شينيهاز
•
ندبات الحبوب ويش الحل فيها واحمرار مكان الحبوب
هذا ما أفادنا به خبراء الطب والتجميل في فرنسا، أصبح بإمكان الفتيات والسيدات اكتساب بشرة حيوية ناعمة ونضرة باستخدام الثمار الطبيعية بدلا من الأساليب الصناعية أو عمليات التجميل الجراحية.
حيث أن الفواكه المجففة كالمشمش والخوخ والبرقوق والتين تساعد في القضاء على الإرهاق والإجهاد والشحوب، حيث وأشاروا إلى أن فاكهة الكاكا مثلا، تساعد في تخفيف الشعور بالإجهاد والكسل والشد العضلي وتنميل الأصابع والصداع وسقوط الشعر.
هذا وحول فائدة الخضار أيضا يشير العلماء في مجال التغذية أن جميع الخضار والفواكه تحتوي على نسب غذائية مختلفة ومتفاوتة، إلا أنه ليس بالضرورة أن تكون اكثر الخضراوات والفواكه شهرة هي أكثرها احتواء على القيم الغذائية.
أن العلم الحديث لا يزال يسير قدما باتجاه معرفة القيمة الغذائية لكل نوع من الفواكه والخضار لتحديد مدى فائدة كل نوع للجسم.
تشير أرقام الإحصائيات إلى أن اكثر الخضراوات والفواكه شهرة واستهلاكا هي الذرة، البطاطا، الخس، التفاح، والموز ولكنه ليس بالضرورة أن هذه الأنواع من الخضار هي الأكثر فائدة لجسم الإنسان.
أن اكثر الخضار والفواكه فائدة للإنسان هي التي تحتوي على أعلى النسب من الفيتامينات والألياف، مثل الخضار ذات اللون الأخضر الداكن، و الحمضيات، كذلك الخضار والفواكه ذات اللون الأصفر والبرتقالي.
عند اختيار مأكولاتك تأكد من الألوان فمثلا من بين الخضار البيضاء اللون يتفوق القرنبيط على البطاطا والبصل والفطر.
بالنسبة للخضراوات ذات اللون الأخضر الداكن فأن الأفضل هو السبانخ يليه البروكلي. كذلك من الخضراوات الملونة ذات القيمة الغذائية العالية يأتي القرع في المقدمة والبطاطا الحلوة و الشمام والجزر.
وتأتي البندورة والفلفل الأحمر والفراولة في مرتبة أعلى من التفاح الأحمر، لكن ذلك لا يمنع من تناولك الفواكه والخضراوات المفضلة لديك حيث أن كل منها يحوي قيمة غذائية لكن بنسب مختلفة.
إن أنواعا معينة من الثمار تكون أكثر فائدة من غيرها، فعلى سبيل المثال، قل خطر الإصابة بأورام المعدة السرطانية بحوالي 52 في المائة عند الأشخاص الذين تناولوا الخضراوات البيضاء كالخيار والملفوف الصيني، لمرة واحدة أسبوعيا، مقارنة مع الأشخاص الذين لم يأكلوا مثل هذه الثمار.
هذا في حين انخفض بحوالي 36 في المائة عند الأشخاص الذين أكلوا الخضراوات الصفراء والبرتقالية كالجزر واليقطين والبطيخ لمرة واحدة كل أسبوع على الأقل.
وكالات
حيث أن الفواكه المجففة كالمشمش والخوخ والبرقوق والتين تساعد في القضاء على الإرهاق والإجهاد والشحوب، حيث وأشاروا إلى أن فاكهة الكاكا مثلا، تساعد في تخفيف الشعور بالإجهاد والكسل والشد العضلي وتنميل الأصابع والصداع وسقوط الشعر.
هذا وحول فائدة الخضار أيضا يشير العلماء في مجال التغذية أن جميع الخضار والفواكه تحتوي على نسب غذائية مختلفة ومتفاوتة، إلا أنه ليس بالضرورة أن تكون اكثر الخضراوات والفواكه شهرة هي أكثرها احتواء على القيم الغذائية.
أن العلم الحديث لا يزال يسير قدما باتجاه معرفة القيمة الغذائية لكل نوع من الفواكه والخضار لتحديد مدى فائدة كل نوع للجسم.
