
تخبرني والدتي أن جدي قضي بعض الوقت في نهاية خدمته بالبوليس في مدينة إيتاي البارود وذلك كان في فترة الخمسينيات من القرن الماضي حيث إستأجر منزلاً و كان هذا المنزل بالقرب من قضبان السكك الحديدية ولكن قبل الخوض في ذلك دعوني أذكر نبذة عن تلك المدينة القديمة والتي إشتهرت بعدة أشخاص أرثوا مجال الشعر والثقافة في مصر ولكن أهم شيء بالنسبة لي في هذه المدينة أنه مازال في منتصف تلك المدينة حتي الآن بعض المنازل القديمة والتي تعود إلي أوائل القرن الماضي بالإضافة إلي قسم الشرطة القديم ( المركز ) كما يطلقون عليه أهل المدينة ذلك, وتعود أهمية هذا القسم أنه شهد إحتجاز أدهم الشرقاوي الذي قاوم الإستعمار الإنجليزي آنذاك حيث كان في الأصل من مدينة الدلنجات . وللحديث بقية من خلال هذا الرابط
أشباح التوهج الأحمر