صباح الخير والطاعة
جواب السؤال الأول :
التي تأتي فيها التاء مبسوطة (رحمت )
مفادها أنها رحمة بسطت بعد قبضها وأتت بعد شدة
ودائما تكون مضافة مباشرة للفظ الجلالة عزوجل
مثال :
قال تعـــالى:
(قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيد)ٌ(73) هود
-وتأتي كذلك استجابة لدعاء زكريا عليه السلام؛ بطلب الولد
قال تعالى: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)(2) مريم
:
أما الرحمة التي تأتي فيها التاء مربوطة
هي رحمة مرجوة لم تفتح للسائل بعد.
فالعابد القانت الساجد آناء الليل ويحذر الآخرة
فهو يرجوا رحمة ربه في الآخرة؛
ألا وهي الجنة ..
التي هي مقفلة دونه في الحياة الدنيا ..
وستفتح له يوم القيامة
قال تعالى:
(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ
وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ
وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَاب)ِ (9) الزمر
Haja06
•
السؤال الثالث ~
ماالفرق بين الخبر والنبأ ؟النبأ كما يقول أهل اللغة: أهم من الخبر وأعظم منه وفيه فائدة مهمة قال تعالى: (وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) النمل) وفي القرآن النبأ أهم من الخبر: (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) ص) (عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) النبأ). والنبأ في اللغة هو الظهور, وقد استعمل القرآن الكريم كلمة خبر مفردة في موطنين في قصة موسى (عليه السلام) قال تعالى: (قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) القصص) وقال تعالى: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) النمل) وهناك فرق بين الخبر والنبأ العظيم.
وفي أخبار الماضين والرسل استعمل القرآن (نبأ) قال تعالى: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (5) التغابن) ((9) ابراهيم) ((71) يونس) ((120) هود)….
والصيغة الفعلية للنبأ (أنبأ) أقوى أيضاً منها للخبر (أخبر) .والمُراد من هذا كله أن النبأ أعظم من الخبر.
ماالفرق بين الخبر والنبأ ؟النبأ كما يقول أهل اللغة: أهم من الخبر وأعظم منه وفيه فائدة مهمة قال تعالى: (وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) النمل) وفي القرآن النبأ أهم من الخبر: (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) ص) (عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) النبأ). والنبأ في اللغة هو الظهور, وقد استعمل القرآن الكريم كلمة خبر مفردة في موطنين في قصة موسى (عليه السلام) قال تعالى: (قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) القصص) وقال تعالى: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) النمل) وهناك فرق بين الخبر والنبأ العظيم.
وفي أخبار الماضين والرسل استعمل القرآن (نبأ) قال تعالى: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (5) التغابن) ((9) ابراهيم) ((71) يونس) ((120) هود)….
والصيغة الفعلية للنبأ (أنبأ) أقوى أيضاً منها للخبر (أخبر) .والمُراد من هذا كله أن النبأ أعظم من الخبر.
Haja06
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رمضان مبارك عليكم وعودا حميدا. اشتقت اليك اختي فيض وعطر. جعله الله في ميزان حسناتك.
Haja06
•
حنين المصرى :
صباح الخير والطاعة جواب السؤال الأول : التي تأتي فيها التاء مبسوطة (رحمت ) مفادها أنها رحمة بسطت بعد قبضها وأتت بعد شدة ودائما تكون مضافة مباشرة للفظ الجلالة عزوجل مثال : قال تعـــالى: (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيد)ٌ(73) هود -وتأتي كذلك استجابة لدعاء زكريا عليه السلام؛ بطلب الولد قال تعالى: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)(2) مريم : أما الرحمة التي تأتي فيها التاء مربوطة هي رحمة مرجوة لم تفتح للسائل بعد. فالعابد القانت الساجد آناء الليل ويحذر الآخرة فهو يرجوا رحمة ربه في الآخرة؛ ألا وهي الجنة .. التي هي مقفلة دونه في الحياة الدنيا .. وستفتح له يوم القيامة قال تعالى: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَاب)ِ (9) الزمرصباح الخير والطاعة جواب السؤال الأول : التي تأتي فيها التاء مبسوطة (رحمت ) مفادها أنها رحمة بسطت...
جميل جدا جزاك الله خيرا. احب ان اضيف انه كلمة (لعنة - لعنت) لها نفس الاحكام تقريبا. فعندما تأتي بالتاء المربوطة فهي لعنة مؤجلة الى الاخرة. اما عندما تأتي بالتاء المبسوطة فهي لعنة واقعة في الدنيا. ولم تأتي بالتاء (المفتوحة\المبسوطة) الا في موضعين في القرآن العظيم:- (ال عمران ٦١)فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين, (النور ٧) والخامسة ان لعنت الله عليه ان كان من الكاذبين. ولا يخفى عليكم انه اللعنة هنا واقعة في الدنيا. ففي الموضع الاول خاف النصارى من وقوع اللعنة عليهم فلم يحضروا المباهلة. وفي سورة النور اللعنة هنا في موضع الملاعنة بين الزوجين وان الذي يقذف زوجته بالزنا وهي بريئة فسوف تحل عليه لعنة دنيوية.
الصفحة الأخيرة
الموافق : ١٨ من مايو ٢٠١٨م
السؤال الأول ~
ماالفرق بين
((رحمة الله)) و
((رحمت الله)) ..؟
مع ذكر آية لكل منهما .
:::
السؤال الثاني ~
لماذا لم تتكرر قصة يوسف في القرآن ..
كما تكررت قصص أغلب الأنبياء؟
:::
السؤال الثالث ~
ماالفرق بين الخبر والنبأ ؟