تشير أرقام الإحصائيات إلى أن اكثر الخضراوات والفواكه شهرة واستهلاكا هي الذرة، البطاطا، الخس، التفاح، والموز ولكنه ليس بالضرورة أن هذه الأنواع من الخضار هي الأكثر فائدة لجسم الإنسان.
أن اكثر الخضار والفواكه فائدة للإنسان هي التي تحتوي على أعلى النسب من الفيتامينات والألياف، مثل الخضار ذات اللون الأخضر الداكن، و الحمضيات، كذلك الخضار والفواكه ذات اللون الأصفر والبرتقالي.
عند اختيار مأكولاتك تأكد من الألوان فمثلا من بين الخضار البيضاء اللون يتفوق القرنبيط على البطاطا والبصل والفطر.
بالنسبة للخضراوات ذات اللون الأخضر الداكن فأن الأفضل هو السبانخ يليه البروكلي. كذلك من الخضراوات الملونة ذات القيمة الغذائية العالية يأتي القرع في المقدمة والبطاطا الحلوة و الشمام والجزر.
وتأتي البندورة والفلفل الأحمر والفراولة في مرتبة أعلى من التفاح الأحمر، لكن ذلك لا يمنع من تناولك الفواكه والخضراوات المفضلة لديك حيث أن كل منها يحوي قيمة غذائية لكن بنسب مختلفة.
إن أنواعا معينة من الثمار تكون أكثر فائدة من غيرها، فعلى سبيل المثال، قل خطر الإصابة بأورام المعدة السرطانية بحوالي 52 في المائة عند الأشخاص الذين تناولوا الخضراوات البيضاء كالخيار والملفوف الصيني، لمرة واحدة أسبوعيا، مقارنة مع الأشخاص الذين لم يأكلوا مثل هذه الثمار.
هذا في حين انخفض بحوالي 36 في المائة عند الأشخاص الذين أكلوا الخضراوات الصفراء والبرتقالية كالجزر واليقطين والبطيخ لمرة واحدة كل أسبوع على الأقل.
وكالات
لكي تحافظي على بشرة ناعمة وقوية يكفي أن تتقيدي ببعض القواعد البسيطة :
استعملي مرطب للبشرة بشكل يومي صباحا ومساءا فانه سوف يرطب بشرتك ويحميها.كذلك تجنبي التعرض للشمس لمدة طويلة ، واستعملي المراهم الواقية في الصيف قبل وبعد التعرض للشمس ، احذري عند استعمالك للمرطب بأن يكون ذا تركيبة مدروسة بحيث تحافظ على الطبقة المائية – الدهنية للجلد المخصصة عموما للبشرة الجافة والحساسة. يجب أن تتجنبي قدر الإمكان استعمال الصابون وماء الحنفية لغسل الوجه ، لأن مياه الحنفية كلسيه وتؤذي البشرة. تناولي الأحماض الدهنية الضرورية التي تحافظ على مرونة البشرة وهي متوفرة في الزيوت النباتية (زيت الزيتون، زيت الذرة، زيت الصويا، زيت دوار الشمس...) تناولي الفيتامينات مثل فيتامين A وE و B6 التي تنشط عملية تجدد الخلايا وتتوفر في الحليب ومشتقاته و الزيوت النباتية و والفواكه والخضار والاعشاب .
اليك بعض الاقنعة المثالية ضد التجاعيد :-
اولا: احضري حفنة من الطحالب الخضراء واضيفي اليها ملعقتين من زيت الزيتون وعصير نصف ليمونة حامض. اخلطيها بالخلاط اضيفي قليلا من نشا البطاطس ليصبح سميكا.ضعيه على وجهك مرة او مرتين في الاسبوع اتركيه على وجهك لمدة 10-15 دقيقة.ثم ازيلية بمياه معدنية ، جففي الوجه مباشرة ثم ادهنيه بحليب منظف بالعسل او الورد.
ثانيا: ادهني الوجه والعنق بالعسل اتركية لمدة 20 دقيقة ثم ازيلية بالماء الفاتر والممزوج بعصير الليمون.
ثالثا: ضعي حبتين من الطماطم في الماء المغلي ثم اخرجيهما مباشرة حتى تتمكني من ازالة قشرتهما انزعي البذور واهرسي الحبتين مع عصير نصف ليمونة حامض ، اضيفي ملعقة كبيرة من زيت الزيتون ثم ضعيه على وجهك لمدة 15 دقيقة.
