السلام عليكم
كما عودتنا غاليتي حب الرمان
مواضيع شيقة وذات فوائد كبيرة
جزاك الله خيرا
وهذه مشاركة أعجبتني وأتمنى أن تحوز على رضاكن
دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء
فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك ؟
قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت و الصابر و الشاكر في الجنة
تحياتي وتقديري
سكارلت
•
لاوسي ..
الله يحييك وسعيدة بمتابعتك ..
الله يجزاكِ خير على التثبيت .. وإن شاء الله أكون عند حسن ظنكم :26:
Fragrance
هلا والله :32:
مفاجأة حلوة ... ومرورك أسعدني .. ومن قال ما نسأل ؟ إلا نسأل ونسأل
بس لا تقطعين .
إضافتك جميلة جداً .. وإذا كان على معرفة الحقوق والواجبات .. فالكل مقصر رجالاً ونساء .
تسلمين على المشاركة :26:
سكارلت ..
حياكِ الله يا غالية .. ومشكورة على كلامكِ الطيب .
القصة التي أوردتيها معبرة جداً .. وتنبه على أهمية الرضى والصبر .. ويقابله شكر النعم .
جزاكِ الله خير على مشاركتك:26:
tunisienne
وإياكِ أختي الحبيبة :26:
الله يحييك وسعيدة بمتابعتك ..
الله يجزاكِ خير على التثبيت .. وإن شاء الله أكون عند حسن ظنكم :26:
Fragrance
هلا والله :32:
مفاجأة حلوة ... ومرورك أسعدني .. ومن قال ما نسأل ؟ إلا نسأل ونسأل
بس لا تقطعين .
إضافتك جميلة جداً .. وإذا كان على معرفة الحقوق والواجبات .. فالكل مقصر رجالاً ونساء .
تسلمين على المشاركة :26:
سكارلت ..
حياكِ الله يا غالية .. ومشكورة على كلامكِ الطيب .
القصة التي أوردتيها معبرة جداً .. وتنبه على أهمية الرضى والصبر .. ويقابله شكر النعم .
جزاكِ الله خير على مشاركتك:26:
tunisienne
وإياكِ أختي الحبيبة :26:
الوفاء الزوجي ..
تعلمنا وشاهدنا وسمعنا أن المراة اكثر وفاءً من الرجل .. والشواهد على ذلك كثيرة ..
لكن من النادر أن نسمع أن رجلاً يظل وفياً ومحباُ لزوجته .. لذلك أحضرت بعض القصائد
التي يرثي فيها الأزواج زوجاتهم لعل وعسى .......
بقيتُ وغِــبــتِ بعدكِ ما البقاءُ
فديتُكِ لـــو يُتـــاح لــي الــفداءُ
وددت لـو أنَّ يومـي قـبل يومٍ
فـقدتُــكِ فيـه وانقطـع الرجـاءُ
شقيقة روحيَ استمعي ورُدي
فمــا عهــدي بشيــمتك الجفاء
رثيت سواك يا فخر الـغوالي
فأما أنت فاستـعصــى الرثـاءُ
ويسألني صديقٌ كيف حالي
فَيخنُقُني ويغـــلبُني البــــكاء
كذاكِ الدمع يصبح خير راثٍ
إذ ما الرَّزءُ ضاقَ به الوعاء
تلجلج بي لسـانٌ لـــم يَخُــنّي
ولم يَكُ قـطُّ يُــعييــهِ الأداء
ولكني بفقــدك عُـدتُ طـفلاً
أضاع البيت إذ حلَّ المــساءُ
فليس لديه غيرَ الدمع نــطقٌ
ولا صبرٌ لديه ولا اهـتداءُ
وبات الكون في عينيه غولاً
وليس لــه سوى ماما نداءُ
حنانُـــكِ كـان إنـعاشاً لروحي
ومن كُربِ الهموم هو الشفاءُ
وبيـــتي جـــنةٌ ما كـــنتِ فيه
ويلفـــحني إذا غبـــتِ الشقاءُ
وفي حسنِ التعاطف كان مِنَّا
لنا عن طول غُربَــتنا عــزاءُ
فأنتِ الرُّكنُ في دنيـــا حياتي
وأنتِ وأنتِ مائي والغذاءُ
وَفرْتِ رغائبي حُباً ورُشداً
كأنك قد خُلــقتِ كــما أشــاءُ
قضينا في الشباب الثّرِّ عُمراً
وفي شيخوختي ازداد الولاء
أحَبُّ إليَّ بعـــدَكِ مــن ضِياءٍ
ظلامٌ في اللـــيالي وانــزواءُ
ففي الديجور يُمكــنُنا التَّناجي
وفيه على الخيــــال لنا لقاءُ
فيؤنسني خيالُكِ في الدياجي
ويوحشــني بفُرقَتهِ الضياءُ
ولعلنا نخرج بفائدة من ذكر الزوج لمآثر زوجته وما حببه فيها .. وندرك كيف يفكر الرجال :11:
وإذا أعجبتكم القصيدة أزيدكم من هذا اللون .
.
الصفحة الأخيرة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا جييييييت << ومن سأل عنك أنت وخشتك !! خخخخخخخ
موضوع رائع وظريف جدا أختي الحبيبة حب الرمان .. ادخلتِ به المتعة والسرور الى قلوبنا
اسمحي لي أن اشاركك بقصة طريفة قرأتها في احد المنتديات وهي عن الحقوق الزوجية .......
قال الشيخ ناصر العمر في شريط بيوت مطمئنة:
أذكر قصة طريفة جميلة حدثت في قرية من القرى يحدثني بها من سمعها..
كانت النساء في رمضان يصلين خلف الإمام ليس هناك ميكرفون، الصفوف الأولى الرجال والصفوف الخلفية النساء مع الاحتشام، فكان الإمام يحدّث، وأعرف هذا الإمام - جزاه الله خيراً ورحمه الله - كان من العلماء الزهاد.
فقال: اليوم نتحدث عن حقوق الزوج والزوجة، فبدأ يتحدث عن حقوق الزوجة أن الزوجة لها كذا ولها كذا بدؤوا يسمعون امرأة في الخلف تدعو للشيخ - جزاك الله خيراً، الله يبارك فيك - حتى الأزواج يبتسمون ارتفع صوتها كلما ذكر الشيخ حقاً للزوجة رفعت صوتها بالدعاء للشيخ..
قال: الآن ننتقل لبيان حقوق الزوج على زوجته..
فيقول: ذكر الحق الأول فلا تسمع إلا همساً، ثم ذكر الحق الثاني فسمع لهذه المرأة وشوشة، فلما ذكر الحق الثالث قامت، قالت: هذه من عندك ليست عند الله ولا رسوله يا ابن فلانة وخرجت من المسجد..
قلت - أبو جهاد - : انظر في حال النساء هداهن الله ....بعضهن تعترف بأن لها حقوق ولكنها لاتريد الاعتراف بالحقوق التي عليها