الجواب الثاني..
معنى حشر جمع ربنا قال يوم الجمع يوم الحشر ويأتي بمعاني أخرى لكن المعنى المشهور جمع. السَوْق ليس بالضرورة جمع فقد تسوق واحد أو اثنين أو أكثر. هناك قال (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85))
الوفد لا بد أن يكتمل أفراده، إذن هو بعد الاكتمال يصير الحشر، الوفد يجب أن يكتمل. أما في الزمر قال (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إلى الْجَنَّةِ زُمَرًا (73)) إذن ليسوا مجموعين، الزمر يعني جماعات جماعات، الزمرة الجماعة، زمراً يعني جماعات جماعات ليسوا وفداً مجموعين إلى أن يكتملوا فيصيروا وفداً فيحشرهم.
يعني الذين اتقوا سيصبحون زمراً لأنهم ليسوا بدرجة واحدة فيُساقون زمراً حتى إذا اكتملوا حُشِروا وفداً يصيروا وفداً الزمر ليس وفداً لا بد أن يكتمل. في مريم قال (إلى الرحمن) وليس إلى الجنة أما في الزمر فقال إلى الجنة (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إلى الْجَنَّةِ زُمَرًا (73)) الوفد للإكرام هذا بعد الحساب بعد أن يساقوا زمراً إلى الجنة يذهبون وفداً إلى الرحمن تكريماً لهم. مرحلة بعد مرحلة لا يصح أن نضع واحدة مكان أخرى، لا يجوز، الوفد لا بد أن يُجمَع فقال يحشر والسَوْق للزمر اكتمل هؤلاء المتقون يجمعهم فيحشرهم فيُذهَب بهم إلى الرحمن وفداً. هم بداية زمر جماعات سيقوا إلى الجنة اجتمعوا هناك فكوّنوا وفداً فحشروا إلى الرحمن.
أم رسولي... :
وجدت جوابا اخر للشيخ السامرائي .. فحذفت الإجابة الأولى ووضعت الثانية ولكنك استعجلتي بالأقتباس أنا أضع الإجابة أولا ثم أختصرها .. الحمدلله كلها تصب في الجواب الصحوجدت جوابا اخر للشيخ السامرائي .. فحذفت الإجابة الأولى ووضعت الثانية ولكنك استعجلتي بالأقتباس...
أنا أحب أن أقرأ الجواب المفصل
وأضع المختصر لكي نخرج بالفائدة بعد المعلومات الدسمة التي تصب في معين معارفنا الدينية
الأحسن أن تركتها فقد أفدتنا جدا يارمضانية الحضور
بالخير والبركة
وإن شاء الله نراك في واحتك بعد رمضان باستمرار
بمد عطائك الجميل .
وأضع المختصر لكي نخرج بالفائدة بعد المعلومات الدسمة التي تصب في معين معارفنا الدينية
الأحسن أن تركتها فقد أفدتنا جدا يارمضانية الحضور
بالخير والبركة
وإن شاء الله نراك في واحتك بعد رمضان باستمرار
بمد عطائك الجميل .
وردة 🌹 أمل :
القول في تأويل قوله تعالى : وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) يقول تعالى ذكره: وإذا تُتلى على هؤلاء المشركين المكذّبين بالبعث آياتنا, بأن الله باعث خلقه من بعد مماتهم, فجامعهم يوم القيامة عنده للثواب والعقاب (بَيِّنَاتٍ) يعني: واضحات جليات, تنفي الشكّ عن قلب أهل التصديق بالله في ذلك ( مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) يقول جل ثناؤه: لم يكن لهم حجة على رسولنا الذي يتلو ذلك عليهم إلا قولهم له: ائتنا بآبائنا الذين قد هلكوا أحياء, وانشرهم لنا إن كنت صادقا فيما تتلو علينا وتخبرنا, حتى نصدّق بحقيقة ما تقول بأن الله باعثنا من بعد مماتنا, ومحيينا من بعد فنائنا.القول في تأويل قوله تعالى : قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (26) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لهؤلاء المشركين المكذّبين بالبعث, القائلين لك ائتنا بآبائنا إن كنت صادقا: الله أيها المشركون يحييكم ما شاء أن يحييكم في الدنيا, ثم يميتكم فيها إذا شاء, ثم يجمعكم إلى يوم القيامة, يعني أنه يجمعكم جميعا أوّلكم وآخركم, وصغيركم وكبيركم ( إلى يوم القيامة ) يقول: ليوم القيامة, يعني أنه يجمعكم جميعا أحياء ليوم القيامة ( لا رَيْبَ فِيهِ ) يقول: لا شكّ فيه, يقول: فلا تشكوا في ذلك, فإن الأمر كما وصفت لكم ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) يقول: ولكن أكثر الناس الذين هم أهل تكذيب بالبعث, لا يعلمون حقيقة ذلك, وأن الله محييهم من بعد مماتهم.القول في تأويل قوله تعالى : وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ...
تفسير مفصل للآيات ياوردة الأمل !
ولكن. لم تظهري وجه المطابقة واصحاً
وإن كانت إجابتك صحيحة تماما
ولاجل أن نستخلص الجواب بيسر نقول :
وجه المطابقة أنهم ألزموا بما هم مقرون به من أن الله تعالى
هو الذي أحياهم أولا ثم يميتهم ،
ومن كان قادرا على جمعهم يوم القيامة ،
فيكون قادرا على إحياء آبائهم
بارك الله بك ومشاركتك صحيحة ومثمرة ياغالية .