رابعا: قناع المشمش اهرسي ثلاث حبات كاملة النضج من المشمش واضيفي ملعقتين كبيرتين من القشدة الطازجة يوضع الخليط على الوجه والعنقلمدة 20 دقيقة ثم ازيلية بالماء الفاتر.
خامسا: احضري كوبا من اللبن الرائب واخلطيه مع زلال بيضة وعصير ليمونة حامضة يوضع على البشرة لمدة 15 دقيقة. يستعمل هذا القناع لشد البشرة.
هذا ومن جانب اخر ، فأن خبراء الشيخوخة يتفقون على أن هناك خطوات إيجابية يمكن أن يتخذها الشخص لجعل سنين "عمره الذهبية" ملآى بصحة أفضل وأكثر إمتاعاً وقد يتمكن من إضافة عقد أو أكثر لحياته.
وفيما يلي بعض النصائح في هذا المجال توقف العادات المدمرة.
* أن أفضل شيء تستطيع عمله من أجل صحتك وطول عمرك هو الإقلاع عن التدخين. فقد ثبت أن التدخين سبب للعديد من الأمراض بما فيها أمراض القلب، الشرايين والرئتين وكلها يمكن أن تفسد على الإنسان خططه لعمر أطول.
*جسمك يحتاج بعض الوقت لإصلاح خلاياه وإراحة القلب. كذلك فإن دماغك يحتاج إلى الأحلام كي يظل صحيحاً.
* ابحث عن طبيب متخصص في الشيخوخة وخذ نصائح منه تفيدك في تحقيق صحة جيدة وقد يطلب هذا الأخصائي إجراء فحوصات سنوية لتقييم العمليات الحيوية في جسمك بما في ذلك قياس مستوى الدهون في الدم وغيرها.
* قلل من تناول المواد الدهنية وزد من الأطعمة التي تحتوي على دهون Omega 3. تناول قليلا من اللحوم الحمراء أو لا تتناول شيئاً منها. كذلك ابتعد عن البوظة والكيك واستهلاك مزيداً من الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الخالصة، الفواكه، الخضراوات بالإضافة إلى الأسماك. فالدهون في أسماك السلمون، المكريل والسردين على منع الراديكلات الحرة من تدمير خلايا جسمك.
*حاول أن تتناول طعامك باعتدال فقد أظهرت الأبحاث التي آجرت على الفئران أن إنقاص 30% من السعرات تطيل العمر.
* كن حريصاً عند استخدام الهرمونات البديلة حيث أن كثرتها قد تكون ضارة. فمثلاُ إذا ارتفع مستوى هرمون النمو فإنه يؤدي إلى تجمع السوائل، متلازمة الرسغ واليد (Carpel Tunnel Syndrome)، ارتفاع ضغط الدم، تذبذب مستويات سكر الدم.
*يعاني معظمنا من سوء التغذية الناجمة عن إفراط استهلاك الغذاء "بشكل خاطئ. يقول البعض إنهم يتناولون حفنة من الفيتامينات والمعادن كل صباح. وحتى أكثر الجمعيات الطبية تحفظاً وافقت مؤخراً على تناول الفيتامينات يومياً. وبالإضافة إلى ذلك فإن فيتامين C و E (مضادان للأكسدة) ضروريات للجسم. كذلك عليك بممارسة الرياضة بانتظام.
* أعد برمجة رؤيتك للشيخوخة. فقد أظهرت دراسة أجريت مؤخراً في جامعة ييل أن أولئك الأشخاص الذين يملكون نظرة للعمر الطويل يعيشون مدة سبع سنوات أطول من غيرهم.
*تخلص من عقدة الذنب في حياتك وفكر في المستقبل. الشعور بالذنب والأسف جزء من الماضي. التطور والتغير هما كيف نبقى نشعر بأننا صغيري السن.
* لا تخف من إجراء تغيير كبير فالأمر ليس متأخراً على الإطلاق. قم بالانضمام إلى مؤسسات السلام وغير مهنتك، تزوج أن كنت أعزباً ولا تقل أنك كبرت.
