بحث ككثيراً ولم اجد اوفي من تلك الأجابة فمن لديه جواباً آخر فــ يتفضل
بحث ككثيراً ولم اجد اوفي من تلك الأجابة فمن لديه جواباً آخر فــ يتفضل
وردة 🌹 أمل :
بحث ككثيراً ولم اجد اوفي من تلك الأجابة فمن لديه جواباً آخر فــ يتفضلبحث ككثيراً ولم اجد اوفي من تلك الأجابة فمن لديه جواباً آخر فــ يتفضل
Haja06 :
السؤال الأول ~ يرد في القرآن الكريم ذكر المسيح ، والمسيح بن مريم ،والمسيح عيسى بن مريم .. كما يرد ذكر عيسى بن مريم ، أو ابن مريم من دون ذكر المسيح فما الفرق؟ عيسى: أي يسوع. وهو اسمه. ابن مريم: كنيته. المسيح: لقبه. واللقب في العربية يأتي للمدح أو الذم. والمسيح معناها المبارك. لفظة المسيح (ويدخل فيها المسيح, المسيح عيسى ابن مريم, المسيح ابن مريم) حيث ما وردت في السور لم يكن السياق في ذكر الرسالة او ايتاء البينات ابدا, ولا في التكليف وانما تأتي في مقام الثناء أو تصحيح العقيدة. (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ ومن الْمُقَرَّبِينَ (45) آل عمران) (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) النساء) (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) المائدة) (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة). وكذلك ابن مريم لم تأتي مطلقا بالتكليف (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آَيَةً وَآَوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) المؤمنون) (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) الزخرف). اما عيسى (ويدخل فيها عيسى ابن مريم, وعيسى) فهذا لفظ عام يأتي للتكليف والنداء والثناء فهو عام (وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) المائدة) (ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مريم) ولا نجد في القرآن كله آتيناه البينات إلا مع لفظ (عيسى) (وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (63) الزخرف) إذن فالتكليف يأتي بلفظ عيسى أو الثناء أيضاً وكلمة عيسى عامة (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) المائدة)السؤال الأول ~ يرد في القرآن الكريم ذكر المسيح ، والمسيح بن مريم ،والمسيح عيسى بن مريم .. كما...
Haja06 :
بالنسبة للسؤال الثالث كان هناك سؤال مشابه له بل يكاد يكون نفس السؤال في اليوم الثامن من رمضان قال تعالى في سورة النبأ : (وكذبوا بآياتنا كذابا )٢٨ وفي سورة البروج : ( بل الذين كفروا في تكذيب )١٩ لم ؟ ماالفرق بينهما ؟) وقد اجبت عنه في حينهبالنسبة للسؤال الثالث كان هناك سؤال مشابه له بل يكاد يكون نفس السؤال في اليوم الثامن من رمضان...
الله تعالى ذكر أن جزاء السيئة مثلها ..
فلذلك كان جزاء الكفار موافقاً لأعمالهم أي على قدر أعمالهم
وبحسب استحقاقهم كما يقتضيه عدل الله وحكمته .
:
أما الحسنة فتجزى بعشر أمثالها وتتضاعف لمن يشاء الله
ولذا كان الجزاء الإحساني عطاء جارياً ( من ربك )
وفي هذه الإضافة مايشعر بعظيم العطاء .
بارك الله بك وجزاك الخير كله على بحثك واطلاعك .