء والأمر فامتثلت وقلت حبا وكرامة..
نعم يوم أن سمعت قول الحق عز وجل:{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيما}.
فما كان منك إلا أن قلت سمعا وطاعة.. وهل في هذا شك؟! وأكبر دليل على ذلك حين رأيتك قابعة في عباءتك السوداء ولكن..
مالي أرى عباءتك اليوم غدت متبرجة.. وجلبابك اليوم لم يعد هو جلباب الأمس.. ولكي أبين لك الأمر أكثر.. أطرح عليك السؤال التالي..
ما الحكمة من الحجاب؟! ولماذا نرتديه؟! وهل هو عادة أم عبادة؟!
هل كلما لبسته استشعرت حلاوة الطاعة في نفسك.. واحتسبت الأجر والمثوبة.. وتمثلت الذل والخضوع لله تعالى ولأمره لك..
والله يا أخية لو نستشعر ونحن نرتديه أننا في طاعة الله عز وجل.. وأننا ونحن نرتديه سنؤجر على ذلك بإذن الله..
لو كنا نستشعر كلما أخذناه من مكانه ولففنا به جسدنا أننا به أطعنا خالقنا وأغضبنا به عدونا.. وزدنا به حسناتنا وإيماننا.. لو استشعرنا كل ذلك.. ما كنا والله يوماً ضائقين به ذرعا وما كنا في كل يوم لنا فيه موضة جديدة.. أختي الحبيبة: أخاطبك.. أخاطب فيك عقلاً وهبه الله لك لتميزي به بين الخير والشر.. بين الصح والخطأ..
أخيتي لتعلمي أن ذلك الحجاب قد فرضه الله عليك وأوجبه بشروطه ومميزاته؛ أن يكون واسعا فضفاضا فمالي اليوم أراه بدأ يضيق شيئاً فشيئا..
ألا يكون زينة في نفسه..فمالي اليوم أراه أصبح كله زينة فوا الله لربما كان أجمل شكلاً مما لو تكشفت المرأة.. بشكله الجذاب وذلك بإخراج الطرحة فوق العباءة أو بتزيين الأكمام بشيء من القيطان أو الكلف أو غيرها مما يجذب أنظارنا نحن النساء فضلاً عن الرجال..
أن يكون مستوعبا لجميع البدن.. فمالي أرى اليدين والرجلين قد تكشفت وظهرت؟ ألم نسمع لحديث أم سلمة رضي الله عنها وذلك عندما سألت الرسول صلى الله عليه وسلم ((ماذا تفعل النساء بذيولهن. قال: يرخينه شبرا. قالت: إذاً تنكشف أقدامهن قال: يرخينه ذراعاً ولا يزدن عليه )).
ألا يشف.. وألا يكون مبخراً مطيباً.. وألا يشبه لباس الرجل.. فمالنا اليوم أصبحنا نرى الموديلات بأنواعها من عباءة فرنسية وغيرها..
أفلا نتقي الله يا أخية مالنا أصبحنا نساند أعداءنا من حيث لا نشعر وكأننا نتآمر معهم على إسلامنا.. ما بالك أخية أصبحت تروجين سلعهم.. وتبذلين كل ما تملكين لشرائها فلا أنت تميزي بين صالحها وطالحها.. ولا أنت تسألين شرعك ومن ثم عقلك عن مدى صلاحيتها وموافقتها لك كمسلمة..
أنا أعلم يا حبيبة الفؤاد أنك لم تقصدي ولم تعلمي.. ولكن.. إن كنت لا تعلمين فتلك مصيبة وإن أنت تعلمين فالمصيبة أكبر.. أخيتي.. إن سبب كتابتي لهذه الكلمات هو عندما رأيتك في تلك الأيام..
أو بالأحرى في تلك الليالي.. أتذكرين غاليتي..
في تلك الليالي المباركة ليالي شهر رمضان المبارك- وليس ذلك ببعيد أخيتي - أقسم لك أن طيفك لم يغب عني .. منذ تلك اللحظة. وأنا ألمحك بجانبي كنت أسمعك تؤمنين خلف الإمام ودموعك على خديك مراقة.. كنت يا أختاه أسمع صوت بكائك ونحيبك وأنت مع الإمام تدعين بأن يهلك الله من أراد بالإسلام والمسلمين سوءا..
وأنت مع الإمام تؤمنين خلفه بأن يهلك الله دعاة التبرج والسفور.. ويرد كيدهم في نحورهم.. ويكشف مخطاطاتهم.. أولئك الذين يريدون نزع حجابنا.. بأن يفضحهم ويخزيهم.. دعا عليهم ثلاثا وضج المسجد بالبكاء.. وأنت كذلك خلفه تؤمنين، نعم أنت يا صاحبة العباءة المتبرجة!!
أختاه أتكونين معهم؟! أتدعين على نفسك؟! أترضين بذلك؟!
حاشاك.. حاشك..
نعم رأيتك رافعة كفيك إلى السماء داعية عليهم وعلى من ساندهم وعاونهم.. ومع ذلك رأيت تينك الكفين تزينهما أكمام من الكلف والقيطان.. فما هذا يا أختاه؟! ضدان لا يجتمعان..
فهبي أخية هبي وأطلقيها صرخة مدوية إني إلى الله راجعة.. واستيقظي وارم بتلك العباءة المتبرجة ارم بها بعيداً.. واستبدليها بما هو خير لك دنيا وأخرى..
استبدليها بعباءة الحشمة والستر.. عباءة المسلمة الحقة.. التي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.. وبذلك أطاعت واعتصمت بالكتاب والسنة.. ووقفت في وجوه أعداء الإسلام عامة.. وأعداء الحجاب خاصة.. أرجو منك ذلك..
مجلة الدعوة – العدد 1552 – 17ربيع الأول 1417 هـ
http://saaid.net/female/m99.htm
لباس المرأة أمام النساء
الصفحة الأخيرة
http://www.islamway.com/bindex.php?
section=lessons&lesson_id=4153&scholar_id=44
الشيخ: محمد صالح المنجد
قصة عباءة
الشيخ: محمد عبد الله الهبدان
http://www.islamway.com/bindex.php?section=lessons&lesson_id=6058&scholar_id=177
اتمنى لك التوفيق أختي rash
10000000000000مبروووووووك مقدما