*ينصح بعض الخبراء بان لا يتقاعد المرء أبداً في حياته ويقولون أن التقاعد مرض ومعد. خذ قسطاً من الراحة واشتم رائحة الورود.
وكالات
استعملي مرطب للبشرة بشكل يومي صباحا ومساءا فانه سوف يرطب بشرتك ويحميها.كذلك تجنبي التعرض للشمس لمدة طويلة ، واستعملي المراهم الواقية في الصيف قبل وبعد التعرض للشمس ، احذري عند استعمالك للمرطب بأن يكون ذا تركيبة مدروسة بحيث تحافظ على الطبقة المائية – الدهنية للجلد المخصصة عموما للبشرة الجافة والحساسة. يجب أن تتجنبي قدر الإمكان استعمال الصابون وماء الحنفية لغسل الوجه ، لأن مياه الحنفية كلسيه وتؤذي البشرة. تناولي الأحماض الدهنية الضرورية التي تحافظ على مرونة البشرة وهي متوفرة في الزيوت النباتية (زيت الزيتون، زيت الذرة، زيت الصويا، زيت دوار الشمس...) تناولي الفيتامينات مثل فيتامين A وE و B6 التي تنشط عملية تجدد الخلايا وتتوفر في الحليب ومشتقاته و الزيوت النباتية و والفواكه والخضار والاعشاب .
اليك بعض الاقنعة المثالية ضد التجاعيد :-
اولا: احضري حفنة من الطحالب الخضراء واضيفي اليها ملعقتين من زيت الزيتون وعصير نصف ليمونة حامض. اخلطيها بالخلاط اضيفي قليلا من نشا البطاطس ليصبح سميكا.ضعيه على وجهك مرة او مرتين في الاسبوع اتركيه على وجهك لمدة 10-15 دقيقة.ثم ازيلية بمياه معدنية ، جففي الوجه مباشرة ثم ادهنيه بحليب منظف بالعسل او الورد.
ثانيا: ادهني الوجه والعنق بالعسل اتركية لمدة 20 دقيقة ثم ازيلية بالماء الفاتر والممزوج بعصير الليمون.
ثالثا: ضعي حبتين من الطماطم في الماء المغلي ثم اخرجيهما مباشرة حتى تتمكني من ازالة قشرتهما انزعي البذور واهرسي الحبتين مع عصير نصف ليمونة حامض ، اضيفي ملعقة كبيرة من زيت الزيتون ثم ضعيه على وجهك لمدة 15 دقيقة.
رابعا: قناع المشمش اهرسي ثلاث حبات كاملة النضج من المشمش واضيفي ملعقتين كبيرتين من القشدة الطازجة يوضع الخليط على الوجه والعنقلمدة 20 دقيقة ثم ازيلية بالماء الفاتر.
خامسا: احضري كوبا من اللبن الرائب واخلطيه مع زلال بيضة وعصير ليمونة حامضة يوضع على البشرة لمدة 15 دقيقة. يستعمل هذا القناع لشد البشرة.
هذا ومن جانب اخر ، فأن خبراء الشيخوخة يتفقون على أن هناك خطوات إيجابية يمكن أن يتخذها الشخص لجعل سنين "عمره الذهبية" ملآى بصحة أفضل وأكثر إمتاعاً وقد يتمكن من إضافة عقد أو أكثر لحياته.
وفيما يلي بعض النصائح في هذا المجال توقف العادات المدمرة.
* أن أفضل شيء تستطيع عمله من أجل صحتك وطول عمرك هو الإقلاع عن التدخين. فقد ثبت أن التدخين سبب للعديد من الأمراض بما فيها أمراض القلب، الشرايين والرئتين وكلها يمكن أن تفسد على الإنسان خططه لعمر أطول.
*جسمك يحتاج بعض الوقت لإصلاح خلاياه وإراحة القلب. كذلك فإن دماغك يحتاج إلى الأحلام كي يظل صحيحاً.
* ابحث عن طبيب متخصص في الشيخوخة وخذ نصائح منه تفيدك في تحقيق صحة جيدة وقد يطلب هذا الأخصائي إجراء فحوصات سنوية لتقييم العمليات الحيوية في جسمك بما في ذلك قياس مستوى الدهون في الدم وغيرها.
