أسباب سرقة المنازل أثناء السفر

السياحة والسفر



لكل مشكلة أسباب ولعلي أوجز أسباب سرقة المنازل وعلاج ذلك في نقاط ومنها عدم الالتزام بأذكار الصباح والمساء فهذه الأذكار وقاية وحماية حسية ومعنوية للنفس والذرية والأموال من عبث العابثين فكم هو نافع أن الواحد منا يستودع الله بيته حين يغادره وكذلك أن يسأل الله بقوله ( اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي . اللهم استر عوراتي , وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي , وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي , وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) , ومن الأهمية أداء الزكاة المفروضة كاملة غير منقوصة فالله يحفظ على المزكي ماله وأهله وبيته , وعلى الواحد كلما خرج من بيته أن يعقلها ويتوكل وذلك بأن يغلق الأبواب ويتأكد من ذلك وأن تكون هذه مهمة محددة لشخص واحد في الأسرة حتى لا يتواكل كل شخص الى شخص آخر فيقول فلان هو الذي سوف يغلق الأبواب بل يجب أن تحدد تلك المهمة لشخص معين هو الذي يتولى هذه المهمة فإغلاق الأبواب مع تأمين النوافذ مهم جدا, ومن الأهمية تعاون الجيران ففي زمن مضى كان التعاون بين الجيران سمة بارزة وشيء متعارف عليه وانعدامه في زمننا بشكل كبير إلا ما رحم ربك ولــّد كثيراً من المشكلات ومنها سرقة المنازل فكم هو مهم أن تخبر جارك بأنك مسافر لينتبه الى منزلك في أيام سفرك وهذا لا يعني أبداً أن يعلم كل الناس من عمالة وغيرهم بأنك ستسافر لأنك بذلك تلفت النظر الى أن بيتك لا يوجد فيه أحد , كما أن لشركات توزيع الدعايات والمنشورات نصيب في المساعدة على رواج السرقات حيث تعلق منشوراتها ودعاياتها على الباب فتتراكم مما يدلل على أن أهل هذا البيت غير متواجدين فيه لذا كم نتمنى أن يتم القضاء على توزيع المنشورات الدعائية على المنازل نهائيا وذلك بمزيد من تفعيل قرار المنع وذلك بأن تتولى البلديات وكذلك الدوريات الأمنية متابعة إنفاذه ,وثمة تراكم آخر على باب المنزل الذي قد سافر أهله وهو تراكم الصحف اليومية في حال اشتراك صاحب المنزل في تلك الصحف حيث يمتلئ الصندوق المخصص لها مما يتطلب قبل السفر إشعار مكاتب تلك الصحف بعدم إرسال الصحف خلال فترة سفرك أو أن تطلب من أقرب جار لك أن يزيل ما يعلق على بابك من منشورات ودعايات ويأخذ ما يصل الى صناديق الصحف يومياً , ومما يسهم في انتشار السرقات عدم إبلاغ الجهات الأمنية عن حوادث السرقات بحجة أو أخرى وذلك بلا شك خطأ كبير جدا فإبلاغ الأجهزة الأمنية بأي حادثة تمس الأمن واجب ديني ووطني وفيه إعطاء مؤشر مباشر وسريع لتلك الأجهزة لتـتخذ اللازم ,ومما يسهل سرقة المنازل انعدام وجود تحصين للنوافذ وكذلك عدم وجود أجهزة إنذار ضد السرقة وذلك لا يعني الاتكال بل هو من باب أعقلها وتوكل , وكم أتمنى أن يتخذ القضاة أحكاماً رادعة جدا ضد من يسرقون المنازل أو من يروعون الآمنين فالمصلحة هي التي تتطلب إصدار أحكماً تعزيرية لردع أولئك المجرمين لأن من أمن العقوبة أساء الأدب , ومن أساليب سُراق المنازل في الصيف وغيره هو مراقبة المنزل لعدة أيام من خلال طرق الجرس والهروب من عند الباب بسرعة ومن ثم المراقبة من بعيد فإن فتح الباب فهذا يعني أن البيت فيه أهله وإن لم يرد أحد فيتم تكرار ذلك عدة مرات حتى يثبت لهم أنه لا يوجد أحد بالبيت أو أن يضعوا لاصقاً أو عود أسنان ونحوه في فتحة قفل الباب فإن أزيلت فذلك أن البيت فيه أهله وأن لم يتم إزالتها فذلك يعني أنه لا يوجد أحد يدخل الى اليت , وفي حال وجود شيء من هذه الأمور فمن الأهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة


مما أعجبني..
8
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

.*. بات مانه.*.
.*. بات مانه.*.
للرفع
كملنا
كملنا
كلامك صحيح الله يحفظنا واياكم من السرقه
مجوده majooda
مجوده majooda
جزاك الله خير مشكوره
.*. بات مانه.*.
.*. بات مانه.*.
العفو مجوده
واحة سندريلا
واحة سندريلا
مشكوووره ربي يحفظك