أسرار معاناة مسلمي الفلبين التنصير -واشنطن –العسكر
رضا عبد الودود 25/5/1425
13/07/2004
في توافق عجيب شهدت الساحة الفلبينية عددًا من التطورات الاستراتيجية التي ترسم مستقبل عدد من القوى السياسية والفاعلين الدوليين في جنوب شرق آسيا؛ فقبل ساعات من تنصيب الرئيسة الفلبينية اريو جلوريا الاربعاء 30/6/2004 رئيسة للبلاد لست سنوات ثانية بعد انتخابات رئسية وصفتها المعارضة الفلبينية بأنها مسرحية هزلية وخداع لتزوير نتائج التصويت الذي جرى في 10 مايو الماضي ، أعلن القائد العام للقوات الأمريكية في المحيط الهادي -الأدميرال توماس فارجو- أثناء زيارته للفلبين مؤخرًا أن الجنود الأمريكيين سيدربون القوات الفلبينية بدءًا من الشهر القادم في مدينة زامبوانجا بإقليم ميندناو التي سبق أن جرت فيه تدريبات بقيادة أمريكية في إطار اتفاقية الدفاع المتبادل. وذلك كجزء من جهود واشنطن الراهنة لمحاربة ما تسميه بالإرهاب في الفلبين، مع تقديم أربعة ملايين دولار إضافية للفلبين؛ من أجل تعزيز قدراتها الاستخبارية في مواجهة الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة، وكانت واشنطن تعهدت العام الماضي بتقديم مساعدات أمنية لمانيلا بما قيمته 114.46 مليون دولار. يذكر أن قوات خاصة أمريكية تدرب عناصرَ الأمن الفلبيني على مواجهة أساليب عمل ما تُسمى الجماعة الإسلامية في جزيرة مندناو. وقد ظهرت معالم الشكر الفلبيني لتلك المنح الأمريكية التي لا يمكن فهمها إلا في إطار المصالح الأمريكية الأمنية والعسكرية؛ فقد اعتقلت قوات الأمن والجيش الفلبيني بعد يوم من تلك المنح 6 من الناشطين المسلمين بتهمة الإعداد لهجمات في العاصمة مانيلا أثناء مراسم إعادة تنصيب الرئيسة جلوريا أرويو لفترة رئاسية ثانية في إطار خطة أمريكية فلبينية كاثوليكية لتصفية الوجود الإسلامي في جنوب الفلبين... جهاد متواصل ولكن مواقف مجاهدي ميندناو تشير إلى صعوبة تصفية الوجود الإسلامي في الجنوب الفلبيني أو حتى حلم قيام الدولة؛ حيث شهدت ملحمة جهاد مسلمي الفلبين عدة محاولات لوقف الجهاد في الجنوب من أجل قيام دولة مسلمة، كان آخرها انشقاق نور ميسوري -رئيس جبهة تحرير مورو الوطنية-، وتفضيله العمل السلمي في 1976 حيث وقع اتفاقية حكم ذاتي, بينما استمرت الجبهة الإسلامية في موقفها القتالي, وبذلك استدرجت حكومة مانيلا ميسوري كرئيس لمنطقة الحكم الذاتي لميندناو المسلمة (في أربعة أقاليم من أقاليم المسلمين دون غيرها)، وتحول إلى مجرد سفير لمانيلا فقط, إذ لم تنفذ أية بنود من اتفاقية الحكم الذاتي. وفقدت الجبهة الوطنية أهم أوراقها ضد مانيلا وانتهى دورها القومي بعد 33 عامًا على تأسيسها. وحاولت حكومات الفلبين المتتالية إثناء الجبهة الإسلامية لمسلمي مورو-التي قادها سلامات هاشم- عن العمل العسكري, وتبنت جلوريا أوريو سياسات تهدئة في بداية حكمها لتليين موقف جبهة مورو الإسلامية, إلا أن دور الأساقفة الكاثوليك الذين يلعبون دورًا كبيرًا