ولكن. لم تظهري وجه المطابقة واصحاً
وإن كانت إجابتك صحيحة تماما
ولاجل أن نستخلص الجواب بيسر نقول :
وجه المطابقة أنهم ألزموا بما هم مقرون به من أن الله تعالى
هو الذي أحياهم أولا ثم يميتهم ،
ومن كان قادرا على جمعهم يوم القيامة ،
فيكون قادرا على إحياء آبائهم
بارك الله بك ومشاركتك صحيحة ومثمرة ياغالية .
°•🍃مشاعل الخير 🍃•° :
الجواب الثاني.. معنى حشر جمع ربنا قال يوم الجمع يوم الحشر ويأتي بمعاني أخرى لكن المعنى المشهور جمع. السَوْق ليس بالضرورة جمع فقد تسوق واحد أو اثنين أو أكثر. هناك قال (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85)) الوفد لا بد أن يكتمل أفراده، إذن هو بعد الاكتمال يصير الحشر، الوفد يجب أن يكتمل. أما في الزمر قال (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إلى الْجَنَّةِ زُمَرًا (73)) إذن ليسوا مجموعين، الزمر يعني جماعات جماعات، الزمرة الجماعة، زمراً يعني جماعات جماعات ليسوا وفداً مجموعين إلى أن يكتملوا فيصيروا وفداً فيحشرهم. يعني الذين اتقوا سيصبحون زمراً لأنهم ليسوا بدرجة واحدة فيُساقون زمراً حتى إذا اكتملوا حُشِروا وفداً يصيروا وفداً الزمر ليس وفداً لا بد أن يكتمل. في مريم قال (إلى الرحمن) وليس إلى الجنة أما في الزمر فقال إلى الجنة (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إلى الْجَنَّةِ زُمَرًا (73)) الوفد للإكرام هذا بعد الحساب بعد أن يساقوا زمراً إلى الجنة يذهبون وفداً إلى الرحمن تكريماً لهم. مرحلة بعد مرحلة لا يصح أن نضع واحدة مكان أخرى، لا يجوز، الوفد لا بد أن يُجمَع فقال يحشر والسَوْق للزمر اكتمل هؤلاء المتقون يجمعهم فيحشرهم فيُذهَب بهم إلى الرحمن وفداً. هم بداية زمر جماعات سيقوا إلى الجنة اجتمعوا هناك فكوّنوا وفداً فحشروا إلى الرحمن.الجواب الثاني.. معنى حشر جمع ربنا قال يوم الجمع يوم الحشر ويأتي بمعاني أخرى لكن المعنى المشهور...
جوابك صحيح ومفصل يامشاعل الخير !
بارك الله بك على هذا التوضيح
والاختصار هو :
إن معنى حشر : جمع
وفي سورة مريم جمع المتقين وفدا ، والوفد لابد أن يكتمل أفراده
قبل أن يذهب بهم إلى الرحمن لتكريمهم .
...
أما في الزمر فهم جماعات لم يكتملوا بعد ،
حتى إذا اكتملوا جمعوا ، فناسب كل تعبير موضعه
والفائدة الكبيرة في إجابتك وفي إجابات الأخوات من قبلك
جزاكن الله خيراً .
بارك الله بك على هذا التوضيح
والاختصار هو :
إن معنى حشر : جمع
وفي سورة مريم جمع المتقين وفدا ، والوفد لابد أن يكتمل أفراده
قبل أن يذهب بهم إلى الرحمن لتكريمهم .
...
أما في الزمر فهم جماعات لم يكتملوا بعد ،
حتى إذا اكتملوا جمعوا ، فناسب كل تعبير موضعه
والفائدة الكبيرة في إجابتك وفي إجابات الأخوات من قبلك
جزاكن الله خيراً .
الصفحة الأخيرة
يقول تعالى ذكره: وإذا تُتلى على هؤلاء المشركين المكذّبين بالبعث آياتنا, بأن الله باعث خلقه من بعد مماتهم, فجامعهم يوم القيامة عنده للثواب والعقاب (بَيِّنَاتٍ) يعني: واضحات جليات, تنفي الشكّ عن قلب أهل التصديق بالله في ذلك ( مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) يقول جل ثناؤه: لم يكن لهم حجة على رسولنا الذي يتلو ذلك عليهم إلا قولهم له: ائتنا بآبائنا الذين قد هلكوا أحياء, وانشرهم لنا إن كنت صادقا فيما تتلو علينا وتخبرنا, حتى نصدّق بحقيقة ما تقول بأن الله باعثنا من بعد مماتنا, ومحيينا من بعد فنائنا.القول في تأويل قوله تعالى : قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (26)
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لهؤلاء المشركين المكذّبين بالبعث, القائلين لك ائتنا بآبائنا إن كنت صادقا: الله أيها المشركون يحييكم ما شاء أن يحييكم في الدنيا, ثم يميتكم فيها إذا شاء, ثم يجمعكم إلى يوم القيامة, يعني أنه يجمعكم جميعا أوّلكم وآخركم, وصغيركم وكبيركم ( إلى يوم القيامة ) يقول: ليوم القيامة, يعني أنه يجمعكم جميعا أحياء ليوم القيامة ( لا رَيْبَ فِيهِ ) يقول: لا شكّ فيه, يقول: فلا تشكوا في ذلك, فإن الأمر كما وصفت لكم ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) يقول: ولكن أكثر الناس الذين هم أهل تكذيب بالبعث, لا يعلمون حقيقة ذلك, وأن الله محييهم من بعد مماتهم.