إشراق 55
إشراق 55
عطاء كلماتك عن الصداقة رائعة .
وشكراً على كلماتك الطيبة .
نبــــــــــض
من الصدق اشتقت الصداقة, من الحقيقة اشتقت الحقة, ومن هذا العالم وهذا الزمن أمسكت بخيطٍ غير زائف "تكاد تنعدم".

كفقاعة صابون هي, خائفون أن تتلاشى بفعل نسمةٍ باردةٍ عابرة, خائفون أن نفقدها, ولكن هل نراعي نحن ألا نعرضها لتلك النسمة؟!

بعد أن سألت نفسي: "ما هي الصداقة الحقة؟".. وقبل أن أجيب ذلك الجواب التقليدي المعتاد.. تشكلت أمامي إشارة استفهام بحجم هذا العالم.. وأظنه كبيراً!!

الصداقة رداءٌ يحتاج إليه الإنسان؛ لينعم عند ارتدائه بدفءٍ خاص.. خيوطه تلك المشاعر الإنسانية الصادقة, ود وحب وتعاضد وتعاون وبقاء, وغيرها مئات الأشياء, خيطٌ على خيطٍ, رداء في وجه الوحدة.. في وجه الأزمات.. وعند الضيق..

رداء لا نختار نحن أن نَلْبَسَه, ولكننا بالتأكيد نختار أن نُلْبِسَه.. فهل نفكر أن نعطي في هذا الزمن ـ الذي يقف على عكازيّ "أنا وهات" ـ شيئاً ذو قيمة.. سيقع ـ إن بقي ـ على هذه الأنا.. وعلى تلك المصلحة التي ستتكسر وستذوب حروفها كما يذوب الثلج تحت أشعة الشمس..

ماذا لو صنعنا غيمة من القطن.. حجبنا بها قسوة الشمس فتخطينا بها أزمات الحياة.. لتظل قطعة الثلج على قيد الوجود.

نعم.. نحن من يصنع رداء الصداقة, ونحن من يربط خيوطه.. ونحن من يمزقه..

فهل نحاول أن نُبَدِّلَ ما نمتلكُ من رداءٍ مُرَقَّع؟
Fragrance
Fragrance
من اجمل ماقرأت عن آداب الصداقة والصديق
** أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
** أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال صلى الله عليه وسلم : « المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل »
** أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع
** أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها
** أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول
** أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح
** أن يصبر على أذى صاحبه
** أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف
** أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية
** أن يسأل عليه إذا غاب
** أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه
** أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله
** أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه
** أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه
** أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس
** أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه
** ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق
** أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل
** أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره
** أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه
** أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب
** أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف
** ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة
** ألا يكثر عليه اللوم والعتاب
** أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد :::: جاءت محاسنه بألف شفيع
** أن يقبل معاذيره إذا اعتذر
** أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام
** أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره
** أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته
** ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه
** أن يُعلمه بمحبته له كما قال صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه »
** ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه
** أن يتواضع له ولا يتكبر عليه
قال تعالى : { واخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين } .
** ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه
** ألا يسيء به الظن ، قال صلى الله عليه وسلم : « إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث »
** ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً
** أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير
** ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً
** أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح
إشراق 55
إشراق 55
الأخوات نبض وFragrance شكراً لكم على الرد وكلماتكم الرائعة ابدعتم واحسنتم الكتابة سلمت يداكم .
العهد
العهد
الصداقة ...
هي أن ترى نفسك في مرآة أخيك..
و يرى أخيك نفسه في مرآتك..
و قد لا تعكس المرآة كل ما نود رؤيته ..و لكنها لا تخدعنا..