شـــــــــــرووق
مدري بس الشغل في المستشفى محرم لانه مختلط يمكن الشركه نفس الشي
انتي دوري في قوقل موقع الشيخ بن باز وشوفي واذا حرام ان شاء الله الله يعوضك احسن منها
عيونه انا
عيونه انا •
ياحبيبتي الافضل انج تقولين لعالم دين مب تسالين البنات هنيه
كل الاسامي
كل الاسامي •
مدري بس الشغل في المستشفى محرم لانه مختلط يمكن الشركه نفس الشي انتي دوري في قوقل موقع الشيخ بن باز وشوفي واذا حرام ان شاء الله الله يعوضك احسن منها
مدري بس الشغل في المستشفى محرم لانه مختلط يمكن الشركه نفس الشي انتي دوري في قوقل موقع الشيخ بن...
أختي الغاليه عهود أم العود أسأل الله عز وجل أن يرزقك الحلال وأن يغنيك بحلاله عن حرامه شوفي أختي أنتي تقولين اللي معك من البنات غير محافظات وإحداهن لاتصلي يعني ( كـــــــــــــافرة )
وتقولين المدير يدخل عليكن وكذلك القهوجي والمراسل ورجال أخرين فهل تعتقدين أن هذا المكان تؤمن فيه الفتنة
وأنتي بنفسك تقولين بديت أتأثر منهم فهل تستاهل هذه الوظيفة أن تخسري دينك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أترك الجواب لك

ولو سألتي أحداً من أهل العلم حتى تشرحي له الظروف المحيطة بك جيداً لكان أفضل

وإني أورد إليك بعض الفتاوى عن العمل المختلط وأسأل الغني الكريم أن يبدلك خيراً من هذه الوظيفة

السؤال:

هل يمكن للوالد إجبار ابنته على العمل في وسط مختلط ؟.

الجواب:

الحمد لله

العمل في الأماكن المختلطة لا يسلم من الوقوع في الحرام ، نظرا أو خلوة أو ميلاً قلبياً ، ولهذا أفتى العلماء بتحريمه مراعاة لغالب الحال ، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة (12/156) :

( الاختلاط بين الرجال والنساء في المدارس أو غيرها من المنكرات العظيمة ، والمفاسد الكبيرة في الدين والدنيا ، فلا يجوز للمرأة أن تدرس أو تعمل في مكان مختلط بالرجال والنساء ، ولا يجوز لوليها أن يأذن لها بذلك .

وبناء على ذلك فليس للأب أن يجبر ابنته على العمل المختلط ، وإذا أجبرها على ذلك لم تجب طاعته ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف" رواه البخاري 7257 ، ومسلم1840 .

وعلى البنت أن تبين لأبيها مخاطر العمل المختلط وحرمته ، وأن تذكره بواجبه في حفظ أهله ووقايتهم من النار ، وذلك بالأسلوب الحكيم والموعظة الحسنة .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)


وهذا كلام رائع عن خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=article&id=170

السؤال :
كيف يعامل المسلم زميلته في العمل بصرف النظر عن ديانتها، وقد يحتاج إلى التحدث إليها في شئون العمل أثناء العمل؟ وبالنسبة للمرأة المسلمة المتبرجة هل يجوز إفشاء السلام عليها أو الرد على تحيتها من قبل الرجل المسلم؟ وكيف تحدد العلاقة بين الرجل والمرأة أثناء الوداع؟ وطبيعة العمل تفرض على الرجل المسلم مخالطة النساء العاملات ومراجعة بعضهن بخصوص العمل، وأحياناً يلمح منهن ما لا يجوز له أن يراه في المرأة دون قصد وخصوصا إذا كان لباسهن غير محتشم، فهل يلحقه إثم بذلك؟ وإذا أراد هذا المسلم مخاطبة المرأة فهل ينظر إليها أم ينظر إلى الأرض؟ وإذا كانت طبيعة العمل تفرض على الرئيس المسلم التحدث إلى الموظفة العاملة انفرادا، فهل يقفل باب المكتب عليها حتى لا يسمع أحد الحديث.. أم ماذا يعمل؟ وطبيعة مأمورات الشراء التباحث مع التجار على انفراد مما يضطرها إلى قفل غرفة الاجتماع على ممثل التاجر ومأمورة الشراء، وأحيانا تكون مأمورة الشراء وحدها مجتمعة مع رجلين أو ثلاثة في غرفة مقفلة فما الحكم في تلك الأمور؟


