الثلاثاء : ٢٠ من رمضان ١٤٣٩هـ
الموافق : ٥ من يونيو ٢٠١٨م
السؤال الأول :
قال تعالى :
( يقولون بأفواههم ماليس في قلوبهم )آل عمران ١٦٧
وقال تعالى :
( يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ) الفتح ١١
ماالفرق بين الآيتين في : بافواههم ؟ و بالسنتهم ؟
🍁
🍁
السؤال الثاني :
قال تعالى :
(يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ
وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) 26/ النساء
لماذا قدّم البيان، ثم الهداية ، ثم التوبة ؟
🍁
🍁
السؤال الثالث :
قال تعالى :
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ
أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا )٢٧ النساء
لماذا قدم لفظ الجلالة على الفعل ( يريد )
🍁🍁
بالتوفيق ،
إجابة السؤال الأول :
اللسان هو جزء من الفم والأصل في الكلام أن نقول: قال فلان كذا وإذا أردت التأكيد فتقول : قال بلسانه.
والصورة الثانية لما يريد المخالفة لما في نيّة الإنسان فتقول: قال بلسانه غير ما يُبطن وغير ما يُخفي.
عندنا صورتان للاستعمال: فهي إما للتأكيد أو للموازنة لما يبطنه.
فقال بلسانه غير ما في قلبه (لما يكون مقابلة). لكن لماذا يستعمل اللسان مرة والفم مرة؟ والعلاقة بين اللسان والفم علاقة مكانية.
قاعدة عامة: لم يذكر القول باللسان أو بالفم إلا في موضع الذمّ في القرآن الكريم.
واللسان جزء من الفم معنى ذلك أن الكلمة التي تخرج من اللسان أو باللسان كلمة طبيعية.
لكن بفمه كأنه يملأ بها فمه فيها إشارة إلى نوع من الثرثرة والتعالي ونوع من التفخيم والتضخيم.
وفيها دلالة على ثبوت هذه الصفة لهم ودوامها وتكرارها (قول غير ما يبطن) .
الآية التي ورد فيها (بأفواههم) كانت وصفاً للمنافقين في المدينة، هؤلاء كان فيهم شيخ المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول
في الآية الثانية (بألسنتهم) الذين يقولون بألسنتهم هم من الأعراب مسلمين ليسوا من المنافقين
لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما ذهب للعمرة استنفر المسلمين واستنفر الأعراب أن يأتوا معه تحسّباً لحدوث قتال
وساق الهديَ تحسباً. لو قال للمنافقين بألسنتهم يضعف الحال ولا يصور حالهم هم كانوا متكبرين
فقال بأفواههم وليس بألسنتهم. وهؤلاء كانوا معتذرين فلا تتناسب بأفواههم. الصورة لا تتناسب فكل كلمة في القرآن في مكانها.
اللسان هو جزء من الفم والأصل في الكلام أن نقول: قال فلان كذا وإذا أردت التأكيد فتقول : قال بلسانه.
والصورة الثانية لما يريد المخالفة لما في نيّة الإنسان فتقول: قال بلسانه غير ما يُبطن وغير ما يُخفي.
عندنا صورتان للاستعمال: فهي إما للتأكيد أو للموازنة لما يبطنه.
فقال بلسانه غير ما في قلبه (لما يكون مقابلة). لكن لماذا يستعمل اللسان مرة والفم مرة؟ والعلاقة بين اللسان والفم علاقة مكانية.
قاعدة عامة: لم يذكر القول باللسان أو بالفم إلا في موضع الذمّ في القرآن الكريم.
واللسان جزء من الفم معنى ذلك أن الكلمة التي تخرج من اللسان أو باللسان كلمة طبيعية.
لكن بفمه كأنه يملأ بها فمه فيها إشارة إلى نوع من الثرثرة والتعالي ونوع من التفخيم والتضخيم.
وفيها دلالة على ثبوت هذه الصفة لهم ودوامها وتكرارها (قول غير ما يبطن) .
الآية التي ورد فيها (بأفواههم) كانت وصفاً للمنافقين في المدينة، هؤلاء كان فيهم شيخ المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول
في الآية الثانية (بألسنتهم) الذين يقولون بألسنتهم هم من الأعراب مسلمين ليسوا من المنافقين
لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) عندما ذهب للعمرة استنفر المسلمين واستنفر الأعراب أن يأتوا معه تحسّباً لحدوث قتال
وساق الهديَ تحسباً. لو قال للمنافقين بألسنتهم يضعف الحال ولا يصور حالهم هم كانوا متكبرين
فقال بأفواههم وليس بألسنتهم. وهؤلاء كانوا معتذرين فلا تتناسب بأفواههم. الصورة لا تتناسب فكل كلمة في القرآن في مكانها.
Haja06
•
السؤال الثالث :
قال تعالى :
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ
أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا )٢٧ النساء
لماذا قدم لفظ الجلالة على الفعل ( يريد )
قدم المسند اليه (الله) على الخبر الفعلي (يريد ان يتوب عليكم) ليدل على التخصيص الاضافي, اي الله وحده هو الذي يريد ان يتوب عليكم, اي يحرضكم على التوبة والاقلاع عن المعاصي. اما الذين يتبعون الشهوات فيريدون انصرافكم عن الحق وميلكم عنه الى المعاصي.
قال تعالى :
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ
أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا )٢٧ النساء
لماذا قدم لفظ الجلالة على الفعل ( يريد )
قدم المسند اليه (الله) على الخبر الفعلي (يريد ان يتوب عليكم) ليدل على التخصيص الاضافي, اي الله وحده هو الذي يريد ان يتوب عليكم, اي يحرضكم على التوبة والاقلاع عن المعاصي. اما الذين يتبعون الشهوات فيريدون انصرافكم عن الحق وميلكم عنه الى المعاصي.
الجواب الثاني..
قدم البيان ثم الهداية ثم التوبة
بالنسبة إلى التقديم والتأخير فإن هذا هو الترتيب الطبيعى فإنه قدم البيان على هداية السنن لإن البيان مقدم على الهداية
وأما التوبة فهى بعد البيان و الهداية
فإنها تكون بعد التقصير فى الإتباع وارتكاب الذنوب والمعاصى ..
قدم البيان ثم الهداية ثم التوبة
بالنسبة إلى التقديم والتأخير فإن هذا هو الترتيب الطبيعى فإنه قدم البيان على هداية السنن لإن البيان مقدم على الهداية
وأما التوبة فهى بعد البيان و الهداية
فإنها تكون بعد التقصير فى الإتباع وارتكاب الذنوب والمعاصى ..
الصفحة الأخيرة
صحيح هي مدة خلق السماوات والأرض
وعليه فأنت النجمة لهذه الأيام على التوالي ..
بارك الله بك .