الله يستر علينا وعلى جميع المسلمات
هذا الشي ظاهر بشكل كبير مو بس المراهقات اللي صارو يعاكسون
الحين حتى المتزوجات والله شي يحز بالنفس
الله يبعد عنا الشر
جوزيت خيرآ..... على ماخطت أناملك الرائعــــــــــــة غاليتي
ولكن سيظل سؤالك مع مرور السنوات.... لن توجد له اجابة
في وقت كثرت فية الفتن.....والمغريات من التكنولوجيا التي سهلت
المحرمات
نسأل الله الســــــــــلامة من كل سوء
اللهم احفظ بنــــــــــاتي وبنات جميع المسلمين
ولكن سيظل سؤالك مع مرور السنوات.... لن توجد له اجابة
في وقت كثرت فية الفتن.....والمغريات من التكنولوجيا التي سهلت
المحرمات
نسأل الله الســــــــــلامة من كل سوء
اللهم احفظ بنــــــــــاتي وبنات جميع المسلمين
الغاليات.....
فينوس ......
يالغالية القصة التي أوردتها في موضوعي كانت موجودة ضمن زاوية ( أنا في ورطة) وهي زاوية في المجلة تستقبل مشاكل الفتيات وتجيب عليها....مما يعني أن هذه القصة ليست مختلقة ( أي ليست قصة كتبتها فتاة هاوية للأدب وفنونه...كلا ...هي واقعية )...
ومما يزيدنا إحساس بواقعيتها أن الفتاة التي كتبتها أرادت من خلال صدق كلماتها وشدة ندمها أن تطلق صيحات تحذير لكل من قد تسول لها نفسها أن تفعل (التجربة ...ولا شيء غير التجربة!!!) وكأن هذه التي سوف تجرب هذا العبث تضمن لنفسها 100% أنها لن تنجرف وراء هذيان المحمومين من الذئاب ؟؟!!
أنظرن لهذه الفتاة كانت ملتزمة بدينها مؤدية لفروضها ..ثم من بعد تجربة واحدة..واحدة فقط انجرفت مع الذئب القذر ..وتركت ماكانت عليه من إلتزام...
وهاهنا أرد على تساؤلاتك يافينوس...فأقول :
عندما يكون القلب موصولا بالله ..وجل همه نيل مرضاة الله ..تجدينه لايهتم( أو بالمعنى الأدق يجاهد ويقاوم ) أي أمر يبعده عن هذا المسار...فتجدين من إستقامت على دين الله حق الالتزام تكره الأمور المستقبحة المحرمة والتي لامحالة ستبعدها عن خط سيرها الذي اختارته لنفسها...
و للتوضيح أكثر لنتحدث عن هذه الفتاة.. بطلة قصتنا كمثال..ألم تقل أنها كانت مؤدية لفروضها و...و..
ثم بعد ان انجرفت وراء مكالمات محرمة تغضب الجبار جل جلاله تركت ماكانت عليه من استقامة ...نعم هذا هو المعقول والبديهي أن يحصل لها...لكن لم كان بديهيا أن يحصل ماحصل ؟؟
نظرا لأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية...لذلك عندما تكون الفتاة محافظة على فروضها وواجبات دينها وقريبة من ربها ..فعند ذلك تشتاق نفسها لإلحاق الطاعة بأختها...
فالطاعة تجر الطاعة..
أما لو حدث وانتصر عليها أحد أعدائها ( النفس الأمارة بالسوء, الهوى , الشيطان من الإنس او الجن) ..فإنها عند ذلك تبدأ في ترك الطاعات التي اعتادت على فعلها شيئا فشيئا... وهذا ماحصل لهذه الفتاة في القصة فكانت منها هذه الجملة ( ولم أعد تلك الفتاة التي تحافظ على صلاتها وأذكارها )...
وليس المقصود هنا أن كل مكالمة ستقوم بها الفتاة بالهاتف أنها ستجعلها لاتحافظ على صلاتها وأذكارها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بصراحة لا أعلم من أين اتى هذا التصور مع أن القصة برمتها كانت واضحة أن المكالمات كانت بين شاب ..وفتاة ليست بمحرم له.....لذلك أثرت سلبا على حياة الفتاة ...ولم يذكر المقال ان أي مكالمة سيكون نتاجها وبيلا على صاحبتها!!!!!
