💕وأنت تقول (الله أكبر )
🍃
تقول لنفسك (الله أكبر) من أيّ شيء؟
💕الله أكبر من آلامي وهمومي وأحزاني( أكبر وهو كافيني. )
💕الله أكبر من كل ما أنا به طامع في الدّنيا وأرغبه،
🍃
فلا رغبة إلا إليه.
الله عزّ وجل أكبر من كل هذه الشهوات التي تشغلك عنه
💕فأنت لماّ تكبر في الصلاة وتقول الله أكبر ترفع الحجاب بينك وبين الله، تعلن في نفسك أنك:
💕لو كنت مهموما فهو أكبر من همومك.
💕ولو كنت مديونا فهو أكبرمن ديونك، يعطيك.
💕هو غايتك وملجؤك، لا قلق إذا كنت معظما لله.
🍃
ومن الجهة الأخرى
عندك شهوات ورغبات ومحبوبات تمنعك أن تكون عبدا بين يدي الله، تأتي إلى شهواتك ومحبوباتك وتقول:
💕الله أكبر، أكبر من هذه الشهوات والمحبوبات
💕وأعظم في قلبي منها،
💕وإذا كان الله أكبر وأعظم في قلبي منها أتركها له، من أجله، هو أكبر، إن تركتها له عوضني خيرا منها.
🍃
المعظّم الذي يخرج من هذا الزمن بعد أن كبَر الله وكبره يخرج من هذا الزمن وقلبه ممتلئٌ تعظيمًا
فلا يقترف محارم الله
ويطمئن بالله.💕
🍃
🌺
أ.أناهيد السميري
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ،
فَقَالَ:"مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟"
قُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ،
قَالَ:"أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ؟
تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ،
وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ"،
ثُمَّ قَالَ:"تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ"
. أخرجه النسائى (6/50 ، رقم 9994) ، وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ، والطبرانى (8/238 ، رقم 7930) وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم: 2615).
فَقَالَ:"مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟"
قُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ،
قَالَ:"أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ؟
تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ،
وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ"،
ثُمَّ قَالَ:"تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ"
. أخرجه النسائى (6/50 ، رقم 9994) ، وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ، والطبرانى (8/238 ، رقم 7930) وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم: 2615).
السورة العجيبة ( سورة الحج )
- إن سورة الحج سورة قلبية فآيات الحج فيها غالبها عن حج القلب.
قال تعالى:
( لن ينال الله لحومها )
( ذلك ومن يعظم شعائر الله )
( ذلك ومن يعظم حرمات الله )
- قد تدبرت هذه السورة دهرا ليس بالقليل ونظرت في تفاسير السلف والخلف وأئمة المحققين من المتأخرين انه لم يجتمع في القرآن الكريم كله :
المكي والمدني والليلي والنهاري والسفري والحضري والحربي والسلمي والناسخ والمنسوخ إلا في سورة الحج ولايدرى أهي مكية أو مدنية
- ولم يسم سورة بإسم ركن من أركان الاسلام إلا سورة الحج
ولا يعرف لها غير هذا الإسم ولم تجتمع سجدتان في سورة إلا فيها
- ولم تفتتح سورة في النصف الأخير من القرآن الكريم ب
( يا أيها الناس )
إلا سورة الحج
- وفي القرآن الكريم بضع وستون مثلا لم يقل الله عز وجل
( فاستمعوا له )
إلا في سورة الحج
- وفيها ذكر القلوب الأربعة :
الأعمى والبصير والقاسي والمخبت الحي المطمئن إلى الله
- والآية التي لم تترك خيرا إلا جمعته :
( يأيها الذين ءامنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)
صدق الله العظيم.
إن الله سبحانه إذا أحب عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال،
- وإذا مقته بسبب ذنوبه استعمله في الأوقات الفاضلة بسيـىء الأعمال، لمقته، ولحرمانه بركة الوقت، وانتهاكه حرمة الوقت.
ترى من سيلتقط غيمة العشر؟؟!!
أغلقوا منافذكم عن الدُنيا ..
التصقوا بقرآنكم
و غردوا بالدعوات
فإن ربكم حيي كريم سيملئ أكفُكم بالخيرات
طهروا قلوبكم ، نقوا سرائركم ..
اجعلوا الشعار فيها
(وعجلتُ إليك رب لترضى)
تسابقوا.. تنافسوا.. حفزوا أصدقاءكم ،
قولوا لهم ماهي إلا
الحرص على الاستيقاظ والدعاء في نهار هذه العشر
فالنهار هو المعظم .