في الحياة السياسية أصروا على طرد المسلمين إلى الغابات الجنوبية, بل ومارسوا تنصير مسلمي الشمال, إلى أن وقّعت الحكومة مع المرحوم سلامات هاشم اتفاقًا لوقف إطلاق النار في كوالامبور في 24/3/2001 عمل الإعلام الحكومي الفلبيني والغربي على إشاعة الأكاذيب خلاله لتبشير العالم بقبول المسلمين في الجنوب بالتنازل عن حلم إقامة دولة مستقلة إلى مجرد العيش في حكم ذاتي مليء بالوعود, وقدمت حكومة جلوريا عدة مشروعات تنموية بالتعاون مع ماليزيا وصندوق النقد الدولي والكويت والسعودية كي تكون بديلاً عن قيام دولة إسلامية مستقلة, إلى أن جاءت أحداث 11 سبتمبر لتعيد سياسة جلوريا إلى عهد ماركوس الذي تبنّى نهج استئصال الوجود الإسلامي في الفلبين، وهاجمت القوات الأمريكية والفلبينية القرى والمدن التي يقطنها مسلمو الجنوب بحجة ارتباط جماعة أبي سياف بتنظيم القاعدة, وأعادت المسلمين إلى الغابات مما دفعهم إلى التمسك أكثر بنهج المقاومة العسكرية للحصول على حقوقهم التاريخية السابقة للوجود المسيحي في الفلبين. وتنقلنا تلك التطورات على الساحة الفلبينية إلى النظر في مستقبل مسلمي الفلبين الذي بات أكثر قتامة بعد أن توقع عدد من المراقبين احتمالات تحقق انفراجة سياسية في مسار حصول المسلمين في الجنوب الفلبيني على بعض حقوقهم المسلوبة ، وقد استدل المراقبون على ذلك بتوجه معظم مرشحي الرئاسة الفلبينية إلى محاولة إرضاء مسلمي الجنوب البالغ تعدادهم نحو 35 مليون نسمة وتقديم سيل من الوعود لهم بحل مشكلاتهم، مما كان له أثر واضح في نتائج تلك الانتخابات التي قاطعتها حركة مورو الإسلامية لتأكدها من أن مستقبل المسلمين لا يصنعه غير المسلمين في البلد الكاثوليكية رقم واحد في آسيا، والتي لن ترضى بقيام كونفدرالية للمسلمين. ولعل القراءة التاريخية لمسار العلاقات الأمريكية الفلبينية تقودنا لاستشراف مستقبل التحركات الأمريكية في الفلبين كقاعدة أمريكية في جنوب شرق آسيا وأثره على مسلمي الفلبين. تاريخ طويل من العمالة إذ يعتبر الدور الأمريكي في الفلبين أهم عامل أجنبي مؤثر في توجهات وسياسات الدولة، وهو حاضر في أبعاد مختلفة من تطورات الأوضاع فيها خلال العقود الماضية حيث تنظر حكومة الفلبين إلى واشنطن نظرة الحليف والمعين لأسباب كثيرة: فتاريخيًّا وكما هو مشهور؛ فإن الفلبين قد بيعت بشعبها بعشرين مليون دولار من قبل الإسبان للأمريكان، ومع أن واشنطن قد دخلت بجيوشها إلى فيتنام ودول الهند الصينية فإنها لم تستمر في بقائها كما حصل في الفلبين منذ 10/12/ 1898م إلى نهاية القرن العشرين، ومع أن أسبانيا لم تستطع إخضاع المسلمين جميعًا فإنها دفعتهم جغرافيًّا إلى الجنوب، ومع أن الولايات المتحدة وقعت اتفاقيات سلمية مع بعض السلاطين المسلمين فيما عرف باتفاقية باريس في 2/8/1899م، فقد ألغتها من جانب واحد بعد أعوام على يد الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الذي لم يَفِ بعهده. واستمرت الولايات المتحدة في