Haja06
•
جزاك الله خيرا. ولو تسمحين لي اكمل ما بدأته للمزيد من الفائدة. يقول د فاضل السامرائي عندنا قاعدة أن التأنيث قد يفيد المبالغة والتكثير يعني رجل راوية، داعية هذه فيها مبالغة مثل علام علامة، حطم حطمة، همز همزة هذه مبالغة وهذه قاعدة لغوية) ولنفهم هذا سنقارن هذه الاية بآية الحاقة (كأنهم اعجاز نخل خاوية) حيث استعمل التأنيث مع كلمة (خاوية). والسبب في ذلك قال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ (19) تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20)) وقال في يوم واحد بينما في سورة الحاقة قال (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7)) أيها الأكثر سبع أيام بلياليها أم يوم؟ سبع أيام فجاء بالتأنيث للدلالة على المبالغة والتكثير.
°•🍃مشاعل الخير 🍃•° :
الجواب الأول .. النخل جمع يذكر ويؤنث، وهذا تخريج، ولكن التخريج الأصح أن يقال: إن كلمة (نخل) فيها لفظ ومعنى، فلفظها مذكر ومعناها مؤنث، فلما قال الله: {أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} [القمر:20] عمد إلى اللفظ، ولما قال في الحاقة: {كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} [الحاقة:7] عمد إلى المعنى. ..... و إن لفظ منقعر مناسب للفاصلة القرآنية في سورة القمر (القمر، مستمر، النذر، مستقر، منقعر)الجواب الأول .. النخل جمع يذكر ويؤنث، وهذا تخريج، ولكن التخريج الأصح أن يقال: إن كلمة (نخل) فيها...
بارك الله بك مشاعل !
إجابتك سليمة وموافقة لها إجابتي :
- النخل موصوف مذكر اللفظ ليس فيه علامة تأنيث
ومنقعر صفة له .
هنا في هذه الآية اعتبر اللفظ .
وفي آية اخرى :
( أعجاز نخل خاوية )
اعتبر هنا المعنى وهو كونه جمعاً .
والنخل يذكر ويؤنث فجمع القرآن اللغتين.
بدون النظر إلى الفاصلة القرآنية
جزاك الله خيراً .
إجابتك سليمة وموافقة لها إجابتي :
- النخل موصوف مذكر اللفظ ليس فيه علامة تأنيث
ومنقعر صفة له .
هنا في هذه الآية اعتبر اللفظ .
وفي آية اخرى :
( أعجاز نخل خاوية )
اعتبر هنا المعنى وهو كونه جمعاً .
والنخل يذكر ويؤنث فجمع القرآن اللغتين.
بدون النظر إلى الفاصلة القرآنية
جزاك الله خيراً .
أم رسولي... :
إجابة السؤال الثاني : فإذا سئل فقيل نحن نرى كثيرا من الناس يدعون الله فلا يجيبهم فما معنى قوله { أجيب دعوة الداع إذا دعان } فالجواب أنه ليس أحد يدعو الله على ما توجبه الحكمة إلا أجابه الله فإن الداعي إذا دعاه يجب أن يسأل ما فيه صلاح له في دينه ولا يكون فيه مفسدة له ولا لغيره ويشترط ذلك بلسانه أو ينويه بقلبه فالله سبحانه يجيبه إذا اقتضت المصلحة إجابته أو يؤخر الإجابة إن كانت المصلحة في التأخير وإذا قيل إن ما تقتضيه الحكمة لا بد أن يفعله فما معنى الدعاء وإجابته فجوابه أن الدعاء عبادة في نفسها يعبد الله سبحانه بها لما في ذلك من إظهار الخضوع والانقياد وقيل لإبراهيم بن أدهم : ما بالنا ندعو الله سبحانه فلا يستجيب لنا فقال لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته وعرفتم القرآن فلم تعملوا بما فيه وأكلتم نعمة الله فلم تؤدوا شكرها وعرفتم الجنة فلم تطلبوها وعرفتم النار فلم تهربوا منها وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ووافقتموه وعرفتم الموت فلم تستعدوا له ودفنتم الأموات فلم تعتبروا بهم وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس!! .إجابة السؤال الثاني : فإذا سئل فقيل نحن نرى كثيرا من الناس يدعون الله فلا يجيبهم فما معنى قوله...
مرحباً بالغالية إم رسولي:
إجابتك مفصلة وافية مغنية
فلك كل الشكر على الفائدة
:
وأرفق إجابتي المختصرة :
من دعا بدعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم :
إما أن يعجل الله دعوته .
