فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
المحامية نون
المحامية نون
الزهد والورع ، ماالفرق بينهما ؟
:
الجواب : قال ابن القيم -رحمه الله-
سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول:
الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة،
والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة.
وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها.
انتهى كلامه رحمه الله.
وحقيقة الزهد هي خلو القلب من التعلق
بما لا ينفع في الآخرة وهو على مراتب:
الأولى: ترك الحرام والشبهة.
الثانية: ترك الفضول من الحلال.
الثالثة: ترك ما يشغل عن الله تعالى.
هكذا قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-
وحقيقة الورع توقي الحرام والشبهة وما يضر أقصى ما يمكن.
وعلى هذا، فالورع داخل في الزهد وهو جزء منه.
ولذا قال بعض العلماء:
الورع أول الزهد كما أن القناعة أول الرضا.
حنين المصرى
حنين المصرى
مقتطفات رمضانية :
- قال تعالى :
"وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا"
يقول ابن القيم :
يأبى الله تعالى أن يدخل الناس الجنة فرادى فكل صحبة يدخلون الجنة سويا"
يارب أجعلنا من الصحبة الصالحة






- تأمل الايتين الكريمتين :
" ومن يتق الله " هذا شرط
" يجعل له مخرجا " هذا وعد
فحقق الشرط لتستحق الوعد ..



- نهتم اهتماما شديداً بمسمياتنا في الدنيا
امير
بروفيسور ،
دكتور ،
مهندس ،
معلم.
لكن ..!
ماذا أعددنا لمسمياتنا في الآخرة ؟ الصائمون ،
القائمون ،
القانتون ،
المتصدقون ،
الراكعون ،
الذاكرون .
فعلا سؤال يستحق التأمل ..




- اكثروا من التفكير في قوله تعالى :
ياليتني قدمت لحياتي .
لتعلموا أن الحياة الحقيقية
ليست الآن
حنين المصرى
حنين المصرى
لماذا في التشّهد دائمًا نذكر النبي إبراهيم -عليه السّلام- من بين الأنبياء ؟
إذا كان جوابك : لأنه أحد أولي العزم الخمسه
سأُعيد السُؤال : أُولو العزم ٥ لِمَ اختصّ الله إبراهيم ؟
لماذا لانذكر عيسى ونوح وموسى أيضًا ؟
مع أنّهم من أولي العزم ؟
٥ صلوات في اليُوم ونذكر اسمه في كلّ صلاة
و أيضًا في أذكار الصباح و المساء نُصلّي على النبي عشرًا ..
و أفضل صيغة للصلاة على النبي هي : الصلاة الإبراهيميّه
أي : التي نذكر فيها اسم نبيّنا إبراهيم عليه السّلام
هل سألت يومًا نفسك لِماذا ؟
ستجد الإجابة في القُرآن واضِحه ..
واضِحه جدًا لمِن "يتدبّر"
في سُورة الشُعراء ذكر الله الأدعيه التي دعا بِها النبي إبراهيم - عليه السّلام -
من ضمن الدُعاء : "واجعل لي لسانَ صدقٍ في الأخرِين"
"وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ"
ما نفعلُه اليُوم من ذكر لإبراهيم - عليه السّلام -
هو استِجابة الله لدعوة نبيّه
يا الله :
كان إدريس عليه السلام خياطاً وكان لايدخل الإبرة
ويخرجها الا ويقول اربع كلمات :
سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر
حتى قال الله له :
يا إدريس أما تدري لماذا رفعتك مكاناً علياً ؟
لقوله تعالى: (ورفعناه مكاناً علياً)
قال : لا أدري يارب
قال : يرتفع إلي من عملك كل يوم مثل نصف أعمال أهل الدنيا من كثرة الذكر
(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)
جعلني الله و إياكم من الذاكرين لله كثيراً
كلما أكثرت من الكلام كثرت أخطاؤك !
إلا " ذكر الله "
فكلما أكثرت منه
مُسحت أخطاؤك ..