هل قال أحد أن من تتصل بالهاتف على امها او خالتها او عمتها أوأي من أقاربها بنية صلة الرحم ..أو لو اتصلت على عالم من العلماء لتسأله عن حكم أشكل عليها ..أو مكالمة لإيصال نصيحة مخلصة ستصرفها تلك المكالمات عن أمور دينها ؟؟!! ؟؟!!.. كلا...بالعكس ستكون هذه الأمور إن احتسبت فيها نية صلة الرحم ..أو نية التفقه في الدين...أو نية الإصلاح في الأرض..
طاعات وقربات تتقرب بها إلى الله مماسيزيد رصيدها الإيماني عند الله لو حظيت بالقبول من عند الباريء جل جلاله.......
هذا توضيح لك يالغالية ...وإن أردت توضيحا آخر فالباب المفتوح هي باب مفتوح لك...
جزاك الله خيرا على ردك على الموضوع......
الحروف الاربعه ..
والله صادقة...
لكن لهذا أسباب كثيييرة ..
تحتاج لمواضيع أخرى تتفرغ لمناقشتها وطرحها بكل وضوح....
جزاك الله خير على ردك...تسلمين......
dloo3ah .....
كلامك سليم تماما لكن....ياليت العابثين والعابثات يسمعون أو يعقلون...لا نقول إلا..
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا...
تسلمين على مرورك....وردك......
جزاك الله خير....
الواثقة من نفسها .....
هذا مايحزنني....( .سيظل سؤالك مع مرور السنوات.... لن توجد له اجابة)...
ولانقول إلا اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه...
لأن هناك فعلا من يرى الباطل ويعلم أنه باطل لكن يفعله ( أعاذنا الله من حال هؤلاء)....
جزاك الله خير على مرورك وردك ..تسلمين....يالغالية.....
...
فينوس ......
يالغالية القصة التي أوردتها في موضوعي كانت موجودة ضمن زاوية ( أنا في ورطة) وهي زاوية في المجلة تستقبل مشاكل الفتيات وتجيب عليها....مما يعني أن هذه القصة ليست مختلقة ( أي ليست قصة كتبتها فتاة هاوية للأدب وفنونه...كلا ...هي واقعية )...
ومما يزيدنا إحساس بواقعيتها أن الفتاة التي كتبتها أرادت من خلال صدق كلماتها وشدة ندمها أن تطلق صيحات تحذير لكل من قد تسول لها نفسها أن تفعل (التجربة ...ولا شيء غير التجربة!!!) وكأن هذه التي سوف تجرب هذا العبث تضمن لنفسها 100% أنها لن تنجرف وراء هذيان المحمومين من الذئاب ؟؟!!
أنظرن لهذه الفتاة كانت ملتزمة بدينها مؤدية لفروضها ..ثم من بعد تجربة واحدة..واحدة فقط انجرفت مع الذئب القذر ..وتركت ماكانت عليه من إلتزام...
وهاهنا أرد على تساؤلاتك يافينوس...فأقول :
عندما يكون القلب موصولا بالله ..وجل همه نيل مرضاة الله ..تجدينه لايهتم( أو بالمعنى الأدق يجاهد ويقاوم ) أي أمر يبعده عن هذا المسار...فتجدين من إستقامت على دين الله حق الالتزام تكره الأمور المستقبحة المحرمة والتي لامحالة ستبعدها عن خط سيرها الذي اختارته لنفسها...
و للتوضيح أكثر لنتحدث عن هذه الفتاة.. بطلة قصتنا كمثال..ألم تقل أنها كانت مؤدية لفروضها و...و..
ثم بعد ان انجرفت وراء مكالمات محرمة تغضب الجبار جل جلاله تركت ماكانت عليه من استقامة ...نعم هذا هو المعقول والبديهي أن يحصل لها...لكن لم كان بديهيا أن يحصل ماحصل ؟؟
نظرا لأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية...لذلك عندما تكون الفتاة محافظة على فروضها وواجبات دينها وقريبة من ربها ..فعند ذلك تشتاق نفسها لإلحاق الطاعة بأختها...
فالطاعة تجر الطاعة..
أما لو حدث وانتصر عليها أحد أعدائها ( النفس الأمارة بالسوء, الهوى , الشيطان من الإنس او الجن) ..فإنها عند ذلك تبدأ في ترك الطاعات التي اعتادت على فعلها شيئا فشيئا... وهذا ماحصل لهذه الفتاة في القصة فكانت منها هذه الجملة ( ولم أعد تلك الفتاة التي تحافظ على صلاتها وأذكارها )...
وليس المقصود هنا أن كل مكالمة ستقوم بها الفتاة بالهاتف أنها ستجعلها لاتحافظ على صلاتها وأذكارها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بصراحة لا أعلم من أين اتى هذا التصور مع أن القصة برمتها كانت واضحة أن المكالمات كانت بين شاب ..وفتاة ليست بمحرم له.....لذلك أثرت سلبا على حياة الفتاة ...ولم يذكر المقال ان أي مكالمة سيكون نتاجها وبيلا على صاحبتها!!!!!
هل قال أحد أن من تتصل بالهاتف على امها او خالتها او عمتها أوأي من أقاربها بنية صلة الرحم ..أو لو اتصلت على عالم من العلماء لتسأله عن حكم أشكل عليها ..أو مكالمة لإيصال نصيحة مخلصة ستصرفها تلك المكالمات عن أمور دينها ؟؟!! ؟؟!!.. كلا...بالعكس ستكون هذه الأمور إن احتسبت فيها نية صلة الرحم ..أو نية التفقه في الدين...أو نية الإصلاح في الأرض..
طاعات وقربات تتقرب بها إلى الله مماسيزيد رصيدها الإيماني عند الله لو حظيت بالقبول من عند الباريء جل جلاله.......
هذا توضيح لك يالغالية ...وإن أردت توضيحا آخر فالباب المفتوح هي باب مفتوح لك...
جزاك الله خيرا على ردك على الموضوع......
الحروف الاربعه ..
والله صادقة...
لكن لهذا أسباب كثيييرة ..
تحتاج لمواضيع أخرى تتفرغ لمناقشتها وطرحها بكل وضوح....
جزاك الله خير على ردك...تسلمين......
dloo3ah .....
كلامك سليم تماما لكن....ياليت العابثين والعابثات يسمعون أو يعقلون...لا نقول إلا..
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا...
تسلمين على مرورك....وردك......
جزاك الله خير....
الواثقة من نفسها .....
هذا مايحزنني....( .سيظل سؤالك مع مرور السنوات.... لن توجد له اجابة)...
ولانقول إلا اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه...
لأن هناك فعلا من يرى الباطل ويعلم أنه باطل لكن يفعله ( أعاذنا الله من حال هؤلاء)....
جزاك الله خير على مرورك وردك ..تسلمين....يالغالية.....
...
اهم اسباب الوقوع في هذه المصايب :
قلة الوازع الديني
اهمال الاسرة وتفرقها
البحث عن الحرية الزائفة
القنوات التي تعرض لنا الفساد صبح مساء
عدم اخذ العبرة من الغير وعدم الاحساس بالخطر المحدق بنا
قلة الوازع الديني
اهمال الاسرة وتفرقها
البحث عن الحرية الزائفة
القنوات التي تعرض لنا الفساد صبح مساء
عدم اخذ العبرة من الغير وعدم الاحساس بالخطر المحدق بنا
الصفحة الأخيرة
بس هذا ماينفي ان الواقع اشد و أألم من كذا
صراحه انا مستغربه من شي واحد
دايم اذا قريت هذي النوعيه من القصص اقرا وراها على طول عباره
( ولم أعد تلك الفتاة التي تحافظ على صلاتها وأذكارها )
ليه وش السبب ؟؟
يعني عشان نعطي واقعيه للقصه والاسباب اللي مايخلي البنت تحافظ على صلاتها
يعني لو تجي بنت غبيه بتقول يعني اذا كلمت صديقتي ولا خالتي ولا بنت عمي كل السالفه مكالمه تلفون راح اكون ( ولم أعد تلك الفتاة التي تحافظ على صلاتها وأذكارها ) ؟؟
وبتقول يا كثر المنكرات اللي باسويها راح اكون ( ولم أعد تلك الفتاة التي تحافظ على صلاتها وأذكارها )
ادري كلامي مو مفهوم ومتخبط .. بس انا اضع استفسارات يمكن غيري ماعنده الجراءه انه يكتبها او يسئلها ...