حنين المصرى
•
جزاك الله خيرا حبيبتي دلال على اختيارك الرائع
(رسالة عميقة )
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﻴﺮﺍً
ﻛﺄﺑﻲ ﺫﺭ ﺃﻭ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ..
ﻟﻜﻨﻪ .. ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!
ﻟﻢ ﻳﻌﺬﺏْ ﻛﺜﻴ ﺮﺍً
ﻛﺨﺒﺎﺏ ﺃﻭ ﺑﻼﻝ ﺃﻭ ﺳﻤﻴﺔ ﺃﻭ ﻳﺎﺳﺮ ..
ﻟﻜﻦ .. ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!
ﻟﻢ ﻳﺼﺐْ ﺑﺪﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﺕِ
ﻛﻄﻠﺤﺔ ﺃﻭ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺃﻭ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ..
ﻟﻜﻨﻪ .. ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!
ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻞ ﺷﻬﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞِ ﺍﻟﻠﻪ
ﻛﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺃﻭ ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻄﻠﺐ
ﺃﻭ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺃﻭ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ..
ﻟﻜﻨﻪ .. ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!
ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺮُّ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐُ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊَ ﻟﻪ ﻫﺬﻩ (ﺍﻟﻌﻈﻤﺔَ)
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊُ ﻋﻨﻬﺎ ﺳﻮﺍﺑﻖُ ﺍﻟﻬﻤﻢ ؟!!!
ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻜﺮُ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺰﻧﻲ :
ﻣﺎﺳﺒﻘﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻜﺜﺮﺓِ ﺻﻼﺓٍ ﻭ ﻻ ﺻﻴﺎﻡٍ ..
ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺸﻲﺀٍ ( ﻭﻗﺮَ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ) !!
ﺇﻧﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝُ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ !!
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖْ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺒﻠﻎُ ﺍﻵﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﻬﻤﻢ ..
ﺃﻋﻤﺎﻝُ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ
ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖْ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﻟﻮ ﻭُﺯﻥ ﺑﺈﻳﻤﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﺮﺟﺢَ ..
ﻟﻘﺪ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥّ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥَ :
ﻋﻤﻞُ ﻗﻠﺐٍ
ﻭ ﻗﻮﻝُ ﻟﺴﺎﻥٍ
ﻭ ﻓﻌﻞُ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡِ ﻭﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ..
ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺍﺟﺘﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ
ﺻﻮﺭِ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝِ
ﻭ ﻋﺪﺩﻫﺎ
ﻭ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ
ﻭ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ..
ﻭ ﺃﻫﻤﻠﻨﺎ ﻟﺒـُّﻬﺎ ﻭ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ ﻭ ﻫﻮ (ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ) ..
ﻭ ﻟﻜـﻞِّ ﻋﺒﺎﺩﺓٍ ﺣﻘﻴﻘﺔٌ ﻭ ﺻﻮﺭﺓ ..
ٌ
ﻓﺼﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺼﻼﺓ :
ﺍﻟﺮﻛﻮﻉُ ﻭ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩُ ﻭ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ..
ﻭ ﻟﺒﻬﺎ :( ﺍﻟﺨﺸﻮﻉ ) ..
ﻭ ﺻﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ :
ﺍﻟﻜﻒُّ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﻄﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﻭﺏ ..
ﻭ ﻟﺒﻪ :( اﻟﺘﻘﻮﻯ ) ..
ﻭ ﺻﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺤﺞ :
ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻭ ﺍﻟﻄﻮﺍﻑ ﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﻌﺮﻓﺔ ﻭ ﻣﺰﺩﻟﻔﺔ ﻭ ﺭﻣﻲ ﺍﻟﺠﻤﺮﺍﺕ ..
ﻭ ﻟﺒﻪ :( ﺗﻌﻈﻴﻢُ ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻟﻠﻪ ) ..
ﻭ ﺻﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ :
ﺭﻓﻊُ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝُ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ
ﻭ ﺃﻟﻔﺎﻅُ ﺍﻟﻤﻨﺎﺟﺎﺓ ﻭﺍﻟﻄﻠﺐِ
و ﻟﺒﻪ :(ﺍﻻﻓﺘﻘﺎﺭُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ) ..
ﻭ ﺻﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺬِّﻛﺮ :
(ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢُ ﻭ ﺍﻟﺘﻬﻠﻴﻞُ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮُ
ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪُ )
و ﻟﺒﻪ :( ﺇﺟﻼﻝُ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻭ ﻣﺤﺒﺘﻪ
ﻭ ﺧﻮﻓﻪ ﻭ ﺭﺟﺎﺅﻩ ) ..
