السؤال الثالث ~
﴿يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥ
ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ ﴿12﴾
يَدْعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ ۚ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ ﴾
كيف وصفت الأصنام بأنها لا تضر ولا تنفع،
ثم وصفها بأن ضرها أقرب من نفعها ؟
المعنى لا يضر الكافر ان انصرف عن عبادة الصنم ولم يعبده, ولا ينفعه ان عبده (ذلك هو الضلال البعيد) لان الانسان يعبد ويطيع من يرجو نفعه في اي شيء او يخشى ضره في اي شيء.
صيغة افعل التفضيل (اقرب) تدل على ان شيئين اشتركا في صفة واحدة, إلا ان احداهما زاد عن الاخر في هذه الصفة, فقوله تعالى (يدعو لمن ضره اقرب من نفعه...) هناك نفع وهو قريب ولكن الضر اقرب منه. فهذه الاية في ظاهرها تناقص الاية السابقة, والحقيقة ليس هناك تناقص ولابد ان نفهم المسألة:
الاوثان التي كانت يعبدها الكفار لها سدنة يتحكمون فيها وفي عابديها, فإن ارادوا من الالهة شيئا قالوا للسدنة ادعوا الالهة لنا بكذا وكذا. اذن كان للسدنة نفوذ وسلطة زمنية وكانوا هم الواسطة بين الاوثان وعبادها, هذه الواسطة تدر عليهم كثيرا من الخيرات وتعطيهم كثيرا من المنافع, فكانوا يأخذون كل مايُهدى للاوثان.
فالاوثان اذن سبب في نفع سدنتها, لكن هذا النفع قصاره في الدنيا ثم يتركونه بالموت. فمدة النفع قصيرة. وعندما يجيء الموت فلا ايمان ولا عمل ولا توبة (ضره اقرب من نفعه). ولهذا ذييلت الاية (لبئس المولى ولبئس العشير) وفي هذا ذم للاوثان لانها لا تنصرهم وقت الشدة (وقت الموت والحساب).
نقلا عن الشيخ الشعراوي رحمه الله واحسن اليه.
Haja06
•
إجابة السؤال الثاني :
الخُسر / يستعمل لعموم الخسارة أو مطلق الخسارة فكل إنسان هو في خُسر قليل أو كثير كل مؤمن يرى أنه خسر شيئاً كان يمكن أن يستزيد منه ولم يستزيد.
الخسارة/ فلم يستعمله القرآن إلا للزيادة في الخسارة، إذا كان واحد خاسر وزاد في الخسارة يسمى خسار. (وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39) فاطر)
الخسران /فهو أكبر الخسارة وأعظمها (خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) الحج) لم يخسر شيئاً بسيطاً أو زيادة إنما خسر الدنيا والآخرة .
الخُسر / يستعمل لعموم الخسارة أو مطلق الخسارة فكل إنسان هو في خُسر قليل أو كثير كل مؤمن يرى أنه خسر شيئاً كان يمكن أن يستزيد منه ولم يستزيد.
الخسارة/ فلم يستعمله القرآن إلا للزيادة في الخسارة، إذا كان واحد خاسر وزاد في الخسارة يسمى خسار. (وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39) فاطر)
الخسران /فهو أكبر الخسارة وأعظمها (خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) الحج) لم يخسر شيئاً بسيطاً أو زيادة إنما خسر الدنيا والآخرة .
°•🍃مشاعل الخير 🍃•° :
مسابقة جميلة .... جواب السؤال الأول.. - الفرق بين سقى وأسقى: تعني كلمة (سقى) ما لا كلفة معه في السقيا، ولهذا أوردها الله تعالى في شراب أهل الجنة فقال : (وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا) الإنسان/ 21 . أما (أسقى) فتعني ما فيه كلفة ولهذا أوردها في شراب الدنيا فقال (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) المرسلات / 27 . " فكلمة "أسقى" تعني إنزال الماء أو إطلاق الماء للناس سواء شربوا أو لم يشربوا، فهو مبذول لهم في كل حين، وحين تقول : "سَقَيتك الماء" فإن المراد أنك سقيته بيدك وجعلته يشرب، فليس مجرد إطلاق أو تمكين بل تقريب وتحقيق، فالمسقي قد شرب من يد الساقي أو من كأسه بصورة مباشرة، فقربت إليه الماء باهتمام ومبادرة وهو استجاب وأقبل على الشرب "مسابقة جميلة .... جواب السؤال الأول.. - الفرق بين سقى وأسقى: تعني كلمة (سقى) ما لا كلفة معه في...
