
اسمع صوتك وانت تتحدث مع رفاقك
أمر بجانبك تنتبه لي
ويفرحك وجودي
ترفع صوتك بمغامراتك وبطولاتك
لتسمعني!!
أضحك منك في سري..
أبتعد وانت تلاحقني بنظراتك
حتي أصل عتبة بيتي
أدخل وضحكاتك الطفولية ترن في أذني....
الان وبعد ان فرقتنا كل هذه السنوات
…. ….
مازلت أسمع صوتك
لكن لاتصلني ضحكتك!!!
بقلم: فرح🥀🥀
مقتنصة من ذكريات الأيام الفتية
تدخل القلب ببساطة !!
أحسنت يافرح وبورك قلمك 🌷