* قلل من تناول المواد الدهنية وزد من الأطعمة التي تحتوي على دهون Omega 3. تناول قليلا من اللحوم الحمراء أو لا تتناول شيئاً منها. كذلك ابتعد عن البوظة والكيك واستهلاك مزيداً من الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الخالصة، الفواكه، الخضراوات بالإضافة إلى الأسماك. فالدهون في أسماك السلمون، المكريل والسردين على منع الراديكلات الحرة من تدمير خلايا جسمك.
*حاول أن تتناول طعامك باعتدال فقد أظهرت الأبحاث التي آجرت على الفئران أن إنقاص 30% من السعرات تطيل العمر.
* كن حريصاً عند استخدام الهرمونات البديلة حيث أن كثرتها قد تكون ضارة. فمثلاُ إذا ارتفع مستوى هرمون النمو فإنه يؤدي إلى تجمع السوائل، متلازمة الرسغ واليد (Carpel Tunnel Syndrome)، ارتفاع ضغط الدم، تذبذب مستويات سكر الدم.
*يعاني معظمنا من سوء التغذية الناجمة عن إفراط استهلاك الغذاء "بشكل خاطئ. يقول البعض إنهم يتناولون حفنة من الفيتامينات والمعادن كل صباح. وحتى أكثر الجمعيات الطبية تحفظاً وافقت مؤخراً على تناول الفيتامينات يومياً. وبالإضافة إلى ذلك فإن فيتامين C و E (مضادان للأكسدة) ضروريات للجسم. كذلك عليك بممارسة الرياضة بانتظام.
* أعد برمجة رؤيتك للشيخوخة. فقد أظهرت دراسة أجريت مؤخراً في جامعة ييل أن أولئك الأشخاص الذين يملكون نظرة للعمر الطويل يعيشون مدة سبع سنوات أطول من غيرهم.
*تخلص من عقدة الذنب في حياتك وفكر في المستقبل. الشعور بالذنب والأسف جزء من الماضي. التطور والتغير هما كيف نبقى نشعر بأننا صغيري السن.
* لا تخف من إجراء تغيير كبير فالأمر ليس متأخراً على الإطلاق. قم بالانضمام إلى مؤسسات السلام وغير مهنتك، تزوج أن كنت أعزباً ولا تقل أنك كبرت.
*ينصح بعض الخبراء بان لا يتقاعد المرء أبداً في حياته ويقولون أن التقاعد مرض ومعد. خذ قسطاً من الراحة واشتم رائحة الورود.
وكالات
قال استشارى التغذية والميكروبيولوجى المصري الدكتور مدحت الشامى فى بحث علمى ان السلوك الشخصى له اثر فعال فى صناعة هرمون الميلاتونين المهم داخل الجسم لمكافحة اثار الشيخوخة والتقدم فى العمر كما ان تناول اطعمة معينة يلعب دورا مهما فى افرازه.
وذكر ان صناعة هرمون الميلاتونين فى الجسم لاتحتاج الى استخدام العقارات الدوائية المصنعة باشكالها المختلفة وانما اتباع سلوك غذائى ومعيشى مريح مع الراحة النفسية التى توفرها العبادات والابتعاد عن المهيجات والعادات السلوكية الضارة.
واوضح انه لزيادة افراز هرمون الميلاتونين يجب تجنب السفر او العمل ليلا ليأخذ الجسم قسطا وافيا من الراحة ويتوفر المناخ الملائم لانتاج الهرمون الذى يفرز ليلا مع الابتعاد عن الاجهزة الكهربائية وموجات الميكرويف والكهرومغناطيسية والاقلاع عن التدخين والتقليل من القهوة والشاى والكاكاو والمشروبات الغازية وهى عادات تؤدى الى نقص فى افراز الميلاتونين.
واشار الى انه يمكن تعويض نقص هرمون الميلاتونين بتناول بعض الاغذية مثل الذرة والارز والعدس وفول الصويا ودقيق القمح وبذر عباد الشمس والشوفان والزنجبيل والفستق واللوز والطماطم والموز والجزر بالاضافة الى منتجات الالبان والدجاج والديوك الرومية وايضا الخميرة والمشمش المجفف.
