وردة 🌹 أمل
•
أما بصير بالليل بصير بالنهار فهذا رجل آمن بالرسل الذين مضوا، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله فآمن به، فأبصر في ليله و نهاره
الجمعة: ٢٣ من رمضان ١٤٣٩هـ
الموافق : ٨ من يونيو ٢٠١٨م
السؤال الأول ~
يرد في القرآن الكريم ذكر
المسيح ، والمسيح بن مريم ،والمسيح عيسى بن مريم ..
كما يرد ذكر عيسى بن مريم ، أو ابن مريم من دون ذكر المسيح
فما الفرق؟
:::
السؤال الثاني ~
قال تعالى :
( لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا، إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقا
جَزَاءً وِفَاقًا) النبأ ٢٦/٢٤
وقال تعالى :
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا
وَكَأْسًا دِهَاقًا لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا
جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا) ٣٦/٣١ النبأ
:
لماذا قال في جزاء الكافرين ( جزاء وفاقا )
وقال في جزاء المحسنين ( عطاءً حسابا ) ؟
:::
السؤال الثالث ~
قال تعالى في سورة النبأ :
( لايسمعون فيها لغواً ولا كذابا )٣٥
لم قال ( ولا كذابا) ولم ( ولا تكذيبا )؟
الموافق : ٨ من يونيو ٢٠١٨م
السؤال الأول ~
يرد في القرآن الكريم ذكر
المسيح ، والمسيح بن مريم ،والمسيح عيسى بن مريم ..
كما يرد ذكر عيسى بن مريم ، أو ابن مريم من دون ذكر المسيح
فما الفرق؟
:::
السؤال الثاني ~
قال تعالى :
( لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا، إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقا
جَزَاءً وِفَاقًا) النبأ ٢٦/٢٤
وقال تعالى :
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا
وَكَأْسًا دِهَاقًا لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا
جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا) ٣٦/٣١ النبأ
:
لماذا قال في جزاء الكافرين ( جزاء وفاقا )
وقال في جزاء المحسنين ( عطاءً حسابا ) ؟
:::
السؤال الثالث ~
قال تعالى في سورة النبأ :
( لايسمعون فيها لغواً ولا كذابا )٣٥
لم قال ( ولا كذابا) ولم ( ولا تكذيبا )؟
وردة 🌹 أمل :
أما بصير بالليل بصير بالنهار فهذا رجل آمن بالرسل الذين مضوا، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله فآمن به، فأبصر في ليله و نهارهأما بصير بالليل بصير بالنهار فهذا رجل آمن بالرسل الذين مضوا، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله فآمن...
جوابك صحيح ياوردة أمل
بارك الله بك يانجمة .
بارك الله بك يانجمة .
إجابة السؤال الثالث :
الكِذّاب هو مصدر معناه التكذيب المفرط كما هو مقرر في علم اللغة. الكِذّاب مصدر معناه التكذيب والكذب، كِذّاب مصدر كذب ومصدر كذّب. مصدر كذّب القياسي تكذيب على تفعيل هذا القايس مثل علم تعليم سلم تسليم، كلم تكليم، هذا القياس لكن أيضاً شاع في فصحاء العرب موجود الكِذّاب وهو التكذيب المفرط وليس فقط التكذيب وإنما الزيادة في التكذيب والمبالغة في التكذيب. لما تقول فلان يكذِّب كِذّاباً أو يقضي قضّاءاً ويفسر فساراً يعني فيها إفراط. قال تعالى: (وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28)) كذاباً يعني تكذيباً مفرطاً. عرفنا الكِذّاب أنه تكذيب مفرط إذن لِمَ قال في البروج كذابا؟ إذا كان هو تكذيب مفرط لماذا جعل هنا كذاب وهناك تكذيب
نلاحظ لماذا زاد في المبالغة؟ أولاً: في البروج قال فرعون وثمود ولم يذكر شيئاً آخر، في النبأ ذكر الطاغين وأنهم كانوا لا يرجون حساباً وكذبوا بآياتنا كذاباً جاء بمفعول مطلق مؤكد وجاء بـ (كِذَّابًا)، لما زاد على ما في البروج في التفصيل في الكفر زاد في الوصف، هذا أمر ولما بالغ في الوصف (كِذَّابًا) وأكد زاد في العذاب فقال سبحانه: (فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) النبأ) لما زاد في الوصف زاد في العذاب. لا نفهم أن (كِذَّابًا) جاءت فقط ملائمة للفاصلة، صحيح هي جاءت متلائمة مع الفاصلة لكن من الناحية البيانية هذا أبلغ بكثير، ذكر هنا صفات لم يذكرها هناك. ليس هذا فقط وإنما قال في البروج: (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20)) (فِي تَكْذِيبٍ) يعني ساقطون في الكذب يعني في مثل اللجة يعني الكذب محيط بهم فقال سبحانه: (وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ) التكذيب محيط بهم والله محيط بالجميع. في آية في النبأ قال سبحانه: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)) الكلام عن الجنة، يمكن أن يسأل أحدهم سؤالاً يقول الكذاب هو التكذيب المفرط فهل يمكن أن يسمعوا الكذب القليل؟ كِذّاب مصدر كَذَب ومصدر كذّب، كَذَب كِذّاباً وكذّب كذّاباً في اللغة لا يسمعون فيها لغوا ولا كذاباً لا كذباً ولا تكذيباً جمع المعنيين بمصدر واحد، وكأن الإتيان بالمصدر لنفي المعنيين، هم فعلاً لا يسمعون فيها كذباً ولا تكذيباً، لا قليل ولا كثير، فبدل أن يقول لا كذباً ولا تكذيباً جاء بمصدر يدل على المعنيين فجمعهما.