واجعلوا أغلب دعائكم وعباداتكم وصدقاتكم في النهارمنقول
- إن سورة الحج سورة قلبية فآيات الحج فيها غالبها عن حج القلب.
قال تعالى:
( لن ينال الله لحومها )
( ذلك ومن يعظم شعائر الله )
( ذلك ومن يعظم حرمات الله )
- قد تدبرت هذه السورة دهرا ليس بالقليل ونظرت في تفاسير السلف والخلف وأئمة المحققين من المتأخرين انه لم يجتمع في القرآن الكريم كله :
المكي والمدني والليلي والنهاري والسفري والحضري والحربي والسلمي والناسخ والمنسوخ إلا في سورة الحج ولايدرى أهي مكية أو مدنية
- ولم يسم سورة بإسم ركن من أركان الاسلام إلا سورة الحج
ولا يعرف لها غير هذا الإسم ولم تجتمع سجدتان في سورة إلا فيها
- ولم تفتتح سورة في النصف الأخير من القرآن الكريم ب
( يا أيها الناس )
إلا سورة الحج
- وفي القرآن الكريم بضع وستون مثلا لم يقل الله عز وجل
( فاستمعوا له )
إلا في سورة الحج
- وفيها ذكر القلوب الأربعة :
الأعمى والبصير والقاسي والمخبت الحي المطمئن إلى الله
- والآية التي لم تترك خيرا إلا جمعته :
( يأيها الذين ءامنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)
صدق الله العظيم.
إن الله سبحانه إذا أحب عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال،
- وإذا مقته بسبب ذنوبه استعمله في الأوقات الفاضلة بسيـىء الأعمال، لمقته، ولحرمانه بركة الوقت، وانتهاكه حرمة الوقت.
ترى من سيلتقط غيمة العشر؟؟!!
أغلقوا منافذكم عن الدُنيا ..
التصقوا بقرآنكم
و غردوا بالدعوات
فإن ربكم حيي كريم سيملئ أكفُكم بالخيرات
طهروا قلوبكم ، نقوا سرائركم ..
اجعلوا الشعار فيها
(وعجلتُ إليك رب لترضى)
تسابقوا.. تنافسوا.. حفزوا أصدقاءكم ،
قولوا لهم ماهي إلا
الحرص على الاستيقاظ والدعاء في نهار هذه العشر
فالنهار هو المعظم .
واجعلوا أغلب دعائكم وعباداتكم وصدقاتكم في النهارمنقول
~ ممكن نصيحة في استشعار الذِكر؟؟
..
: إذا عرفتَ الله ، لُذتَ إلى الله،
إذا أدركتَ أنهُ عظيم، و أنهُ مولىً رحيم، أنّهُ جبّار يجبرُ القلوب، وأنهُ عزيزٌ ذو انتقامٍ إذا أخذ .
.
إذا تحققت في قلبكَ معاني (معرفة) اسم الله
وأنه الواحد الأحد، الصّمد -الذي تصمُد إليه الخلائق،
هو الخالق لهذا الكون ، المصرّف لأموره.
هو المدبر، اللطيفُ، العليمُ، الخبير.
هو الذي منّ عليك بسمعك وبصرك وقلبك وفِكرك وحركةِ لسانك!
.
ألا يُشعرُك ذلكَ كلِّه بشيء حين تذكرُه ؟!
منقول
..
: إذا عرفتَ الله ، لُذتَ إلى الله،
إذا أدركتَ أنهُ عظيم، و أنهُ مولىً رحيم، أنّهُ جبّار يجبرُ القلوب، وأنهُ عزيزٌ ذو انتقامٍ إذا أخذ .
.
إذا تحققت في قلبكَ معاني (معرفة) اسم الله
وأنه الواحد الأحد، الصّمد -الذي تصمُد إليه الخلائق،
هو الخالق لهذا الكون ، المصرّف لأموره.
هو المدبر، اللطيفُ، العليمُ، الخبير.
هو الذي منّ عليك بسمعك وبصرك وقلبك وفِكرك وحركةِ لسانك!
.
ألا يُشعرُك ذلكَ كلِّه بشيء حين تذكرُه ؟!
منقول
الصفحة الأخيرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ،
وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ،
فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟))
قَالُوا: وَذَلِكَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ))
رواه أحمد في مسنده وقال شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح.