الانسان السعيد احيانًا تمر عليه فترات يشعر فيها بمشاعر صعبة ، من حيرة وخوف وحزن ويقين ورغبة ..
ولايعرف.. اين الطريق اين ضالته !
لكن مع ذلك هو يعرف جيدًا انها فترة بسيطة في حياته القصيرة ورحلته الطويلة .. وهذا يقين السعداء .
قد تتيه بأفكارك وامانيك في هذه الدنيا لكن الذي يتسلل لخارج ذهنك هو ان قدرك مكتوب ، كتبه الله عز وجل ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " عجبا لأمر المؤمن إن امره كله خير إن اصابته من سراء شكر فكان خيرا له ، وإن اصابته ضراء صبر فكان خيرا له " .
وهذا أسلوب السعداء أيضا، عندما يتسلل هذا الشيء لخارج ذهنك فستضل في حيرتك وشعورك المتقطع على الدوام ، لكن لو تذكرت ان لك ربٌ رحيم ورزق عظيم ، وفرج قريب وفرح كبير ، ستدرك أن هذه المشاعر قد تكون من الله لتزيد من ذكره ، أو لأي سبب آخر انت تجهله ، لكن في كل الاحوال هي خير لك سواء علمت لو لم تعلم تشبث بالأمل والتفائل مهما عصفت بك أفكارك واضاعك الشيطان من الحيرة.
بعظمة الله ورحمته ولطفه بخلقه 💕