اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
ليكن املك بالله كبير ..
ماتعانين منه يمكن علاجه بسهوله فقط واضبي على اخذ الادويه ,, وتوكلي على الله ..
وليكن تعلقك بالله اكبر .. اقرأي القرآن في الاوقات التي تحسين فيها بتحسن ...
توكلى على الله اختي الكريمه ... ولتكن عزيمتك اكبر ... واعلمي ان الله معك فلا تنسين الدعاء .. ولاتنسين التخلص من اي شيء فيه مفاسد ..
لاتدرين اختي الكريمه لعل هذا المرض خير لك .. حيث جعلك تشعرين بالموت وتعملين من اجله اليس افضل ممن ياتيه الموت فجأه .....لدي امل كبير ان الله سيشفيك .. فقط اصبري ...وهذه بعض المعلومات عن المرض لمن ارادت المزيد من المعلومات حول المرض ...
ان نوبة الهلع هي فترة من الخوف الشديد او الانزعاج تظهر فيها 4 او اكثر من الاعراض التالية بشكل فجائي لتبلغ ذروتها في غضون 10 دقائق:
تسارع دقات القلب
تعرق
ارتجاف
قصر النفس
أوجاع في الصدر
غثيان
دوار
شعور بالجنون
خوف من الموت
هبات حرارة
شعور بالبرد
غالباً ما يترافق هذا الاضطراب مع الخوف من الاصابة بنوبات أخرى وما يتأتى عنها من نتائج. هذه النوبات عبارة عن فترات هلع سريعة، متكررة وعفوية تحدث من دون اي سبب وجيه. وهي تدوم عادة من ربع ساعة الى 30 دقيقة وأحياناً ساعات. لكن هذه الحالة نادرة جداً. ما تتميز به هذه النوبات هو انها تكون غير متوقعة في بداية المرض ولا تحصل في ظروف تستدعي الخوف عادة او في اوضاع يكون فيها المريض محط أنظار الآخرين. أثناء النوبات يشعر المريض بأن كارثة ستحدث ويرافق هذا الشعور نشاط زائد في الجهاز العصبي الودي. أثناء هذه النوبة المعروفة بالودية، تتسارع دقات القلب ويقصر النفس ويشعر المرء بدوار وارتجاف في يديه وساقيه وبهبات ساخنة وأخرى باردة وبألم في الصدر وخوف من الموت او الجنون أو عدم القدرة على السيطرة على أفعاله. في البداية، تصيب هذه النوبات أشخاصاً أصبحوا في أواخر العشرين من العمر وتتكرر على فترة تتراوح من أشهر الى سنوات وغالباً ما تحصل عدة مرات أسبوعياً.
الأسباب
الوراثة: يبدو ان لهذا المرض جذور وراثية، ذلك ان 60 % من المرضى لديهم أقرباء يعانون من هذا الاضطراب. كما ان هناك تشابك في نقل الهلع والاكتئاب. فالواقع ان نصف المرضى الذين تنتابهم نوبات هلع يعانون من الاكتئاب أيضاً. وان هذا الاكتشاف دفع الى القول بأن نوبات الهلع شكل مختلف من مرض الاكتئاب.
التسبب بالهلع: ان الميزة المثيرة للاهتمام في نوبات الهلع هي انه يمكن افتعالها لدى بعض المرضى المصابين بهذا الاضطراب ولكن ليس لدى الأشخاص الطبيعيين ، وذلك من خلال حقن الدم بلاكتات الصوديوم او استنشاق ثاني أكسيد الكربون.
اختي الكريمه اتمنى ان تعرض تجربتك مع المرض ونوباته بشكل اكثر تفصيلا لكي نستفد جميعا من الموضوع .. واتمنى ان تتواصلي معنا وقريبا ان شاء الله تبشرينا بشفائك ..
ماوية
•
ماوية
•
مرحبا اختي الكريمه
نسيت ان اخبرك شيء مهم للغايه تمارين الاسترخاء مفيده جدا لك وتساعدك ..
هذا موضوع للغاليه مرآة نفسي
OoO~دورة تدريبية في فن الاسترخاء~OoO (
حاولى ان تطبقيها وتداومي عليها ..