وقال ان اهمية هذه القائمة ترجع الى احتوائها على حامض امينى لايستطيع جسم الانسان صناعته وهو التربتوفان. والغدة الصنوبرية تستخدم هذه المادة لانتاج الميلاتونين وتحويله الى سيراتونين، والذى يتحول الى ميلاتونين. ويلعب فيتامين ب3 وب6 دورا مهما فى افرازه يتم الحصول عليهما من الغذاء والحصول على الكالسيوم والماغنسيوم الموجودين فى اللبن ومنتجاته لاهميته فى افراز الميلاتونين.
واكد الدكتور مدحت الشامى ان الضوء الساطع فى اثناء النهار يؤدى الى زيادة السيراتونين فى الجسم مما يؤدى الى زيادة الميلاتونين فى اثناء الليل ولذلك ينصح بالا تقل مدة التعرض لاشعة الشمس يوميا عن ساعة وعدم التعرض للضوء المبهر ليلا لتضمن افراز الكمية اللازمة للجسم من الميلاتونين.
من جهة اخر اثبتت بحوث طبية مصرية ان اداء الصلاة والتأمل والتعبد من اهم المنشطات الطبيعية التي تساعد على افراز هرمون الميلاتونين الذي يدعى كذلك هرمون الشباب وبالتالي تأخير اعراض الشيخوخة.
اليوم
وذكر ان صناعة هرمون الميلاتونين فى الجسم لاتحتاج الى استخدام العقارات الدوائية المصنعة باشكالها المختلفة وانما اتباع سلوك غذائى ومعيشى مريح مع الراحة النفسية التى توفرها العبادات والابتعاد عن المهيجات والعادات السلوكية الضارة.
واوضح انه لزيادة افراز هرمون الميلاتونين يجب تجنب السفر او العمل ليلا ليأخذ الجسم قسطا وافيا من الراحة ويتوفر المناخ الملائم لانتاج الهرمون الذى يفرز ليلا مع الابتعاد عن الاجهزة الكهربائية وموجات الميكرويف والكهرومغناطيسية والاقلاع عن التدخين والتقليل من القهوة والشاى والكاكاو والمشروبات الغازية وهى عادات تؤدى الى نقص فى افراز الميلاتونين.
واشار الى انه يمكن تعويض نقص هرمون الميلاتونين بتناول بعض الاغذية مثل الذرة والارز والعدس وفول الصويا ودقيق القمح وبذر عباد الشمس والشوفان والزنجبيل والفستق واللوز والطماطم والموز والجزر بالاضافة الى منتجات الالبان والدجاج والديوك الرومية وايضا الخميرة والمشمش المجفف.
وقال ان اهمية هذه القائمة ترجع الى احتوائها على حامض امينى لايستطيع جسم الانسان صناعته وهو التربتوفان. والغدة الصنوبرية تستخدم هذه المادة لانتاج الميلاتونين وتحويله الى سيراتونين، والذى يتحول الى ميلاتونين. ويلعب فيتامين ب3 وب6 دورا مهما فى افرازه يتم الحصول عليهما من الغذاء والحصول على الكالسيوم والماغنسيوم الموجودين فى اللبن ومنتجاته لاهميته فى افراز الميلاتونين.
واكد الدكتور مدحت الشامى ان الضوء الساطع فى اثناء النهار يؤدى الى زيادة السيراتونين فى الجسم مما يؤدى الى زيادة الميلاتونين فى اثناء الليل ولذلك ينصح بالا تقل مدة التعرض لاشعة الشمس يوميا عن ساعة وعدم التعرض للضوء المبهر ليلا لتضمن افراز الكمية اللازمة للجسم من الميلاتونين.
من جهة اخر اثبتت بحوث طبية مصرية ان اداء الصلاة والتأمل والتعبد من اهم المنشطات الطبيعية التي تساعد على افراز هرمون الميلاتونين الذي يدعى كذلك هرمون الشباب وبالتالي تأخير اعراض الشيخوخة.
اليوم
كثيرا ما يعتقد أن الشوكولاته والأغذية الدسمة كالبيتزا والبطاطا المقلية، تهدد بشرة الفتيات وتشجع إصابتها بالبثور وحب الشباب، ولكن الدراسة الجديدة أظهرت أن الحليب المقشود أو الخالى من الدسم بالذات، قد يكون المذنب الرئيسى فى الإصابة بتلك البثور.
