صفحاتي

صفحاتي @sfhaty

عضوة جديدة

أسئلة هامة لفهم نفسية الطفل وعلاج مشاكله

الأمومة والطفل

أسئلة هامة لفهم نفسية الطفل وعلاج مشاكله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوعات دي بتهتم بنفسية الطفل وعلاج مشاكله حبيت اجيبهالكو عشان نستفيد كلنا

الموضوع الاول:

لماذا يتجه الطفل الى ايذاء نفسه؟

كشفت دراسة نفسية واجتماعية عن ان 5.7% من الاطفال دون العاشرة من العمر قد لجأوا لايذاء انفسهم جسديا مما ادى الى اصابتهم بجروح خطيرة او كادوا احيانا ان يسببوا الموت لانفسهم، وقالت الدراسة ان نسبة عالية من هؤلاء الاطفال هم ممن فقدوا الوالدين احدهما او كلاهما بسبب الموت او الطلاق، وتزداد نسبة ميل الاطفال لايذاء انفسهم كلما تقدموا في العمر واقتربوا من سن المراهقة، اذ ترتفع نسبة الايذاء في الشريحة العمرية ما بين 11 - 15 سنة الى 2% اكثر من الاطفال الصغار.
هذا ما اعلنته نتائج ابحاث نشرتها دائرة الاحصاءات البريطانية، والتي تضمنت ان اكثر الاطفال قلقا من الناحية العاطفية هم الذين نشأوا في عائلات عانت من الطلاق، او الاطفال الذين يعانون من امراض مزمنة او فقدوا عزيزا من افراد عائلتهم، وبناء على هذه النتائج قالت الجمعيات الانسانية التي تُعنى بهذا الجانب ان هنالك حاجة ماسة لخدمات العلاج النفسي والاجتماعي ان وقائيا ام علاجيا بين الاطفال.
وقد اظهرت الاحصائيات ان 3ر1% من الاطفال البريطانيين بين سن الخامسة والعاشرة قد حاولوا ايذاء انفسهم وبينهم من حاول الانتحار، بينما ارتفعت هذه النسبة الى 1ر2% بين اطفال العاشرة من العمر، وانخفضت الى النصف بين الاناث ما بين الخامسة والسابعة، وترتفع النسبة بين اطفال الطبقات الاجتماعية الدنيا، والاطفال ذوي الاب او الام فقط، اما ابناء المهنيين والوظائف المتقدمة فتنخفض النسبة عندهم بثلاث مرات عن ابناء العاملين في وظائف اقل شأنا، هذا اضافة الى ان النسبة ترتفع ما بين الاطفال الذين يعانون من امراض نفسية وعقلية.
ويقول رئيس جمعية مكافحة القسوة مع الاطفال البريطانية ان هذه الارقام الاحصائية اللافتة هي دليل على ان الاطفال والشباب بشكل عام يحتاجون الى من يلجأون اليه عند الشدائد قبل ان يجتازوا الخط الاحمر بايقاع العقاب الجسدي بانفسهم.
وقال رئيس هذه الجمعية ان الاطفال وخصوصا اليافعين منهم يتأثرون كثيرا بوفاة احد افراد العائلة او العقوبات التي يلحقها اهلهم بهم، والمشاكل بين الابوين، فيقومون بافراغ غضبهم وقهرهم في اجسادهم بالايذاء، وهنا ينصح المختصون من جمعية مكافحة القسوة مع الاطفال، وجمعيات الصحة العقلية والنفسية للاطفال، ينصحون الاباء بانه وتحت أي ظرف يجب عليهم ان يولوا انتباها خاصا لاطفالهم في مثل هذه الظروف القاسية التي تمر بها العائلة، سواء من طلاق او موت احد افرادها، ولدى الجلوس المباشر مع هؤلاء الاطفال من قبل رئيس جمعية الصحة العقلية البريطانية فانه سمع منهم ان قسما منهم لا يملك سوى التحمل والصبر ازاء هذه الشدائد.. وان قسما آخر لا يمتلك مثل هذه القدرة على تحمل المحن فيقوم بايذاء نفسه ظنا منهم ان التخلص من الحياة يريحهم من عناء المكابدة للمشاكل الاسرية ونتائجها، ويخلص المختصون الاجتماعيون والنفسيون الى انه من المهم جدا العناية بالاطفال واليافعين بالتحدث معهم والاستماع باهتمام لشكواهم ومواساتهم ومساعدتهم على تجاوز محنهم ومشاكلهم، وتجميل صورة الحياة لديهم، وافهامهم بان الصبر فضيلة ويمنح القوة وحب الحياة، وان محاولة الانتحار انما هي تعبير عن الضعف والهروب من الواقع، ويضيف المختصون بانه يجب العمل من قبل الوالدين حتى لو كانا منفصلين، او من قبل المدرسة من خلال الاختصاصي الاجتماعي بها، ان يعملوا على اخراج الطفل الذي يجتاز ظروفا قاسية من عزلته وحزنه وكراهيته للحياة. وافهام هذا الطفل ان الحياة ممكنة جدا وحلوة اذا مارسها بالصبر والتحمل شيئا فشيئا حتى يشتد عوده ويجتاز جسر الخطر الى الحياة الناضجة المستقرة.
8
6K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