غرس النصارى في مؤسسات البلاد التي جمعت في كومنولث في عام 1935م، وبعد الحرب العالمية الثانية، وتحديدًا في عام 1946م، عادت واشنطن لتمنح نصارى جزر الشمال الاستقلال وتسلمهم حكم الجنوب، وبقيام الولايات المتحدة بهذه الخطوة أسست أول دولة كاثوليكية في جنوب شرق آسيا. وهي حتى الآن الوحيدة إذا استثنينا تيمور الشرقية. عسكريًّا ومنذ عام 1951م والولايات المتحدة والفلبين يتعاونان عسكريًّا في ظل اتفاقية دفاع مشتركة وتمدُّ واشنطن حليفتها بالأسلحة القديمة والجديدة باستمرار بلا مقابل مادي، بالإضافة إلى شراء مانيلا لأسلحة تقدر بـ800 مليون دولار منذ استقلالها، وهو مبلغ كبير بالنسبة إلى قوتها الاقتصادية مؤخرًا. كما عملت المخابرات المركزية الأمريكية على الاعتماد على مانيلا كقاعدة إقليمية في ومركزًا رئيسًا في منطقة جنوب شرق آسيا التي تجمعها رابطة آسيان منذ السنوات الأولى لتأسيس دولة الفلبين وحتى الآن، متتبعة تفاصيل تحركات الحكومة الفليبنية وكانت عاملاً أساسيًّا في مواجهة مدِّ الحركات الشيوعية، وراقبت التطورات المشابهة في دول جنوب شرق آسيا المجاورة التي كانت مهددة بالمد الشيوعي في الستينيات وحتى الثمانينيات. وساعدت الثقافة الأمريكية وحملة التغريب على تسهيل مهمة الأمريكان، وهذا ما سهَّل الحضور الأمريكي العسكري متمثلاً بالمظاهر والبنية التحتية القوية للقوة الأمريكية في البلاد منذ بداية القرن العشرين وحتى بعد الانسحاب الأمريكي في عام 1992 . كما أن "المعونات السياسية التي تشرف عليها محطة المخابرات الأمريكية في مانيلا والتي تقوم بعمليات سرية واسعة النطاق، أشرفت كذلك على إدارة حملات انتخابية لضمان نتيجة لصالح الولايات المتحدة، ومنح أموال لمسؤولين حكوميين تحت غطاء المعونات، وتمويل مجموعات تجارية ومدنية تفضلها واشنطن، وشن حملة دعائية بين السكان لصالح الولايات المتحدة، وتوفير المعلومات التي يحتاجها الجيش الفلبيني عن الناشطين والمعارضين". ومن بين الواجهات التي كانت الولايات المتحدة تستخدمها "مؤسسة آسيا" في قرية ماجلان في مدينة ماكاتي، وقد كانت تموِّل الجماعات المعروفة بمعاداتها للشيوعيين والشخصيات الداعمة للموقف الأمريكي من صحفيين وأكاديميين ومسؤولين ومديري مؤسسات وغيرهم من الشخصيات المؤثرة. وحاليًا وللحفاظ على دعم معلوماتي مستمر لعملياتها السرية، عملت المخابرات الأمريكية ووكالة الأمن القومي الأمريكي على تطوير الاعتماد على "مشروع إيشيلون"، وهو برنامج متقدم للغاية تقنيًّا في قدرته على مراقبة وتحليل كل الرسائل المتجهة عبر الفاكس والبريد الإلكتروني والإنترنت والهواتف النقالة والثابتة في الفلبين والدول المجاورة في جنوب شرق آسيا عبر أقمار صناعية داعمة ومحطات أرضية في أستراليا ونيوزلندة وكندا والولايات المتحدة وبريطانيا، ويتمركز مركزها العصبي لمراقبة كل أشكال التواصل في ماري لاند، حيث يقع المركز الرئيس لوكالة الناسا الأمريكية. ولا تعمل المخابرات