وأوضح الباحثون فى جامعة هارفارد الأمريكية حسب صحيفة العرب اونلاين ، أن الحليب هو سائل بيولوجي، وبالتالى فان لاستهلاكه تأثيرات ملحوظة على الإنسان بصرف النظر عن محتواه الغذائي، إلا أن ذلك لا يعنى أن على الفتيات والصبيان فى عمر المراهقة التوقف عن شربه، ولكن يوصى بالاعتدال فى تناوله.
ووجد هؤلاء أن السيدات اللاتى شربن أكثر من ثلاث حصص من أى نوع حليب يوميا، أصبن بحالات شديدة من بثور الشباب بنسبة أعلى من غيرهن بحوالى 22 بالمائة، مقارنة بمن شربن حصة واحدة أو أقل أسبوعيا، كما سببت الجبنة الدسمة إصابات أعلى بالبثور بنسبة 36 فى المائة بين المراهقات.
هذا ومن جانب آخر، فإن من المعروف أن ذوي البشرة الدهنية أكثر استعدادا للإصابة بالالتهابات الجلدية، وخصوصا حب الشباب الذي غالبا ما يكون في سن البلوغ ولا يقتصر ظهوره على فترة المراهقة بل يمتد إلى أواخر العشرينات وبعد ذلك.
وأثبتت الإحصائيات أن أعلى نسبة إصابة بين الشباب تكون في سن الحادية والعشرين في الذكور والثالثة والعشرين في الإناث وتتركز الإصابة في مناطق الوجه والظهر والصدر وأعلى الذراعين حيث يحتوي الجلد في هذه المناطق على غدد دهنية ضخمة نوعا ما مقارنة بالغدد الدهنية الصغيرة في بقية أنحاء الجسم.
وهنالك أسباب لظهور حب الشباب أهمها العوامل الميكروبية والوراثية والهرمونية حيث وجود غدد دهنية نشطة شرط أساسي لظهور حب الشباب تحت تأثير هرمون الاندروجين المنبه للغدد الدهنية في الذكور والإناث.
كما نلاحظ وجود الميكروبات بصفة طبيعية على سطح الجلد وفي فوهات الحبيبات الشعرية الدهنية وهذه الميكروبات تتعايش مع الإنسان ولا تسبب له متاعب في العادة ولكن مع زيادة الإفرازات الدهنية تتكاثر الميكروبات داخل فوهة الغدة الدهنية التي قد تسبب التهابات وهنالك استعداد حاصل للإصابة بحب الشباب لدى بعض الأسر.
ويكون شكل المرض من النوع النشيط الذي يتميز بظهور رؤوس سوداء وبثور سطحية لا تترك آثارا عند زوالها. أما النوع الآخر الشديد والمزمن فيتميز بظهور بثور عميقة وقرح وأكياس. وتترك هذه الأخيرة ندبات محفورة في حالة إعمال العلاج أو التهاون به.
وفي أغلب الأحيان تتألف الإصابة بحب الشباب من رؤوس سوداء أو بيضاء أو حبيبات أو أكياس عميقة وتزول الإصابات لفترة تتراوح من أيام لأسابيع.
للعلاج علينا الاهتمام بغسل الوجه عدة أيام بالماء الدافئ والصابون وينصح باستعمال المنظفات الطبية بدلا من الصابون وكل ذلك للمساعدة على إبقاء مسامات الجلد مفتوحة.
وينصح بعدم التعود بضغط البثور باليدين حتى لا تترك لونا أسمر غامقا في مكان الإصابة وكلما لجأنا للعلاج المبكر كانت المضاعفات والآثار الجانبية للمرض بسيطة ويتم العلاج بدون ترك ندبات محفورة في الوجه وغيره.
وهنا علاج موضعي وعلاج عام ويتركز الموضعي في حالات الحبوب الملتهبة ولا بد من استعمال بعض المضادات الموضعية كالدلاسين والتتراسايكلين والارثرومايسين مع أخذ المضادات بالفم كمشتقات التترا الحديثة.
وخوفا من المضاعفات والآثار الجانيية لكثير من الأدوية المستعملة لا بد من استشارة الطبيب المختص لتنسيق العلاج المناسب وهنالك أولويات لاستعمال بعض الأدوية دون أخرى حسب كل حالة على حدة.