الجواب :
هذه المسائل التي ذكرها السائل كلها مهمة وخطيرة، والواجب قبل كل شيء ألا يعمل المؤمن وسط النساء، فإذا كان العمل بين النساء فالواجب التخلص من ذلك، وأن يلتمس عملا آخر ليس فيه اختلاط؛ لأن هذا المكان مكان فتنة وفيه خطر عظيم؛ لأن الشيطان حريص على إيقاع الفتنة بين الرجل والمرأة. فالواجب على المؤمن أينما كان أن لا يرضى بأن يكون عاملا بين العاملات من النساء، وهكذا الطالب في الجامعات والمدارس المختلطة يجب عليه أن يحذر ذلك، وأن يلتمس مدرسة وجامعة غير مختلطة؛ لأن وجود الشباب بجوار الفتيات وسيلة لشر عظيم، وفساد كبير، والواجب على المؤمن عند الابتلاء بهذه الأمور أن يتقي الله حتى يجعل الله له فرجا ومخرجا، وأن يغض بصره، ويحذر من النظر إليها أو إلى محاسنها ومفاتنها، بل يلقي بصره إلى الأرض، ولا ينظر إليها، ومتى صادف شيئا من ذلك غض بصره.

وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن نظر الفجأة، فقال للسائل: ((اصرف بصرك))، وفي اللفظ الآخر: ((فإن لك الأولى وليست لك الأخرى)) والله سبحانه وتعالى يقول: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ} الآية، وقال تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} الآية، فعلى المؤمن أن يغض بصره ويحفظ فرجه، فإن صادف شيئاً من غير قصد صرف بصره ويعفو الله عن الأولى التي صادفها ولم يقصد لذلك.

وإذا بلي بالمرأة والتحدث إليها في شيء يتعلق بالعمل، فإنه يتحدث إليها من غير أن يقابل وجهها، ولا ينظر إلى محاسنها، بل يعرض عنها، ويلقي بصره إلى الأرض حتى يقضي حاجته وينصرف.

وهذا من الأمور الواجبة التي تجب على المؤمن العناية بها. وكذلك المرأة في حال الشراء أو البيع أو غيرهما، ليس لها أن تخلو بالرجل ولا بالرئيس ولا مع المدير، وليس له أن يخلو بها ولا غيرها أيضاً، لما في ذلك من الخطر العظيم، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم)) متفق على صحته، وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما)) خرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

والمقصود أن الخلوة بالمرأة فيها خطر عظيم، ولو كانت في حاجات تتعلق بها، أو بوظيفتها.. فالواجب الحذر من ذلك، وقد قال الله سبحانه وتعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} الآية، وقال سبحانه وبحمده: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}.
المصدر :
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الخامس.

والله ولي التوفيق أسأله أن ييسر لك أمورك
bint yady
bint yady •
انا اقول انج اذا اتقتي الله سيحفظك

الله يوفقج اختي وييسر لج امورج ويكفيك شر جميع خلقه
كليوباترا الشام
انا اشتغلت بشركة ما كان فيها ولا بنت غيري ...وبقيت معهم 3 سنوات... وسبحان الله انتقلت لشركة تانية بعدها ...ولما خرجت من الشركة قالوا عني انه 3 سنين مافي انسان قدر يسمع مني او يسمعني كلمة خارج الحدود و3 سنوات وما في شخص منهم اتجرأ انه يفكر بكلمة معي فالمهم انتي مو المكان احيانا بتكوني بمكان كله نساء وبتتأثري اكثر من لو كنتي بمكان كله رجال ...فالسؤال انتي عندك القدرة تكوني بهالمركز وتحافظي على نفسك ام لا...انت بتحكمي مو اي جواب ممكن يفيدك...وعلى فكرة انتقلت لمؤسسة تعليمية نساء فيها لكن مسيحية كلهم وانا وكم رفيقة فقط مسلمات ومع هالشي ما ارضى اتنازل عن اي امر مهما كان صغير من اول يوم عرفوني ومن وقتها ما حدا بحاول انه يدعوني لاي امر شاركهم فيه بيعرفوه مرفوض عندي..وكتير اقترحوا علي حط مكياج او شي وما ارضى باي شئ ابدا....فالمهم شخصيتك انتي مو المهم المكان ....