صفحاتي
صفحاتي
السؤال الثاني :-

لماذا السلوك التخريبي عند الطفل ... رؤية نفسية


يعرف السلوك بانه المظاهر الخارجية والمادية البحتة بل هو جماع الافعال الفسيولوجية والنفسية واللفظية والحركية التي تقوم بها شخصية متصلة ببيئة لمحاولة حل التوترات التي تحفزها كما يعرف ذلك (دانييل لاجاش) فاذن يضم السلوك جوانب خارجية مادية واخرى داخلية نفسية – فسيولوجية ويكمن وراءها دافع يدفع الفعل او العمل الى ان يكون واقعاً بعد ان كان تكوينا فرضيا غير متحقق .
ويفرق علماء النفس بين السلوك السوي والسلوك المرضي من خلال المحددات البيئية وهي القيم السائدة في اي مجتمع ، فما يعد سوياً يحكمه المعيار الاجتماعي فضلا عن المعيار الاحصائي ، اي مدى انتشار هذه الظاهرة وقبولها لدى عامة الناس في المجتمع يضاف الى ذلك المعيار الطبي الذي يصنف الظواهر طبياً ويقول (د. احمد فائق) علاقة ما هو نفسي وما هو اجتماعي وهي الفكرة المحيرة والمهمة .
وهي فكرة تفعيل المرض Acting out اي ان التفعيل يشير الى تحول ما هو نفسي الى سلوك فعلي حيث يصبح الفرد وهو الفاعل لفعله Acting out person واقعا تحت طائلة القانون اي خالقا لمرض نفسي ذي صبغة اجتماعية ، فالتخريب لدى الكبار ينحى منحى سلوك المرض النفسي الداخلي الذي تحول الى فعل خارجي فما يقوم به العديد من الافراد في مختلف المجتمعات والبلدان من سلوك تخريبي ضد الاخرين افرادا او ممتلكات ذو طابع نفسي مرضي ، فالذي يحطم زجاج السيارات ليلاً او من لديه هوس السرقة او هوس خرق القانون لدى البعض او هوس المغايرة لقيم المجتمع انما هو اضطراب نمط الشخصية ومرضها .
اما لدى الاطفال لا يأخذ طابع الوعي بالفعل او ادراك الموقف بقدر ما هو بدافع حب المعرفة والتطلع والميل لمعرفة الاشياء المجهولة ، فالسلوك التخريبي الذي يمارسه الاطفال ليس حباً ورغبة في التخريب .
يقول علماء النفس انه كلما كان سلوك الطفل التخريبي يزداد وينمو مع نموه الجسمي والعمري( الزمني) فإنه يصنف حينئذ سلوكاً تخريبياً .

رغم ان سلوك الطفل التخريبي له اسباب منها :

• نمو الطفل جسمياً مع عدم توفير اي مجال له للتمتع او اللعب او اللهو مما يولد لديه ملل وضيق من وضعه فضلا عن وجود طاقة ونشاط كبيرين مخزونين ومعطلين والسبب هنا راجع لعدم وجود التفريغ المناسب للطاقة الموجودة فعلاً .

• افرازات هرمون الغدة الدرقية العالي وغير الطبيعي والذي يتزايد وجوده في دم الطفل مما تجعله قلقاً ، كثير الحركة ، متوتراً، يميل الى العبث بشكل دائم .
• النمو الجسمي السريع والذي يصاحبه في بعض الاحيان نمو غير متناسب في القدرات العقلية مع بطء في نمو قدرات الذكاء وهو يعد خللا طبيا غير متناسباً في التناسق بين النمو الجسدي والنمو العقلي مما يولد لديه ضعف الفهم والادراك للسلوك الذي يقوم به وهو السلوك التخريبي .

