قصه موثره جددددددددددددا
الله يعطيك العافيه
حزنتيني بقصتك يا lololo
على فكره انا سريعه التاثر من لا شي
فما بالك بقصه رائعه كهذه
سلمتى يا اختي
وفعلا لو كنت قربي لكنت قطعتك باسناني .......لا تزعلين كنت امزح يا احلىlololo
:26:
على فكره انا سريعه التاثر من لا شي
فما بالك بقصه رائعه كهذه
سلمتى يا اختي
وفعلا لو كنت قربي لكنت قطعتك باسناني .......لا تزعلين كنت امزح يا احلىlololo
:26:
الصفحة الأخيرة
والدليل شوفي أول ما خرج جيت أكمل وأنا ميته نعاس...
وحينئذ تقدمت طفلة صغيرة وتبسمت في خجل فأحست (جريتا) كما لو كان ذلك إشارة لمساعدتها على الاختيار فجثت على ركبتيها إلى جوار الطفلة وسألتها : هل ترغبين في المجئ معي إلى المنزل حيث تجدين أبا وأما يحبانك؟ فأجابت الطفلة: بالطبع أرغب في ذلك كثيرا، ولكن أنتظري حتى أحضر أخي فنحن لا نذهب إلا معا ولايمكنني مفارقته أبدا .
فهزت جريتا رأسها في حزن وقالت: لايمكنني إلا أصطحاب طفل واحد فقط وأتمنى أن تأتي معي.فهزت الطفلة رأسها مرة أخرى وقالت: يجب علي البقاء مع أخي لقد كان لنا أم ذات يوم وأوصته أن يعتني بي وقالت إن الله سوف يحفظنا معا نحن الاثنين .
وحينئذ وجدت جريتا نفسها غير قادرة على البحث عن طفل آخرفقد استحوذت تلك الطفلة على قلبها، وعندما عادت إلى المنزل أخذت جريتا تتوسل إلى (مارتين) معلنة عن حاجتها إلى تبني طفلين لأن الطفلة التي أختارتها لديها أخ ولن تستطيع الحضور من دونه.
فرد (مارتين) قائلا: أحقا يا (جريتا) لم تستطيعي الا اختيار طفل واحد من بين الاف الاطفال؟ أنا لا أفهمك.
ولما شاهد (مارتين) حزن زوجته وعدم عودتها إلى دار الايتام أذعن لرغبتها لينتصر الحب مرة أخرى، واقترح أن يذهبا معا لرؤية تلك الطفلة الصغيره لعله يستطيع أقناعها بالمجئ وحدها وترك أخيها، ولكنه سرعان ما تذكر طفله يعقوب ماذا لو أنتهى به الحال إلى إحدى دور الايتام؟ هل كان سيمانع أن تتبناه أم رقيقه مثل جريتا؟
وعندما قامت الطفلة بتحيتهما في الردهه همسة قائلة: لقد رجعتما من أجلنا أليس كذلك ؟ وفي تلك المرة كانت ممسكة بيد طفل نحيف هزيل جميل العينين. قال هذا الطفل: لقد وعدت ألا أتركها أبدا عندما توفيت والدتي طلبت مني أن أعدها بذلك فوعدتها، ولذا فأنا أسف جدا لأنها لن تتمكن من الذهاب معكما.
أعجب (مارتين) بهذين الطفلين وبعد لحظه أعلن بتأكيد بالغ: سوف نأخذهما معا؛ حيث شعر بأنجذاب نحو هذا الطفل النحيل.
وبينما ذهبت جريتا لاحضار ملابسهما، كان مارتين يقوم بإنهاء إجراءات التبني مع الجهة المسؤلة وعندما حضرت (جريتا إلى المكتب بصحبة الطفلين وجدت (مارتين) يقف مذهولا ،شاحب الوجه، ترتعش يداه بشدة حتى أنه لم يستطع توقيع الاوراق فهرعت إليه على الفور في صراخ: مالامر يا (مارتين) فبالتأكيد لم يكن ليمرض هنا فجأة, فناولها ورقة كانت في يديه وقال لها أقرئي تلك الاسماء يا(جريتا) فأخذت الورقة وقرأت اسم الطفلين. وهنا صاح مارتين قائلا إنهم أولادي يا(جريتا) هذا ولدي يعقوب الذي أعتقدت أنه مات، وهذه طفلتي التي لم أعلم بنبأ مولدها!
لولا(الله )ثم شوقك إلى الاطفال وقلبك الذي يفيض بالحب لفاتتني تلك المعجزة وطوق طفله بذراعيه وصاح قائلا :
(إنها عناية الله يا(جريتا)
اليزابيث إنس