فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الجواب الثاني.. اطلعت على الكثير من الإجابات والذي فهمته أنه في جزاء الكافرين جازاهم على قدر أعمالهم ... أما في جزاء المتقين.. فهو جازاهم بعملهم وضاعف لهم الحسنة بعشر ...وأكثر إلى ال 700 وأكثر .يضاعف لمن يشاء وهذا هو العطاء وحسابا ...حاسبهم على أعمالهم .. .. . سبحانه الكريم ....يضاعف الحسنات فقط ...ولا يضاعف السيئة هذا هو الفرق..
الجواب الثاني.. اطلعت على الكثير من الإجابات والذي فهمته أنه في جزاء الكافرين جازاهم على قدر...
صحيح ماذكرت يامشاعل الخير

الله تعالى ذكر أن جزاء السيئة مثلها ..
فلذلك كان جزاء الكفار موافقاً لأعمالهم أي على قدر أعمالهم
وبحسب استحقاقهم كما يقتضيه عدل الله وحكمته .
:
أما الحسنة فتجزى بعشر أمثالها وتتضاعف لمن يشاء الله
ولذا كان الجزاء الإحساني عطاء جارياً ( من ربك )
وفي هذه الإضافة مايشعر بعظيم العطاء .

بارك الله بك وجزاك الخير كله على بحثك واطلاعك .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
بحث ككثيراً ولم اجد اوفي من تلك الأجابة فمن لديه جواباً آخر فــ يتفضل
بحث ككثيراً ولم اجد اوفي من تلك الأجابة فمن لديه جواباً آخر فــ يتفضل
جزاك الله خيراً
أنا قرأته من مرجعي تفسير السامرائي
في كتاب وليس من النت
بارك الله سعيك
والمهم انك حاولت ياامل ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
Haja06 Haja06 :
السؤال الأول ~ يرد في القرآن الكريم ذكر المسيح ، والمسيح بن مريم ،والمسيح عيسى بن مريم .. كما يرد ذكر عيسى بن مريم ، أو ابن مريم من دون ذكر المسيح فما الفرق؟ عيسى: أي يسوع. وهو اسمه. ابن مريم: كنيته. المسيح: لقبه. واللقب في العربية يأتي للمدح أو الذم. والمسيح معناها المبارك. لفظة المسيح (ويدخل فيها المسيح, المسيح عيسى ابن مريم, المسيح ابن مريم) حيث ما وردت في السور لم يكن السياق في ذكر الرسالة او ايتاء البينات ابدا, ولا في التكليف وانما تأتي في مقام الثناء أو تصحيح العقيدة. (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ ومن الْمُقَرَّبِينَ (45) آل عمران) (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) النساء) (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) المائدة) (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة). وكذلك ابن مريم لم تأتي مطلقا بالتكليف (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آَيَةً وَآَوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) المؤمنون) (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) الزخرف). اما عيسى (ويدخل فيها عيسى ابن مريم, وعيسى) فهذا لفظ عام يأتي للتكليف والنداء والثناء فهو عام (وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) المائدة) (ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مريم) ولا نجد في القرآن كله آتيناه البينات إلا مع لفظ (عيسى) (وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (63) الزخرف) إذن فالتكليف يأتي بلفظ عيسى أو الثناء أيضاً وكلمة عيسى عامة (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) المائدة)
السؤال الأول ~ يرد في القرآن الكريم ذكر المسيح ، والمسيح بن مريم ،والمسيح عيسى بن مريم .. كما...
صحيحة ومفصلة ووافية اجابتك ياغالية
وهو مطابق لما خرجت به من جواب وهو :


كل ماورد في ذكر (المسيح ) جاء في :
مقام تصحيح العقيدة .. مثال :
( وقالت اليهود عزير ابن الله ، وقالت النصارى المسيح ابن الله )
التوبة /٣٠
وفي مقام الثناء عليه..مثال :
( إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها
إلى مريم وروح منه)النساء١٧
:
ولكن ليس في سياق ذكر الرسالة أو إيتائه البينات أو التكليف.
:
أما ذكر عيسى فهو عام ..
يرد في سياق الثناء عليه
ويرد في سياق التكليف ، ولم يات التكليف إلا مع اسمه العلم ( عيسى )
كما لم يرد نداؤه إلا باسمه ( عيسى ).
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
Haja06 Haja06 :
بالنسبة للسؤال الثالث كان هناك سؤال مشابه له بل يكاد يكون نفس السؤال في اليوم الثامن من رمضان قال تعالى في سورة النبأ : (وكذبوا بآياتنا كذابا )٢٨ وفي سورة البروج : ( بل الذين كفروا في تكذيب )١٩ لم ؟ ماالفرق بينهما ؟) وقد اجبت عنه في حينه
بالنسبة للسؤال الثالث كان هناك سؤال مشابه له بل يكاد يكون نفس السؤال في اليوم الثامن من رمضان...
مرحباً غاليتي
أدرك السؤال جوابه نفسه
وجاء بصيغة أخرى
وآية أخرى
فلا بأس من ذكر ه
ليثبت المعنى
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
اخوااتي الغاليات :
أم رسولي


❤️🌹


مشاعل .


.❤️🌷




HajaO6


❤️🌷


جزاكن الله خيراً وبارك سعيكن