آهلاً بمشاعل الخير
جوابك ممتاز ياغالية
مفصل وسليم ..
جزاك الله خيراً ، وبارك بك .
جوابك ممتاز ياغالية
مفصل وسليم ..
جزاك الله خيراً ، وبارك بك .
Haja06 :
السؤال الثالث ~ ﴿يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ ﴿12﴾ يَدْعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ ۚ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ ﴾ كيف وصفت الأصنام بأنها لا تضر ولا تنفع، ثم وصفها بأن ضرها أقرب من نفعها ؟ المعنى لا يضر الكافر ان انصرف عن عبادة الصنم ولم يعبده, ولا ينفعه ان عبده (ذلك هو الضلال البعيد) لان الانسان يعبد ويطيع من يرجو نفعه في اي شيء او يخشى ضره في اي شيء. صيغة افعل التفضيل (اقرب) تدل على ان شيئين اشتركا في صفة واحدة, إلا ان احداهما زاد عن الاخر في هذه الصفة, فقوله تعالى (يدعو لمن ضره اقرب من نفعه...) هناك نفع وهو قريب ولكن الضر اقرب منه. فهذه الاية في ظاهرها تناقص الاية السابقة, والحقيقة ليس هناك تناقص ولابد ان نفهم المسألة: الاوثان التي كانت يعبدها الكفار لها سدنة يتحكمون فيها وفي عابديها, فإن ارادوا من الالهة شيئا قالوا للسدنة ادعوا الالهة لنا بكذا وكذا. اذن كان للسدنة نفوذ وسلطة زمنية وكانوا هم الواسطة بين الاوثان وعبادها, هذه الواسطة تدر عليهم كثيرا من الخيرات وتعطيهم كثيرا من المنافع, فكانوا يأخذون كل مايُهدى للاوثان. فالاوثان اذن سبب في نفع سدنتها, لكن هذا النفع قصاره في الدنيا ثم يتركونه بالموت. فمدة النفع قصيرة. وعندما يجيء الموت فلا ايمان ولا عمل ولا توبة (ضره اقرب من نفعه). ولهذا ذييلت الاية (لبئس المولى ولبئس العشير) وفي هذا ذم للاوثان لانها لا تنصرهم وقت الشدة (وقت الموت والحساب). نقلا عن الشيخ الشعراوي رحمه الله واحسن اليه.السؤال الثالث ~ ﴿يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥ ۚ ذَٰلِكَ...
غاليتي :
كما تعودناك ..
أجبت فأحسنت وأوفيت
وكانت معلومتي مختصرة
فجزاك الله خيراً
ورحم الله الشعراوي وغفر له
شكراً لمثابرتك واستباقك للخير .
كما تعودناك ..
أجبت فأحسنت وأوفيت
وكانت معلومتي مختصرة
فجزاك الله خيراً
ورحم الله الشعراوي وغفر له
شكراً لمثابرتك واستباقك للخير .
الصفحة الأخيرة
جواب السؤال الأول..
- الفرق بين سقى وأسقى:
تعني كلمة (سقى) ما لا كلفة معه في السقيا،
ولهذا أوردها الله تعالى في شراب أهل الجنة فقال : (وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا) الإنسان/ 21 .
أما (أسقى) فتعني ما فيه كلفة
ولهذا أوردها في شراب الدنيا فقال (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) المرسلات / 27 .
" فكلمة "أسقى" تعني إنزال الماء أو إطلاق الماء للناس سواء شربوا أو لم يشربوا، فهو مبذول لهم في كل حين،
وحين تقول : "سَقَيتك الماء" فإن المراد أنك سقيته بيدك وجعلته يشرب، فليس مجرد إطلاق أو تمكين بل تقريب وتحقيق، فالمسقي قد شرب من يد الساقي أو من كأسه بصورة مباشرة، فقربت إليه الماء باهتمام ومبادرة وهو استجاب وأقبل على الشرب "