ﺇﻥّ ﺍﻟﺸﺄﻥّ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺄﻥ ..
ﻓﻲ ﺃﻥ (ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘُﻠﻮﺏ) ﻗﺒﻞ ( ﺃﻋﻤﺎﻝِ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ) ..
ﻓﻐﺪﺍً ﺇﻧﻤﺎ ﴿ﺗُﺒْﻠَﻰ ﺍﻟﺴَّﺮَﺍﺋِﺮُ﴾
ﻭ ﻏﺪﺍً ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺤﺼّﻞ ﴿ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺼُّﺪُﻭﺭِ﴾
ﻭ ﻏﺪﺍً ﻻ ﻳﻨﺠﻮ ﴿ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﻦْ ﺃَﺗَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺑِﻘَﻠْﺐٍ ﺳَﻠِﻴﻢ﴾
ﻭ ﻏﺪﺍً ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺇﻻ ﴿ﻣَﻦْ ﺧَﺸِﻲَ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦَ ﺑِﺎﻟْﻐَﻴْﺐِ ﻭ َﺟَﺎﺀَ ﺑِﻘَﻠْﺐٍ ﻣُﻨِﻴﺐٍ﴾
اللهم اوقر في قلوبنا ماوقرته في قلب ابي بكر واهدنا لما هديته له
اللهم املأ قلوبنا بحبك وبلزوم طاعتك
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﻴﺮﺍً
ﻛﺄﺑﻲ ﺫﺭ ﺃﻭ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ..
ﻟﻜﻨﻪ .. ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!
ﻟﻢ ﻳﻌﺬﺏْ ﻛﺜﻴ ﺮﺍً
ﻛﺨﺒﺎﺏ ﺃﻭ ﺑﻼﻝ ﺃﻭ ﺳﻤﻴﺔ ﺃﻭ ﻳﺎﺳﺮ ..
ﻟﻜﻦ .. ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!
ﻟﻢ ﻳﺼﺐْ ﺑﺪﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﺕِ
ﻛﻄﻠﺤﺔ ﺃﻭ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺃﻭ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ..
ﻟﻜﻨﻪ .. ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!
ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻞ ﺷﻬﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞِ ﺍﻟﻠﻪ
ﻛﻌﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺃﻭ ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻄﻠﺐ
ﺃﻭ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﺃﻭ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ..
ﻟﻜﻨﻪ .. ﻛﺎﻥَ ﺃﻓﻀﻞَ ﻣﻨﻬﻢ !!
ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺮُّ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐُ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊَ ﻟﻪ ﻫﺬﻩ (ﺍﻟﻌﻈﻤﺔَ)
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊُ ﻋﻨﻬﺎ ﺳﻮﺍﺑﻖُ ﺍﻟﻬﻤﻢ ؟!!!
ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻜﺮُ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺰﻧﻲ :
ﻣﺎﺳﺒﻘﻬﻢ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻜﺜﺮﺓِ ﺻﻼﺓٍ ﻭ ﻻ ﺻﻴﺎﻡٍ ..
ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺸﻲﺀٍ ( ﻭﻗﺮَ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ) !!
ﺇﻧﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝُ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ !!
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖْ ﺑﺄﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺒﻠﻎُ ﺍﻵﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﻬﻤﻢ ..
ﺃﻋﻤﺎﻝُ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ
ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖْ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﻟﻮ ﻭُﺯﻥ ﺑﺈﻳﻤﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﺮﺟﺢَ ..
ﻟﻘﺪ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥّ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥَ :
ﻋﻤﻞُ ﻗﻠﺐٍ
ﻭ ﻗﻮﻝُ ﻟﺴﺎﻥٍ
ﻭ ﻓﻌﻞُ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡِ ﻭﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ..
ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺍﺟﺘﻬﺪﻧﺎ ﻓﻲ
ﺻﻮﺭِ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝِ
ﻭ ﻋﺪﺩﻫﺎ
ﻭ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ
ﻭ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ..
ﻭ ﺃﻫﻤﻠﻨﺎ ﻟﺒـُّﻬﺎ ﻭ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ ﻭ ﻫﻮ (ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ) ..
ﻭ ﻟﻜـﻞِّ ﻋﺒﺎﺩﺓٍ ﺣﻘﻴﻘﺔٌ ﻭ ﺻﻮﺭﺓ ..