وإما ان يدخرها له في الآخرة .
وإما يدفع عنه من السوء مثلها .
والداعي يعتقد أن مصلحته في الإجابة
ويعلم الله أن مصلحته في تأخير ماسأل ، أو في منعه
فيكون قد أُجيب وهو يحسب أنه قد مُنع عنه.
بارك الله بك وجزاك خيراً .
إجابتك مفصلة وافية مغنية
فلك كل الشكر على الفائدة
:
وأرفق إجابتي المختصرة :
من دعا بدعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم :
إما أن يعجل الله دعوته .
وإما ان يدخرها له في الآخرة .
وإما يدفع عنه من السوء مثلها .
والداعي يعتقد أن مصلحته في الإجابة
ويعلم الله أن مصلحته في تأخير ماسأل ، أو في منعه
فيكون قد أُجيب وهو يحسب أنه قد مُنع عنه.
بارك الله بك وجزاك خيراً .
وردة 🌹 أمل :
{فَقَالَ لَهُمُ الله مُوتُواْ}، ليعرّفهم أنَّ الموت بيده، فهو الّذي يحدِّد وقته من خلال حكمته في الكون بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر، فقد يأتي الموت للإنسان من حيث لا يحتسب، وقد يتركه من حيث يرى أنّه قادمٌ إليه. {ثُمَّ أَحْيَاهُمْ}، بما يملكه من القدرة على الإحياء، لأنّه مالك الحياة والموت، ليأخذوا العبرة من ذلك فيما يستقبلون من حياة جديدة، فلا يهربوا من الموت عندما تدعوهم المسؤوليّة إلى مواجهة الخطر الذي يقترب بهم من الموت، بل يقبلون عليه إقبال الإنسان الواثق بأنَّ قضية الحياة والموت بيد الله، ولا رادَّ لقضاء الله". [تفسير من وحي القرآن، وقوله : ( ) يقول - تعالى ذكره - : لا يذوق هؤلاء المتقون في الجنة الموت بعد الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا . وكان بعض أهل العربية يوجه " إلا" في هذا الموضع إلى أنها في معنى سوى ، ويقول : معنى الكلام : لا يذوقون فيها الموت سوى الموتة الأولى{فَقَالَ لَهُمُ الله مُوتُواْ}، ليعرّفهم أنَّ الموت بيده، فهو الّذي يحدِّد وقته من خلال حكمته في...
شكراً وردة الغالية على هذا التفسير المفصل والمفيد
والمصدر. جيد والإجابة سليمة
كذلك تفسير الآية الثانية فهي تخص المؤمنين
وهي إجابة صحيحة .
أضيف إجابتي المختصرة الموثوقة أيضاً :
المراد بالآية الأولى إماتة العقوبة مع بقاء الأجل .
وبالآية الثانية الموت مع انتهاء الأجل .
والله أعلم
بوركت ياامل !.
والمصدر. جيد والإجابة سليمة
كذلك تفسير الآية الثانية فهي تخص المؤمنين
وهي إجابة صحيحة .
أضيف إجابتي المختصرة الموثوقة أيضاً :
المراد بالآية الأولى إماتة العقوبة مع بقاء الأجل .
وبالآية الثانية الموت مع انتهاء الأجل .
والله أعلم
بوركت ياامل !.
Haja06 :
جزاك الله خيرا. ولو تسمحين لي اكمل ما بدأته للمزيد من الفائدة. يقول د فاضل السامرائي عندنا قاعدة أن التأنيث قد يفيد المبالغة والتكثير يعني رجل راوية، داعية هذه فيها مبالغة مثل علام علامة، حطم حطمة، همز همزة هذه مبالغة وهذه قاعدة لغوية) ولنفهم هذا سنقارن هذه الاية بآية الحاقة (كأنهم اعجاز نخل خاوية) حيث استعمل التأنيث مع كلمة (خاوية). والسبب في ذلك قال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ (19) تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20)) وقال في يوم واحد بينما في سورة الحاقة قال (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7)) أيها الأكثر سبع أيام بلياليها أم يوم؟ سبع أيام فجاء بالتأنيث للدلالة على المبالغة والتكثير.جزاك الله خيرا. ولو تسمحين لي اكمل ما بدأته للمزيد من الفائدة. يقول د فاضل السامرائي عندنا قاعدة...
إضافة رائعة غنية بالفائدة ياغالية
وتشكرين على تزويدنا بالتفاسير الثمينة
بارك الله بك !.
وتشكرين على تزويدنا بالتفاسير الثمينة
بارك الله بك !.
الصفحة الأخيرة