• من المحتمل ان يكون لدى الطفل حالة نفسية يعاني منها مثل اضطراب نفسي او حالة نفسية بسبب شعوره بالالم النفسي بسبب سوء معاملة والديه او احدهما او حالة انفصال او وجود مشاكل داخل الاسرة وانعكاس ذلك عليه .

• من المحتمل ان تلذذ الطفل في سلوك التخريب والعبث بالاشياء حيث تحدث لديه شعوراً بالانتصار والنشوة وهو بذلك يحقق لذاته من خلال هذا السلوك بالانتقام من الذين يمارسون عليه القسوة والشدة والمهانة ، حيث يكون بذلك اسقاطا لمشاعر مكبوتة وحبيسة وجد في التخريب تفريغا ملائما .

• ربما يمارس الطفل السلوك التخريبي بسبب تعلمه سلوك خاطئا نشأ عليه مثل التدليل الزائد عن اللزوم وعدم توجيهه خلال مراحل الطفولة الاولى بحيث نشأ على سلوك كل ما يفعله صحيح ويجد التعزيز والاثابة من المحيطين به وازاء ذلك اصبح سلوكه التخريبي سلوكاً يراه صحيحاً ، وحينما يمنع ويوجه ، يرفض ويصر انه على حق فيما يفعله ويمارسه فيصر على العناد والتحدي وممارسة التخريب .

• من المحتمل ان شعور الطفل بالنقص من المواجهة والتغير ومواكبة متطلبات النضج ، يلجأ للتخريب كرد فعل نفسي مع عدم قدرته على التواصل في المراحل النفسية اللاحقة .

• اما التخريب الذي يمارسه الطفل في المدرسة بدافع ما فهو نوع من اثبات عدم الرضا والتمرد على السلطة المدرسية او الادارة .

ان دافع السلوك نحو التخريب عند الطفل يتراوح بين حالات المرض النفسي وبين الانحراف الاجتماعي في السلوك واذا كان جراء اسباب نفسية فيمكن رصدها لان فيها معاناة ودوافع خفية ، اما النوع الآخر فهو التخريب الذي يمارسه الطفل وربما يشترك فيه كل الاطفال ويكون دافعه عادة نمو القدرات العقلية والذكاء والنمو الجسمي والانفعالي وهو مؤشر سوي وصحي يدل على سلامة نمو الطفل ويقل بالتوجيه واستبداله بنشاط آخر مثل الرياضة او المهارات الفنية الاخرى مثل الرسم او الطلاقة اللفظية او الحركية.

وقد يتسائل الكثير من الاباء والامهات او القائمين على تربية الاطفال عن مؤشرات سلوك الطفل التخريبي وابعادها في ما اذا كانت مؤشرات سوية – صحية او مرضية ، فيمكن القول ان حب الاستطلاع العالي والسلوك المعرفي الباعث عن معرفة الاشياء المجهولة هي بحد ذاتها مظاهر فطرية غريزية لدى الكائن البشري ، فحركات الطفل المتنوعة وتنقلاته وعدم استقراره في مكان محدد وعبثه بالاشياء ومحاولة معرفتها وفي بعض الاحيان تفكيكها الى اجزاء او بعثرتها وتخريب ما كان صالحا او كسر شئ او احداث ضرر في بعض الاحيان ، انما ينبع هذا كله من دافع الاستطلاع والمعرفة في اكتشاف مكونات كل تلك الاشياء
.
ان افعال الطفل هذه وممارساته لا يهدف من وراءها الاساءة او التخريب المتعمد او المنظم بقدر الاكتشاف والتعرف وهو بذلك السلوك يقلل توتره ويفرغ شحنات داخلية في اعماقه ثم يبدأ الطفل بالهدوء والشعور بالامن والطمأنينة لانه اكتشف عالم جديد يتعامل معه لاول مرة .
ويرى علماء النفس ان الطفل حينما يمزق لعبته وهو في سن السنتين او الثلاث ، انما هو تفريغ لمشاعره الداخلية لذا لا يرد او يعاقب او يمنع لان كبت هذه المشاعر سوف تظهر بالكبر على شكل سلوك عدواني او تخريب متعمد او اللجوء الى القسوة في التعامل ، هذا التفريغ للشحنات يؤدي الى استقامة السلوك واعتداله في المراهقة و البلوغ .

