

السعادة في التوازن
ما من أمر في الدنيا إلا وله وسط وطرفان
والقاعدة تقول : لاإفراط ولا تفريط ،
أو كما في القاعدة الشريفة : (لاضرر ولا ضرار )
المعتدلون في كل أمر هم السعداء ، سواء دينياً أو
إجتماعياً أو جسدياًأو فكرياً...الإعتدال هو منهج حياة السعداء .
من جميل ما قيل في التوازن أنه وليس أو .إن التوازن
هو أن تكون في العمل عاملا وفي البيت زوجا
ومع الأولاد أبا ومع الأصدقاء صديقا وفي المسجد عابدا
وفي السفر سائحا .التوازن أن تعطي
كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( كل ذي حق حقه )

منقول من كتاب
د .صلاح الراشد
100فكرة للحصول على السعادة الحقيقية