الكِذّاب هو مصدر معناه التكذيب المفرط كما هو مقرر في علم اللغة. الكِذّاب مصدر معناه التكذيب والكذب، كِذّاب مصدر كذب ومصدر كذّب. مصدر كذّب القياسي تكذيب على تفعيل هذا القايس مثل علم تعليم سلم تسليم، كلم تكليم، هذا القياس لكن أيضاً شاع في فصحاء العرب موجود الكِذّاب وهو التكذيب المفرط وليس فقط التكذيب وإنما الزيادة في التكذيب والمبالغة في التكذيب. لما تقول فلان يكذِّب كِذّاباً أو يقضي قضّاءاً ويفسر فساراً يعني فيها إفراط. قال تعالى: (وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28)) كذاباً يعني تكذيباً مفرطاً. عرفنا الكِذّاب أنه تكذيب مفرط إذن لِمَ قال في البروج كذابا؟ إذا كان هو تكذيب مفرط لماذا جعل هنا كذاب وهناك تكذيب
نلاحظ لماذا زاد في المبالغة؟ أولاً: في البروج قال فرعون وثمود ولم يذكر شيئاً آخر، في النبأ ذكر الطاغين وأنهم كانوا لا يرجون حساباً وكذبوا بآياتنا كذاباً جاء بمفعول مطلق مؤكد وجاء بـ (كِذَّابًا)، لما زاد على ما في البروج في التفصيل في الكفر زاد في الوصف، هذا أمر ولما بالغ في الوصف (كِذَّابًا) وأكد زاد في العذاب فقال سبحانه: (فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) النبأ) لما زاد في الوصف زاد في العذاب. لا نفهم أن (كِذَّابًا) جاءت فقط ملائمة للفاصلة، صحيح هي جاءت متلائمة مع الفاصلة لكن من الناحية البيانية هذا أبلغ بكثير، ذكر هنا صفات لم يذكرها هناك. ليس هذا فقط وإنما قال في البروج: (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20)) (فِي تَكْذِيبٍ) يعني ساقطون في الكذب يعني في مثل اللجة يعني الكذب محيط بهم فقال سبحانه: (وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ) التكذيب محيط بهم والله محيط بالجميع. في آية في النبأ قال سبحانه: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35)) الكلام عن الجنة، يمكن أن يسأل أحدهم سؤالاً يقول الكذاب هو التكذيب المفرط فهل يمكن أن يسمعوا الكذب القليل؟ كِذّاب مصدر كَذَب ومصدر كذّب، كَذَب كِذّاباً وكذّب كذّاباً في اللغة لا يسمعون فيها لغوا ولا كذاباً لا كذباً ولا تكذيباً جمع المعنيين بمصدر واحد، وكأن الإتيان بالمصدر لنفي المعنيين، هم فعلاً لا يسمعون فيها كذباً ولا تكذيباً، لا قليل ولا كثير، فبدل أن يقول لا كذباً ولا تكذيباً جاء بمصدر يدل على المعنيين فجمعهما.
الجواب الثاني..
اطلعت على الكثير من الإجابات
والذي فهمته
أنه في جزاء الكافرين
جازاهم على قدر أعمالهم ...
أما في جزاء المتقين..
فهو جازاهم بعملهم وضاعف لهم الحسنة
بعشر ...وأكثر إلى ال 700 وأكثر .يضاعف لمن يشاء
وهذا هو العطاء
وحسابا ...حاسبهم على أعمالهم ..
.. .
سبحانه الكريم ....يضاعف الحسنات فقط ...ولا يضاعف السيئة
هذا هو الفرق..
اطلعت على الكثير من الإجابات
والذي فهمته
أنه في جزاء الكافرين
جازاهم على قدر أعمالهم ...
أما في جزاء المتقين..
فهو جازاهم بعملهم وضاعف لهم الحسنة
بعشر ...وأكثر إلى ال 700 وأكثر .يضاعف لمن يشاء
وهذا هو العطاء
وحسابا ...حاسبهم على أعمالهم ..
.. .
سبحانه الكريم ....يضاعف الحسنات فقط ...ولا يضاعف السيئة
هذا هو الفرق..
الصفحة الأخيرة