صفحاتي
صفحاتي
لماذا يخطئ الطفل ؟

الطفل يخطئ احيانا عن قصد او عن غير قصد وقبل ان نخوض في الاسباب التي تؤدي بالطفل لأن يخطئ جدير بالمربي ان يتعرف على خصائص المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل وان يكون لديه خلفية بذلك حتى لايعاقب الطفل على اشياء يعملها وهي من متطلبات مرحلة نموه التي يمر بها .

ان الطفل يخطئ لعدة اسباب :
1-عدم وجود قدوة صالحة له يقتدي بها:
فالقدوة الصالحة هامة جدا في سلوك الطفل المسلك الصحيح فالطفل عندما يجد احد والديه على سبيل المثال يسب اويشتم الاخرين فإنه سيكتسب هذا السلوك لامحالة منه باعتبار والده هو القدوة له في ذلك اوعندما يكذب احد والديه تجده يكذب فيخطئ .

2- رغبة الطفل في المغامرة و استكشاف العالم الذي حوله:
فيخطئ مثلا عندما يسكب كوبا من الماء ليرى حقيقته او عندما يفك لعبة ما ليكتشفها.

3-افتقاد الموجه الناصح :
عندما يفتقد الطفل الى من يلقنه المبادئ والاخلاق الصحيحة ويزرع في قلبه العقيدة السليمة فعندما نسأل الطفل مثلا عن من رزقه فيقول أبي !

4- التقليد:
فوسائل الإعلام ودورها في تلقين الطفل بعض المفاهيم الخاطئة في ظل غياب الارشاد والتوجيه من الأسرة . أيضا أصدقاء السوء الذين يقلدهم الطفل ظانا انه يسلك السلوك الطيب الصحيح .

5- اثبات الذات والعناد :
فيخطئ عمدا عندما يريد اثبات ذاته أو إغاظة احد والديه عندما يحمل لهما مشاعر عدوانية نتيجة حرمانه من شيء معين مثلا

6- عدم استخدام اسلوب الثواب والعقاب في التربية :
فعندما يخطئ الطفل لا يعاقب اوعندما يحسن لا يكافأ فلا يميز ماهو الصح او الخطأ فيخطئ ولايعلم انه يخطئ

يتبع

صفحاتي
صفحاتي
كيف نعالج نقص الذكاء عند الاطفال ( الغباء ).. أو عدم القدرة على التركيز لديهم ؟؟

ما هو رأي الأطباء في تنمية ذكاء الطفل ؟؟

يقول الأطباء : إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار ، ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي :

أ ‌) اللعب :

الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ، وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغتة وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .

كما يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه ، فالاطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق، كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل،لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل، ولما تعوده على التعاون والعمل الجماعي ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب .. ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا .

ب‌) القصص وكتب الخيال العلمي:

تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة العقلية للطفل .

ـ الكتاب العلمي لطفل المدرسة .. يمكن أن يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة الطفولة ، ويمكنه أن يحفز الطفل على التفكير العلمي وأن يجري بنفسه التجارب العلمية البسيطة،كما أن الكتاب العلمي هو وسيلة لأن يتذوق الطفل بعض المفاهيم العلمية وأساليب التفكير الصحيحة والسليمة، وكذلك يؤكد الكتاب العلمي لطفل هذه المرحلة تنمية الاتجاهات الإيجابية للطفل نحو العلم والعلماء كما أنه يقوم بدور هام في تنمية ذكاء الطفل،إذا قدم بشكل جيد ، بحيث يكون جيد الإخراج مع ذوق أدبي ورسم وإخراج جميل،وهذا يضيف نوعاً من الحساسية لدى الطفل في تذوق الجمل للأشياء،فهو ينمي الذاكرة ، وهي قدرة من القدرات العقلية .