وكالات
وأوضح الباحثون فى جامعة هارفارد الأمريكية حسب صحيفة العرب اونلاين ، أن الحليب هو سائل بيولوجي، وبالتالى فان لاستهلاكه تأثيرات ملحوظة على الإنسان بصرف النظر عن محتواه الغذائي، إلا أن ذلك لا يعنى أن على الفتيات والصبيان فى عمر المراهقة التوقف عن شربه، ولكن يوصى بالاعتدال فى تناوله.
ووجد هؤلاء أن السيدات اللاتى شربن أكثر من ثلاث حصص من أى نوع حليب يوميا، أصبن بحالات شديدة من بثور الشباب بنسبة أعلى من غيرهن بحوالى 22 بالمائة، مقارنة بمن شربن حصة واحدة أو أقل أسبوعيا، كما سببت الجبنة الدسمة إصابات أعلى بالبثور بنسبة 36 فى المائة بين المراهقات.
هذا ومن جانب آخر، فإن من المعروف أن ذوي البشرة الدهنية أكثر استعدادا للإصابة بالالتهابات الجلدية، وخصوصا حب الشباب الذي غالبا ما يكون في سن البلوغ ولا يقتصر ظهوره على فترة المراهقة بل يمتد إلى أواخر العشرينات وبعد ذلك.
وأثبتت الإحصائيات أن أعلى نسبة إصابة بين الشباب تكون في سن الحادية والعشرين في الذكور والثالثة والعشرين في الإناث وتتركز الإصابة في مناطق الوجه والظهر والصدر وأعلى الذراعين حيث يحتوي الجلد في هذه المناطق على غدد دهنية ضخمة نوعا ما مقارنة بالغدد الدهنية الصغيرة في بقية أنحاء الجسم.
وهنالك أسباب لظهور حب الشباب أهمها العوامل الميكروبية والوراثية والهرمونية حيث وجود غدد دهنية نشطة شرط أساسي لظهور حب الشباب تحت تأثير هرمون الاندروجين المنبه للغدد الدهنية في الذكور والإناث.
كما نلاحظ وجود الميكروبات بصفة طبيعية على سطح الجلد وفي فوهات الحبيبات الشعرية الدهنية وهذه الميكروبات تتعايش مع الإنسان ولا تسبب له متاعب في العادة ولكن مع زيادة الإفرازات الدهنية تتكاثر الميكروبات داخل فوهة الغدة الدهنية التي قد تسبب التهابات وهنالك استعداد حاصل للإصابة بحب الشباب لدى بعض الأسر.
ويكون شكل المرض من النوع النشيط الذي يتميز بظهور رؤوس سوداء وبثور سطحية لا تترك آثارا عند زوالها. أما النوع الآخر الشديد والمزمن فيتميز بظهور بثور عميقة وقرح وأكياس. وتترك هذه الأخيرة ندبات محفورة في حالة إعمال العلاج أو التهاون به.
وفي أغلب الأحيان تتألف الإصابة بحب الشباب من رؤوس سوداء أو بيضاء أو حبيبات أو أكياس عميقة وتزول الإصابات لفترة تتراوح من أيام لأسابيع.
للعلاج علينا الاهتمام بغسل الوجه عدة أيام بالماء الدافئ والصابون وينصح باستعمال المنظفات الطبية بدلا من الصابون وكل ذلك للمساعدة على إبقاء مسامات الجلد مفتوحة.
وينصح بعدم التعود بضغط البثور باليدين حتى لا تترك لونا أسمر غامقا في مكان الإصابة وكلما لجأنا للعلاج المبكر كانت المضاعفات والآثار الجانبية للمرض بسيطة ويتم العلاج بدون ترك ندبات محفورة في الوجه وغيره.
وهنا علاج موضعي وعلاج عام ويتركز الموضعي في حالات الحبوب الملتهبة ولا بد من استعمال بعض المضادات الموضعية كالدلاسين والتتراسايكلين والارثرومايسين مع أخذ المضادات بالفم كمشتقات التترا الحديثة.
وخوفا من المضاعفات والآثار الجانيية لكثير من الأدوية المستعملة لا بد من استشارة الطبيب المختص لتنسيق العلاج المناسب وهنالك أولويات لاستعمال بعض الأدوية دون أخرى حسب كل حالة على حدة.
وكالات
الصفحة الأخيرة