وهذا كلام اعجبني كثيرا فنقلته لك ..
وهناك عامل هام فى العلاج وهو أن يعيد المريض تنظيم حياته . بما يقوى من استقرار جهازه النفسى كعامل تدعيمى ووقائى ونذكر هنا بعض الأمثلة :
1-إعادة النظر فى ترتيب الأولويات والاحتياجات ..
2-إعادة تنظيم الرؤية إلى الأمور وإعطاء كل شئ حجمه وحقه ..
3-إجراء عملية تصالح مع النفس ومع الآخرين ومع الله .
4-إعادة ترتيب العلاقات الاجتماعية يما يضمن حدوث ترابط اجتماعى يعطى الشعور بالأمن والتدعيم
5-إحياء الجانب الروحى فى النفس من خلال نظام اعتقادى وبرامج عبادات ومعاملات صحى يعيد التوازن إلى النفس ، وذلك تصديقا لقوله تعالى : "إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الخير منوعاً ، إلا المصلين ، الذين هم على صلاتهم دائمون ، والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ، والذين يصدقون بيوم الدين ، والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ، أن عذاب ربهم غير مأمون ، والذين هم لفروجهم حافظون ، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ، والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ، والذين هم بشهاداتهم قائمون ، والذين هم على صلاتهم يحافظون ، أولئك فى جنات مكرمون" ..(المعارج 30-35)
فالإنسان يحمل فى طبعه الهلع ، ومع هذا فإن هناك أشياء واضحة ومحددة إذا فعلها يقل هذا الهلع ويصل الإنسان إلى حالة من التناغم الصحى ..
نسيت ان اخبرك شيء مهم للغايه تمارين الاسترخاء مفيده جدا لك وتساعدك ..
هذا موضوع للغاليه مرآة نفسي
OoO~دورة تدريبية في فن الاسترخاء~OoO (
حاولى ان تطبقيها وتداومي عليها ..
وهذا كلام اعجبني كثيرا فنقلته لك ..
وهناك عامل هام فى العلاج وهو أن يعيد المريض تنظيم حياته . بما يقوى من استقرار جهازه النفسى كعامل تدعيمى ووقائى ونذكر هنا بعض الأمثلة :
1-إعادة النظر فى ترتيب الأولويات والاحتياجات ..
2-إعادة تنظيم الرؤية إلى الأمور وإعطاء كل شئ حجمه وحقه ..
3-إجراء عملية تصالح مع النفس ومع الآخرين ومع الله .
4-إعادة ترتيب العلاقات الاجتماعية يما يضمن حدوث ترابط اجتماعى يعطى الشعور بالأمن والتدعيم
5-إحياء الجانب الروحى فى النفس من خلال نظام اعتقادى وبرامج عبادات ومعاملات صحى يعيد التوازن إلى النفس ، وذلك تصديقا لقوله تعالى : "إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الخير منوعاً ، إلا المصلين ، الذين هم على صلاتهم دائمون ، والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ، والذين يصدقون بيوم الدين ، والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ، أن عذاب ربهم غير مأمون ، والذين هم لفروجهم حافظون ، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ، والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ، والذين هم بشهاداتهم قائمون ، والذين هم على صلاتهم يحافظون ، أولئك فى جنات مكرمون" ..(المعارج 30-35)
فالإنسان يحمل فى طبعه الهلع ، ومع هذا فإن هناك أشياء واضحة ومحددة إذا فعلها يقل هذا الهلع ويصل الإنسان إلى حالة من التناغم الصحى ..
الصفحة الأخيرة
والله ....أنج عورتى قلبى :(
أنا مريت .. بأشياء أفضع من هذه الله يصبرنا ....أن الله أذا أحب قوم أبتلاهم .....وأنتى ,انا وجميع المرضى
أن شاء الله محبوبين من رب العالمين ....فكنتى بعيده عنه والحمد الله أصبحت قريبه ...فالله يريدك قربه
بالعباده ,,,ولنا أن شاء الله ..البشرى...ولنبلوكم بشئ من الخوف .....وبشر الصابرين ......
أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيكى ويشفينى ,وسائر المسلمين.
ليت تراسلينى على الخاص ....عشان تناقش ,,,,عن العلاج؟؟