ـ الخيـــــال :هام جداً للطفل وهو خيال لازم له ، ومن خصائص الطفولة التخيل والخيال الجامح ، ولتربية الخيال عند الطفل أهمية تربوية بالغة ويتم من خلال سرد القصص الخرافية المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية بشرط أن تكون سهلة المعنى وأن تثير اهتمامات الطفل، وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة، ويتم تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل ، فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل وذكائه للاختراع والابتكار ،ولكن يجب العمل على قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها لطفلهما حتى لا تنعكس على ذكائه كما أن هناك أيضا قصص أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل كالقصص الدينية وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة فهي تثير شغف الاطفال ، وتجذبهم تجعل عقولهم تعمل وتفكر وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ولذلك فيجب علينا اختيار القصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم بالحب والخيال والجمال والقيم الإنسانية لديهم ويجب اختيار الكتب الدينية ولمَ لا ؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير والمنطق، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا .

ج) الرسم والزخرفة :


الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال، وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم،بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة .

ـ ورسوم الاطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي ، ولا سيما في الخيال عند الاطفال، بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه.

ـ ولرسوم الاطفال وظيفة تمثيلية ، تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل ، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب ، فهو يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر ، إنه يرسم لنفسه،ولكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها وإبلاغها لشخص كبير ، وكأنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه ، وليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة ، وإنما تنصرف رغبته إلى تمثلها، ومن هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي للطفل ، وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه .

د) مسرحيات الطفل :


إن لمسرح الطفل ، ولمسرحيات الاطفال دوراً هاماً في تنمية الذكاء لدى الاطفال ، وهذا الدور ينبع من أن (استماع الطفل إلى الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة على المشاهدة الخيالية ، من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير ، وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال - أي اللغة - من شأنه إثراء أنماط التفكير إلى حد كبير ومتنوع ، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة .

ـ وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا وكبيرا في نضوج شخصية الاطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته ولذلك فالمسرح التعلمي والمدرسي هام جدا لتنمية ذكاء الطفل .

هـ) الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطفل :

تعتبر الأنشطة المدرسية جزءاً مهما من منهج المدرسة الحديثة، فالأنشطة المدرسية - أياً كانت تسميتها - تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم وللمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ، كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .

فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ، وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى ، بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية ، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع (الأنشطة غير الصفية) الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ، وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين.

و) التربية البدنية :


الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل، وهي وإن كانت إحدى الأنشطة المدرسية، إلا أنها هامة جداً لحياة الطفل ، ولا تقتصر على المدرسة فقط ، بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من الدنيا وهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء، ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً ، التي تقول ( العقل السليم في الجسم السليم ) دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد ، ويبرز دور التربية في إعداد العقل والجسد معاً ..

ـ ومن الناحية العلمية :

فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون ، وهذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية.
فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير، فالتفوق في الرياضات (مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال) يتطلب قدرات ابتكارية، ويسهم في تنمية التفكير العلمي والابتكاري والذكاء لدى الاطفال والشباب.

ز ) القراءة والكتب والمكتبات :

والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ، ولم لا ؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم (اقرأ) ، قال الله تعالى ) اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان ، باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله ، والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ، وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة .

ـ القراءة هي عملية تعويد الاطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟
ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات ، ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل ، فعندما نحبب الاطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ، وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف ، فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ، فإنه يفتح الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ، وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ، ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها ، وفي النهاية ، تغير القراءة أسلوب حياة الاطفال .

ـ الهدف من القراءة :
أن نجعل الاطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ، ومن أجل منفعتهم ، مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ، لا كمحاكين أو مقلدين.

ـ والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار، وهي تكسب الاطفال كذلك حب اللغة،واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب ، بل هي أسلوب للتفكير .

ح ) الهوايات والأنشطة الترويحية :


هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار لوقت الفراغ لدى الطفل، ويعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية ، وتساعد على نمو شخصيته ، وتكسبه العديد من الفوائد الخلقية والصحية والبدنية والفنية .
ومن هنا تبرز أهميتها في البناء العقلي لدى الطفل والإنسان عموماً .

ـ تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة أو عمل فني أو أدبي أو علمي ، وممارسة الهوايات تؤدي إلى إظهار المواهب ، فالهوايات تسهم في إنماء ملكات الطفل، ولا بد وأن تؤدي إلى تهيئة الطفل لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته الإبداعية والفكرية والفنية .