الأمريكية في جمع المعلومات فحسب، ولكنها تقوم بعلميات تخريب وتدخل في سيادة الفلبين وقراراتها وسياساتها القومية، وقد أكد وكلاء المخابرات السابقين استغلال القسم السياسي في السفارة الأمريكية والغطاء الدبلوماسي في تسيير أعمالها، كما تستغل المخابرات الأمريكية مؤسسات أمريكية أخرى في الفلبين لأعمالها الإقليمية، مثل مركز الخدمات الأمريكية الإقليمي كواجهة لخدمات واشنطن الإعلامية والدعائية من خلال طباعة وإصدار أفضل المجلات الملونة والملصقات والمنشورات وغيرها ونشرها بين عامة الناس، وبلغات آسيوية متعددة بلغت 14 لغة آسيوية. واقتصاديًّا فقد ساعدت المخابرات ووكالة العون للتنمية الدولية لتقديم المزيد من القروض والتمويل السخي لتمنح تمويلاً سخيًّا لكونجرس الاتحاد التجاري الفلبيني؛ ليكون بمقدوره إعداد دراسة شاملة عن الخطة الاقتصادية الجديدة بشراكة بين أصحاب رؤوس الأموال والعمال؛ بل إن وكالة العون الدولي الأمريكية أسست مركزًا مؤقتًا لإعانة كونجرس الاتحاد التجاري في مانيلا؛ لتعمل جنبًا إلى جنب على "رسم خطة الإصلاح الاقتصادي لتعثر الإنتاج الزراعي، وتتماشى مع برنامج مواجهة التمرد وإضعاف اضطرابات الفلاحين. وقد سمحت الولايات المتحدة "بتأسيس عمل سري ضد قوى اليسار في الفلبين بما في ذلك معونة قدرها 10 ملايين دولار للقوات المسلحة الفلبينية في مجال عمليات جمع المعلومات المتقدمة". المسلمون ورقة اقتصادية ولعل مبلغ الـ4مليون دولار الإضافي على المعونة الأمريكية المقدرة بنحو 15 مليون دولار المقدمة للفلبين تأتي في إطار السياسة الثابتة لواشنطن بتقديم الدعم لكل رئيس جديد يعتلي السلطة في الفلبين منذ 1992 ، فلا يكاد يتسلم رئيس منصب الرئاسة في مانيلا من سابقه إلا ويستلم مساعدات أمريكية جديدة لمواجهة من يهدد كيان الدولة التي عملت على تأسيسها واشنطن؛ والتي تكون غالبًا لمواجهة الأعداء المحتملين وهم مسلمي الجنوب في تلك المرة. كما ستشمل المساعدات العسكرية للفلبين خلال العامين القادمين نحو 200 دبابة وطوربيدات وسفنًا وطائرات مروحية ونفاثة في إطار اتفاقية التعاون العسكري المشترك لعام 1951م التي أحياها الرئيس السابق استرادا في عام 2000، والتي تسمى حاليًا باتفاقية القوات الزائرة، وفي هذه الأيام يُعَدُّ المسلمون في الجنوب هم المعنيون؛ فلم يَعُد للشيوعيين تلك القوة المهددة رغم وجود تنظيمهم العسكري – وهو جيش الشعب الجديد– حتى الآن، وله عمليات محدودة؛ ولذلك تدفق الدعم الأمريكي لإعانة الجيش الفلبيني على الثوار من مسلمي مورو باسم "إعادة تأهيل جزر مينداناو". وعلى المستوى الدولي يأتي هذا الدعم لمواجهة الصين في منطقة جزر سبارتلي التي تحاول الصين السيطرة عليها في الطرف الآخر منها. وبالرغم من المتاعب الاقتصادية التي تواجهها الفلبين من تزايد نسبة البطالة واستشراء الفساد السياسي في أوساط جنرالات الجيش المتحكمين في الشأن الفلبيني، إلا أن كل هذه المساعدات الضخمة لا توجه إلى