ٌ
ﻓﺼﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺼﻼﺓ :
ﺍﻟﺮﻛﻮﻉُ ﻭ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩُ ﻭ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ..
ﻭ ﻟﺒﻬﺎ :( ﺍﻟﺨﺸﻮﻉ ) ..
ﻭ ﺻﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ :
ﺍﻟﻜﻒُّ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻔﻄﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﻭﺏ ..
ﻭ ﻟﺒﻪ :( اﻟﺘﻘﻮﻯ ) ..
ﻭ ﺻﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺤﺞ :
ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻭ ﺍﻟﻄﻮﺍﻑ ﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﻌﺮﻓﺔ ﻭ ﻣﺰﺩﻟﻔﺔ ﻭ ﺭﻣﻲ ﺍﻟﺠﻤﺮﺍﺕ ..
ﻭ ﻟﺒﻪ :( ﺗﻌﻈﻴﻢُ ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻟﻠﻪ ) ..
ﻭ ﺻﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ :
ﺭﻓﻊُ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝُ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ
ﻭ ﺃﻟﻔﺎﻅُ ﺍﻟﻤﻨﺎﺟﺎﺓ ﻭﺍﻟﻄﻠﺐِ
و ﻟﺒﻪ :(ﺍﻻﻓﺘﻘﺎﺭُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ) ..
ﻭ ﺻﻮﺭﺓُ ﺍﻟﺬِّﻛﺮ :
(ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢُ ﻭ ﺍﻟﺘﻬﻠﻴﻞُ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮُ
ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪُ )
و ﻟﺒﻪ :( ﺇﺟﻼﻝُ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻭ ﻣﺤﺒﺘﻪ
ﻭ ﺧﻮﻓﻪ ﻭ ﺭﺟﺎﺅﻩ ) ..
ﺇﻥّ ﺍﻟﺸﺄﻥّ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺄﻥ ..
ﻓﻲ ﺃﻥ (ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘُﻠﻮﺏ) ﻗﺒﻞ ( ﺃﻋﻤﺎﻝِ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ) ..
ﻓﻐﺪﺍً ﺇﻧﻤﺎ ﴿ﺗُﺒْﻠَﻰ ﺍﻟﺴَّﺮَﺍﺋِﺮُ﴾
ﻭ ﻏﺪﺍً ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺤﺼّﻞ ﴿ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺼُّﺪُﻭﺭِ﴾
ﻭ ﻏﺪﺍً ﻻ ﻳﻨﺠﻮ ﴿ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﻦْ ﺃَﺗَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺑِﻘَﻠْﺐٍ ﺳَﻠِﻴﻢ﴾
ﻭ ﻏﺪﺍً ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺇﻻ ﴿ﻣَﻦْ ﺧَﺸِﻲَ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦَ ﺑِﺎﻟْﻐَﻴْﺐِ ﻭ َﺟَﺎﺀَ ﺑِﻘَﻠْﺐٍ ﻣُﻨِﻴﺐٍ﴾
اللهم اوقر في قلوبنا ماوقرته في قلب ابي بكر واهدنا لما هديته له
اللهم املأ قلوبنا بحبك وبلزوم طاعتك
حج الخليفة الأموي "سليمان بن عبدالملك" ذات مرة ، و بينما هو يطوف بالبيت رأى سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب و حذاؤه المقطعة في يده وعليه ملابس لاتساوي ثلاثة دراهم .
فاقترب منه و سلم عليه ثم قال له: يا سالم ألك إليّ حاجة
فنظر إليه سالم مستغرباً و غاضباً، ثم قال له : أما تستحي ونحن في بيت الله و تريد مني أن أرفع حاجتي إلى غير الله ؟
فظهر على وجه الخليفة الإحراج والخجل الشديدين فترك سالم وأكمل طوافه.
وأخذ يراقبه و لما رآه خارجاً من الحرم لحقه، وقال له: يا سالم أبيتَ أن تعرض علي حاجتك في الحرم فاسألني الآن وأنت خارجه
فقال له سالم : هل أرفع إليك حاجة من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة ؟!
قال الخليفة: يا سالم من حوائج الدنيا، أما حوائج الآخرة فلا يُسأل فيها إلا الله.
فقال سالم : يا سليمان والله ما طلبت حاجة من حوائج الدنيا ممن يملك الدنيا، فكيف أطلبها ممن لا يملكها ؟!..
