فينوس

فينوس @fynos

محررة ماسية

أسرع حل لمشكلة كل يوم دموع مخاوف المدرسة

الأمومة والطفل


التغيير من الأمور الصعبة علينا جميعاً، وعلينا الاعتراف بهذا الأمر. فمن منا ينسى الليلة السابقة لصباح يذهب فيه إلى وظيفة جديدة، أو يلتقي بمسؤول جديد؟، والآن لنفكر بهذا الطفل الصغير، فكم من الأمور ستحمل له القلق في بداية يوم جديد من الحياة المدرسية؟. القلق الأساسي له، هو توقعه قيامه بأمور لم يقم بها من قبل، وهذا ليس هيّناً لطفل بمثل هذا العمر.
يقول خبير صحة وتربية الأطفال في مؤسسة الصحة البريطانية، ديفيد رامبلي، إن هذه المخاوف قد تجعل من الطفل مستيقظاً طوال الليل ليأتي الصباح عليه وهو في غاية من التعب والإرهاق. بالعودة قليلا إلى الفترة السابقة، ومحاولة تذكر بعض مخاوفه عندما كنت تدربينه على استخدام المرحاض، وكيف كانت هواجسه مستمرة، سيتكرر الأمر الآن، ومع المعاملة الصحيحة والأسلوب السليم يمكن التغلب عليها.


دعيه يتحدث

شجعي طفلك على الحديث وفتح قلبه لما يقلقه، إذا كانت مفرداته ما زالت قادرة على التعبير عما يجول في باله، فحاولي أن تلعبي معه مستخدمة بعض الأساليب التمثيلية، كأن يذهب ثم يعود إليك، لعبة «الاستغمّاية»، استخدمي اللعبة كأسلوب حوار لتفهمي ما يقلقه.
تحدثي إليه مستخدمة مخاوفك، مثلا قولي «أحياناً أشعر بالخوف عندما أقابل شخصاً للمرة الأولى، لكني أحاول أن أكون شجاعة وألقي السلام بأية حال».
لا تقلقي من مخاوفه

من الطبيعي أنك تريدين أن تريحي طفلك بقولك «لا تقلق، سيكون لك الكثير من الاصدقاء، وستكون عند حسن ظن الجميع»، لكن قد تكون مثل هذه العبارة على حسابه، وربما تقلق راحته، فحاولي ان تكوني متعاطفة أكثر. قولي له مثلا «إنه من المقلق حقاً الذهاب لمدرسة جديدة أو لصف جديد، ترى كيف نجعل الأمر أكثر بساطة؟».. لا تحاولي أبداً أن تعطي انطباعاً أن مخاوفه ساذجة وغير مهمة.


أجيبي عن أسئلته باهتمام

لا تحاولي ان تتجاهلي أي سؤال يطرحه عليك فالكثير من الأسئلة يفكر بها الآن، ويريد إجابات مطمئنة، سيسألك مثلا: ماذا لو ضعت؟ كيف سأتصرف وقت الاستراحة؟ كيف سأستخدم المرحاض من دون مساعدة؟، والكثير من هذه الأسئلة.

لا تستهيني بأسئلته واهتمي بكل صغيرة منها، فطفلك حساس جداً لمخاوفه، وهذا القلق يحرجه، وتوقعي أن يطرح بعض الأسئلة العفوية التي قد تُضحك أحياناً، لكن حاولي قدر الإمكان ألا تضحكي أمامه مشعرة إياه أن هذا الأمر مضحك. اصغي باهتمام وحاولي بالوقت نفسه ان تنقلي هذه المخاوف الى المدرسة ليكون مدرسوه على دراية كي يحسنوا معاملته بالأسلوب الأمثل.

ان كان طفلك من النوع الخجول، فسيقلق كثيراً لمسألة الاصدقاء والمشاركة وستجدينه يسألك: ماذا إن لم يود أحد اللعب معه؟ هذه الأمور كلها كوني مستعدة لها بتهيئته نفسياً وعصبياً، وبالاتصال مع المدرسة لفهم مخاوف الطفل وحلها بأسلوب مشترك.
دعيه يقود

أغلب الأطفال يقاومون حلول الأهل، وغالباً ما يفضلون التصرف بما يقنعون به أنفسهم وما يفكرون به. لذا دعي طفلك يفكر بحل وينفذ ولو جزءا منه، بدلاً من أن تقدمي له اقتراحات جاهزة وما عليه إلا تطبيقها. الأطفال الأصغر قدمي لهم أكثر من اختيار ليجد كل واحد منهم ما يفيده. وستكون ثقة طفلك بتنفيذ ما يفكر به أكبر من ثقته لدى قيامه بتنفيذ مقترحاتك، وهو لن يمانع بتعديل بعض أفكاره أو تصحيحها بمساعدتك إذا شعرت أن الحل صادر منه.
لا تتركيني

«ماما لا تتركيني».. هذه الجملة يكررها بعض الأطفال عند الذهاب إلى المدرسة، وضّحي لطفلك بإهتمام وحنان أنه لن يكون بمفرده، وان هناك من سيهتم به في المدرسة من الكبار، مثل المدرسين والمسؤولين، وإن احتاج أي شيء فيستطيع الرجوع لهم وسؤالهم. اخبريه بأنك ستلتقيه بعد بضع ساعات، وهذه الفترة من الغياب لن يشعر بها لأنها ستكون مليئة بما يسرّه ويفيده.
2
458

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

أم سيوره
أم سيوره
الله يعطيكي العافيه وجزاك الله خيرا:26: :26:
فينوس
فينوس
ام سيوره

ويعافيك :26: