
قلب جميل يتفانى حُبا وهياما
إن سمع صوتها أظـطرب وإن أبصـر وجهها أنهـــار فهو ذوب من الحب وهو دمــع يسقي الشعاب وهو أنـــاتٌ تتجــاوب أصــداؤهُـا على كل طريق
بيــــن هجـــــر و عتـــــاب و صـــــلح
أرى كــل معشوقين غيــــــري وغيرها
000000000000000000000000 يلــذان في الــدنيا وبغتبطـــــــــانِ
وأمــشي وتمشــي في البـــــــلاد كأننا
000000000000000000000000 أســـــيران للأعـــداء مرتهنــــــــانِ
أصُـــــلي فأبكــــي في الصلاة لذكرها
0000000000000000000000000 لــي الويـــل ممـا يكتُب الملكــــانِ
ضــمـــنت لها الاٌ أهيـــــــــــم بغيـــــــــرها
0000000000000000000000000 وقــد وثقــت منـيٌ بغيــر ضـــمانِ
ألا ياعبـــاد اللـه قــومــــوا لتســــمعوا
0000000000000000000000000 خُصـــومـة معشــوقين يختصمــانِ
وفــي كُل عــام يستجــدان مرةً عتــاباً
00000000000000000000000000 وهجــــراً ثـُــــــــم يصطلحـــــانِ
يعيشــان في الـــدنيا غريبــين أينمـــا
0000000000000000000000000 أقــامــا وفــي الأعــــوم يلتقيـــانِ

تحياااااتي 00000
اظنك نسيت كلمة في هذا البيت :
ضــمـــنت (( لها )) الاٌ أهيـــــــــــم بغيـــــــــرها
0000000000000000000000000 وقــد وثقــت منـيٌ بغيــر ضـــمانِ
غير أن الشاعر في قوله :
أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها يجعلنا ننفر من أحوال العشق والعاشقين
وقد ذكرني قول أحد التابعين كما أظن :
لئن تختلف السنة في أضلعي أحب إلي من أن اتفكر بأمر من أمور الدنيا وأنا في الصلاة
شكرا لمشاركتك يا نوسا