عندي أمل
أن تمنحونا مرة حق الكلام
أن تسمعونا مرة
فلقد سئمت الجلد
في عز الظهيرة
ولقد تعبنا من مآسينا المريرة
ان الذي دوما نسميه الوطن
في عصركم
هو ليس أكثر من حظيرة
للشاعر / عبدالعزيز جويدة
في ديوان ( أنت المفاجأة الأخيرة )
* أشكرك غاليتي على التوضيح فلقد حسبت أنها لمحمد الحضيف !
http://forums.naseej.com.sa/showpost.php?p=500301&postcount=1
ماالذي أصابني فامتلكت ... عينا
ماالذي أصابني فامتلكت .... روحا
ماالذي أصابني فانتهى الآخر في ّ
وابتدأ دور الريح في خدي
ماالذي أصابني لأحصي دمعتي
وأبكي ترابا وأعلق الأفق
ماالذي أصابني لأبكي عدم قدرتي على البكاء
وأضحك من القليل الذي ضحكته
ماالذي أصابني فأنا .. غير حي وغير ميت !
( منتخبات من اشعار قيصر باييخو )
ترجمة صالح علمانى
ماالذي أصابني فامتلكت .... روحا
ماالذي أصابني فانتهى الآخر في ّ
وابتدأ دور الريح في خدي
ماالذي أصابني لأحصي دمعتي
وأبكي ترابا وأعلق الأفق
ماالذي أصابني لأبكي عدم قدرتي على البكاء
وأضحك من القليل الذي ضحكته
ماالذي أصابني فأنا .. غير حي وغير ميت !
( منتخبات من اشعار قيصر باييخو )
ترجمة صالح علمانى
الشااامخة :
ماالذي أصابني فامتلكت ... عينا ماالذي أصابني فامتلكت .... روحا ماالذي أصابني فانتهى الآخر في ّ وابتدأ دور الريح في خدي ماالذي أصابني لأحصي دمعتي وأبكي ترابا وأعلق الأفق ماالذي أصابني لأبكي عدم قدرتي على البكاء وأضحك من القليل الذي ضحكته ماالذي أصابني فأنا .. غير حي وغير ميت ! ( منتخبات من اشعار قيصر باييخو ) ترجمة صالح علمانىماالذي أصابني فامتلكت ... عينا ماالذي أصابني فامتلكت .... روحا ماالذي أصابني فانتهى الآخر...
هلا اختى ..
موضوع رائع..
وانا الان اعرض لكم قصيده للشاعر المبدع الرائع ..(كريم العراقي)..
أغلب قصائده احبها...
وأرددها فهذا الشاعر له ابداع عجيب.....!!
وهاهى القصيده..
(كــــان صديــقــي)
كان صديقي وكانت حبه الأبدي
بل كان حبهما حكاية البلد
وأستغرب الناس كيف القصة انقلبت
إلى خصام .. إلى هجر .. إلى نكدِ
أما أنا الشاهد المذبوح بينهما
سيفان من نار يختصمان في كبدي
هو التقاني مريضاَ تائه القدم
محطم القلب أدمى إصبع الندم
كن يا صديقي طبيبي وأحتمل ألمي
هل قابلتك هل حدثتها عني
هل حزنها كان أقسى أم أنا حزني
وذلك العطر هل لا زال يغمرها
أم غيرته؟؟ نعم زعلانة مني
خسرتها يا لطيشي لا بديل لها
بكى صديقي
هي التقتني وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمع في النار كان أسمه لو مر يجرحها
مسكت يدي وبكت .. وبكت كإعصار
هو الذي دمر أحلامي .. هو الذي أمطرني هماً
لكنني أوصيك خيراً به كأنني صرت له أماً
بالله هل لا زال مضطرباً أخشى عليه نوبة اليأس
إحساسه العالي سيقتله خوفي عليه لا على نفسي
بلغه أن الريح قد خطفت بنتاً على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ أخرى فسفينتي بيديه أغرقها
وكلمني وكلمتني .. لصبح غدي
ما فارق الهاتف السهران كف يدي
عودا لبعض أو انفصلا إلى الأبدِ
سيفان من نار تختصمان في كبدي
وفيكما الآن شوق الأم للولد
موضوع رائع..
وانا الان اعرض لكم قصيده للشاعر المبدع الرائع ..(كريم العراقي)..
أغلب قصائده احبها...
وأرددها فهذا الشاعر له ابداع عجيب.....!!
وهاهى القصيده..
(كــــان صديــقــي)
كان صديقي وكانت حبه الأبدي
بل كان حبهما حكاية البلد
وأستغرب الناس كيف القصة انقلبت
إلى خصام .. إلى هجر .. إلى نكدِ
أما أنا الشاهد المذبوح بينهما
سيفان من نار يختصمان في كبدي
هو التقاني مريضاَ تائه القدم
محطم القلب أدمى إصبع الندم
كن يا صديقي طبيبي وأحتمل ألمي
هل قابلتك هل حدثتها عني
هل حزنها كان أقسى أم أنا حزني
وذلك العطر هل لا زال يغمرها
أم غيرته؟؟ نعم زعلانة مني
خسرتها يا لطيشي لا بديل لها
بكى صديقي
هي التقتني وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمع في النار كان أسمه لو مر يجرحها
مسكت يدي وبكت .. وبكت كإعصار
هو الذي دمر أحلامي .. هو الذي أمطرني هماً
لكنني أوصيك خيراً به كأنني صرت له أماً
بالله هل لا زال مضطرباً أخشى عليه نوبة اليأس
إحساسه العالي سيقتله خوفي عليه لا على نفسي
بلغه أن الريح قد خطفت بنتاً على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ أخرى فسفينتي بيديه أغرقها
وكلمني وكلمتني .. لصبح غدي
ما فارق الهاتف السهران كف يدي
عودا لبعض أو انفصلا إلى الأبدِ
سيفان من نار تختصمان في كبدي
وفيكما الآن شوق الأم للولد
الصفحة الأخيرة
المعاناة شاقة
ما أصعب أن تعاني
وما أصعب أن تعاني
دون أن تحب
ولا يمكن الحب
دون معاناة
وما أصعب
أن تحب
غونار اكيلوف (1907 – 1968)
Gunar Ekelof
شاعر من السويد