هكذا كانت الدنيا وزخرفها قد سقطت من أعين العارفين بالله فما بالنا اليوم نخاصم من أجلها ونصالح من أجلها ونحب لأجلها ونكره لأجلها سقطت هممنا فسقطتنا في مستنقعها
اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا و لا مبلغ علمنا..
فاقترب منه و سلم عليه ثم قال له: يا سالم ألك إليّ حاجة
فنظر إليه سالم مستغرباً و غاضباً، ثم قال له : أما تستحي ونحن في بيت الله و تريد مني أن أرفع حاجتي إلى غير الله ؟
فظهر على وجه الخليفة الإحراج والخجل الشديدين فترك سالم وأكمل طوافه.
وأخذ يراقبه و لما رآه خارجاً من الحرم لحقه، وقال له: يا سالم أبيتَ أن تعرض علي حاجتك في الحرم فاسألني الآن وأنت خارجه
فقال له سالم : هل أرفع إليك حاجة من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة ؟!
قال الخليفة: يا سالم من حوائج الدنيا، أما حوائج الآخرة فلا يُسأل فيها إلا الله.
فقال سالم : يا سليمان والله ما طلبت حاجة من حوائج الدنيا ممن يملك الدنيا، فكيف أطلبها ممن لا يملكها ؟!..
هكذا كانت الدنيا وزخرفها قد سقطت من أعين العارفين بالله فما بالنا اليوم نخاصم من أجلها ونصالح من أجلها ونحب لأجلها ونكره لأجلها سقطت هممنا فسقطتنا في مستنقعها
اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا و لا مبلغ علمنا..
( قطوف من روائع ا القيّم )
:
تكون نائماً و تقرع أبواب السماء عشرات الدعوات لك ،
من فقير أعنته ، أو جائع أطعمته ، أو حزين أسعدته ،
أو عابر ابتسمت له ، أو مكروب نفست عنه .
🌷
من تفكر في عواقل الدنيا أخذ الحذر ،
و من أيقن بطول الطريق تأهب السفر .
🌷
المعرفة بساط لا يطأ عليه إلا مقرب ،
و المحبة نشيد لا يطرب عليه إلا محب مغرم .
🌷
الرضا باب الله الأعظم و مستراح العابدين و جنة الدنيا ،
من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الآخرة .
🌷
من استطال الطريق ضعف مشيه .
🌷
استوحش مما لا يدوم معك ، و استأنس بمن لا يفارقك .
🌷
لا فرحة لمن لا هم له ، و لا لذة لمن لا صبر له ،
و لا نعيم لمن لا شقاء له ، و لا راحة لمن لا تعب له .
🌷
أغبى الناس من ضل الطريق في آخر سفره و قد قارب المنزل .
🌷
قسوة القلوب من أربعة أشياء إذا جاوزت قد الحاجة :
الأكل و النوم و الكلام و المخالطة .
🌷
الذنوب جراحات ، و رب جرح وقع في مقتل الفوائد ،
فلا تستصغر الذنب فربما حرمك خيراً أو أوقعك في هل.
:
:
تكون نائماً و تقرع أبواب السماء عشرات الدعوات لك ،
من فقير أعنته ، أو جائع أطعمته ، أو حزين أسعدته ،
أو عابر ابتسمت له ، أو مكروب نفست عنه .
🌷
من تفكر في عواقل الدنيا أخذ الحذر ،
و من أيقن بطول الطريق تأهب السفر .
🌷
المعرفة بساط لا يطأ عليه إلا مقرب ،
و المحبة نشيد لا يطرب عليه إلا محب مغرم .
🌷
الرضا باب الله الأعظم و مستراح العابدين و جنة الدنيا ،
من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الآخرة .
🌷
من استطال الطريق ضعف مشيه .
🌷
استوحش مما لا يدوم معك ، و استأنس بمن لا يفارقك .
🌷
لا فرحة لمن لا هم له ، و لا لذة لمن لا صبر له ،
و لا نعيم لمن لا شقاء له ، و لا راحة لمن لا تعب له .
🌷
أغبى الناس من ضل الطريق في آخر سفره و قد قارب المنزل .
🌷
قسوة القلوب من أربعة أشياء إذا جاوزت قد الحاجة :
الأكل و النوم و الكلام و المخالطة .
🌷
الذنوب جراحات ، و رب جرح وقع في مقتل الفوائد ،
فلا تستصغر الذنب فربما حرمك خيراً أو أوقعك في هل.
:
الصفحة الأخيرة