تنمية البلاد؛ بل تكون في أغلبها مشروطة لتطوير القوات المسلحة وتطوير القدرات الأمنية في إطار شراء الذمم والولاء لواشنطن ضد كل من يعارضها خاصة مسلمي ميندناو الذين تضعهم واشنطن وبالتبعية الفلبين في سلة المتعاطفين مع ابن لادن والجماعة الإسلامية المزعومة في كل من الفلبين وماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة. وها هي واشنطن تعاود ممارسة دورها القديم لتمكين النصارى الكاثوليك من احتلال بلاد مورو الإسلامية بعدما عجزت الفلبين في القضاء على الحركة الجهادية هناك. وإزاء هذه الاستراتيجية الأمريكية وبعيدًا عن نظرية المؤامرة يلعب الكيان الصهيوني دورًا كبيرًا في الفلبين ضد المسلمين، وذلك من خلال العلاقات القوية التي تربط حكومة أمان الله «مانيلا» بحكومة تل أبيب في أكثر من مجال من أهمها المجال العسكري, إذ يوجد خبراء عسكريون إسرائيليون في الفلبين منذ بداية الحرب بين المسلمين وحكومة الفلبين، كما أنه في إطار التعاون العسكري بين البلدين أرسل الصهاينة عددًا من الخبراء العسكريين إلى مانيلا بهدف تدريب قوات خاصة للحكومة الفلبينية يطلق عليها الجيش الأصفر, وكانت بداية ذلك التعاون حينما أرسلت وحدات من هذا الجيش في عهد رئيسة الفلبين أكينو لمحاربة المسلمين في الجنوب. يضاف إلى هذا الدور الذي يلعبه الصهاينة خاصة في السنوات الأخيرة في عملية استيطان المسيحيين في الجنوب, حيث أنشأت لها مقرًّا اسمه «إسرائيل الجديدة» في محافظة ديباو يساعد على استيطان واستقدام يهود فلبينيين في بعض المحافظات الجنوبية في إطار عملية الاستيطان التي قامت بها الحكومات الفلبينية المتعاقبة. مستقبل مسلمي مورو في الولاية الثانية لأروا وإزاء هذه البيئة الضاغطة على مسلمي الفلبين الواقعين بين طموحات العسكريين المستفيدين ببقاء فزاعة مسلمي الجنوب، وأهداف واشنطن الأمنية والاقتصادية والنفطية في جنوب شرقي آسيا، ودخول الصهاينة على الخط الاستراتيجي في تلك المنطقة بمساندة المعونات الأمريكية؛ يبقى على مسلمي فطاني تنسيق تحركاتهم السياسية والعسكرية في ظل مشاركة نور ميسوراي رئيس حركة تحرير مورو الوطنية في السلطة الفلبينية كرئيس لحكم ذاتي ضيق في أربع ولايات جنوبية. خاصة وأن سياسة جلوريا التي ستكون أكثر تشددا في ولاياتها الثانية ترفض إعطاء مسلمي ميندناو حكم كونفدرالي وتكتفي بالحديث عن الفيدرالية في إطار السيطرة الفلبينية مع التوسع في الحديث عن التنمية بدلاً عن الدولة المستقلة في الجنوب في ظل توافق ماليزي ضاغط على مسلمي الجنوب بعدم إقامة دولة مستقلة، وذلك ثمنًا للسكوت الفلبيني عن مطالباتها التاريخية بإقليم صباح الماليزي القريب من الشواطئ الفلبينية.. ولعل الأيام القادمة ستشهد تحديدًا لمستقبل مسلمي ميندناو والتي ربما ترسمه ضغوط واشنطن وأموالها للجيش الفلبيني الذي يحرك سياسات أروا......
منقوووووووول
naughty_girl @naughty_girl
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️