فالهوايات أنشطة ترويحية : ولكنها تتخذ الجانب الفكري والإبداعي ، وحتى إذا كانت جماعية، فهي جماعة من الاطفال تفكر معاً وتلعب معاً، فتؤدي العمل الجماعي وهو بذاته وسيلة لنقل الخبرات وتنمية التفكير والذكاء ولذلك تلعب الهوايات بمختلف مجالاتها وأنواعها دوراً هاماً في تنمية ذكاء الاطفال ، وتشجعهم على التفكير المنظم والعمل المنتج ، والابتكار والإبداع وإظهار المواهب المدفونة داخل نفوس الاطفال .

ط ) حفظ القرآن الكريم :

ونأتي إلى مسك الختام ، حفظ القرآن الكريم ، فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الاطفال ، ولم لا ؟ والقرآن الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير ، بدءاً من خلق السماوات والأرض، وهي قمة التفكير والتأمل ، وحتى خلق الإنسان، وخلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم بالعمل .

وحفظ القرآن الكريم ، وإدراك معانيه ، ومعرفتها معرفة كاملة ، يوصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ، بل ونجد كبار وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر، لأن القاعدة الهامة التي توسع الفكر والإدراك ، فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء وبدرجات مرتفعة.
صفحاتي
صفحاتي
كيف نعالج نقص الذكاء عند الاطفال ( الغباء ).. أو عدم القدرة على التركيز لديهم ؟؟

ما هو رأي الأطباء في تنمية ذكاء الطفل ؟؟

يقول الأطباء : إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار ، ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي :

أ ‌) اللعب :

الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ، وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغتة وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .

كما يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه ، فالاطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق، كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل،لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل، ولما تعوده على التعاون والعمل الجماعي ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب .. ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا .

ب‌) القصص وكتب الخيال العلمي:

تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة العقلية للطفل .

ـ الكتاب العلمي لطفل المدرسة .. يمكن أن يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة الطفولة ، ويمكنه أن يحفز الطفل على التفكير العلمي وأن يجري بنفسه التجارب العلمية البسيطة،كما أن الكتاب العلمي هو وسيلة لأن يتذوق الطفل بعض المفاهيم العلمية وأساليب التفكير الصحيحة والسليمة، وكذلك يؤكد الكتاب العلمي لطفل هذه المرحلة تنمية الاتجاهات الإيجابية للطفل نحو العلم والعلماء كما أنه يقوم بدور هام في تنمية ذكاء الطفل،إذا قدم بشكل جيد ، بحيث يكون جيد الإخراج مع ذوق أدبي ورسم وإخراج جميل،وهذا يضيف نوعاً من الحساسية لدى الطفل في تذوق الجمل للأشياء،فهو ينمي الذاكرة ، وهي قدرة من القدرات العقلية .

ـ الخيـــــال :هام جداً للطفل وهو خيال لازم له ، ومن خصائص الطفولة التخيل والخيال الجامح ، ولتربية الخيال عند الطفل أهمية تربوية بالغة ويتم من خلال سرد القصص الخرافية المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية بشرط أن تكون سهلة المعنى وأن تثير اهتمامات الطفل، وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة، ويتم تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل ، فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل وذكائه للاختراع والابتكار ،ولكن يجب العمل على قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها لطفلهما حتى لا تنعكس على ذكائه كما أن هناك أيضا قصص أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل كالقصص الدينية وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة فهي تثير شغف الاطفال ، وتجذبهم تجعل عقولهم تعمل وتفكر وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ولذلك فيجب علينا اختيار القصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم بالحب والخيال والجمال والقيم الإنسانية لديهم ويجب اختيار الكتب الدينية ولمَ لا ؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير والمنطق، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا .

ج) الرسم والزخرفة :


الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال، وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم،بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة .

ـ ورسوم الاطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي ، ولا سيما في الخيال عند الاطفال، بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه.

ـ ولرسوم الاطفال وظيفة تمثيلية ، تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل ، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب ، فهو يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر ، إنه يرسم لنفسه،ولكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها وإبلاغها لشخص كبير ، وكأنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه ، وليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة ، وإنما تنصرف رغبته إلى تمثلها، ومن هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي للطفل ، وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه .

د) مسرحيات الطفل :


إن لمسرح الطفل ، ولمسرحيات الاطفال دوراً هاماً في تنمية الذكاء لدى الاطفال ، وهذا الدور ينبع من أن (استماع الطفل إلى الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة على المشاهدة الخيالية ، من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير ، وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال - أي اللغة - من شأنه إثراء أنماط التفكير إلى حد كبير ومتنوع ، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة .

ـ وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا وكبيرا في نضوج شخصية الاطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته ولذلك فالمسرح التعلمي والمدرسي هام جدا لتنمية ذكاء الطفل .

هـ) الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطفل :

تعتبر الأنشطة المدرسية جزءاً مهما من منهج المدرسة الحديثة، فالأنشطة المدرسية - أياً كانت تسميتها - تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم وللمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ، كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .

فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ، وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى ، بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية ، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع (الأنشطة غير الصفية) الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ، وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين.

و) التربية البدنية :


الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل، وهي وإن كانت إحدى الأنشطة المدرسية، إلا أنها هامة جداً لحياة الطفل ، ولا تقتصر على المدرسة فقط ، بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من الدنيا وهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء، ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً ، التي تقول ( العقل السليم في الجسم السليم ) دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد ، ويبرز دور التربية في إعداد العقل والجسد معاً ..

ـ ومن الناحية العلمية :

فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون ، وهذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية.
فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير، فالتفوق في الرياضات (مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال) يتطلب قدرات ابتكارية، ويسهم في تنمية التفكير العلمي والابتكاري والذكاء لدى الاطفال والشباب.

ز ) القراءة والكتب والمكتبات :

والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ، ولم لا ؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم (اقرأ) ، قال الله تعالى ) اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان ، باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله ، والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ، وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة .

ـ القراءة هي عملية تعويد الاطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟
ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات ، ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل ، فعندما نحبب الاطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ، وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف ، فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ، فإنه يفتح الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ، وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ، ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها ، وفي النهاية ، تغير القراءة أسلوب حياة الاطفال .

ـ الهدف من القراءة :
أن نجعل الاطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ، ومن أجل منفعتهم ، مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ، لا كمحاكين أو مقلدين.

ـ والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار، وهي تكسب الاطفال كذلك حب اللغة،واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب ، بل هي أسلوب للتفكير .

ح ) الهوايات والأنشطة الترويحية :


هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار لوقت الفراغ لدى الطفل، ويعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية ، وتساعد على نمو شخصيته ، وتكسبه العديد من الفوائد الخلقية والصحية والبدنية والفنية .
ومن هنا تبرز أهميتها في البناء العقلي لدى الطفل والإنسان عموماً .

ـ تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة أو عمل فني أو أدبي أو علمي ، وممارسة الهوايات تؤدي إلى إظهار المواهب ، فالهوايات تسهم في إنماء ملكات الطفل، ولا بد وأن تؤدي إلى تهيئة الطفل لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته الإبداعية والفكرية والفنية .

فالهوايات أنشطة ترويحية : ولكنها تتخذ الجانب الفكري والإبداعي ، وحتى إذا كانت جماعية، فهي جماعة من الاطفال تفكر معاً وتلعب معاً، فتؤدي العمل الجماعي وهو بذاته وسيلة لنقل الخبرات وتنمية التفكير والذكاء ولذلك تلعب الهوايات بمختلف مجالاتها وأنواعها دوراً هاماً في تنمية ذكاء الاطفال ، وتشجعهم على التفكير المنظم والعمل المنتج ، والابتكار والإبداع وإظهار المواهب المدفونة داخل نفوس الاطفال .

ط ) حفظ القرآن الكريم :

ونأتي إلى مسك الختام ، حفظ القرآن الكريم ، فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الاطفال ، ولم لا ؟ والقرآن الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير ، بدءاً من خلق السماوات والأرض، وهي قمة التفكير والتأمل ، وحتى خلق الإنسان، وخلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم بالعمل .

وحفظ القرآن الكريم ، وإدراك معانيه ، ومعرفتها معرفة كاملة ، يوصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ، بل ونجد كبار وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر، لأن القاعدة الهامة التي توسع الفكر والإدراك ، فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء وبدرجات مرتفعة.
أسمى الأماني
أسمى الأماني
يسلموووووووووووووووووووووووو