dodyia
•
أنتظر مقالتج الاسبوعية حبيبتي :) أنا سأضع مقالتي ان شاء الله هالاسبوع
dodyia
•
مقالتي بعنوان "طاقتي بلا حدود"
قال الله تعالى :" ألم نجعل له عينين, ولساناً وشفتين, وهديناه النجدين"
لقد خلقنا الله تعالى بشرا و ميزنا عن باقي مخلوقاته بمميزات عديدة , و لكن الله خص الانسان بعقله الذي إلى الآن يحاول العلم اكتشاف حدوده .. فهذا العقل هو المسؤول عن كل شيء يخص الانسان .. فهو مصدر مشاعر الانسان و هو مصدر تفكير الانسان و هو مصدر تصرفات الانسان .. هو مورد الطاقة اللانهائية حيث إنه هو المسؤول الرئيسي عما وصلت إليه العلوم الحديثة من تطور .
إن عقل الانسان يحتوي على طاقة كبيرة المسؤولة عن كل حركة يعملها الانسان من الشهيق و الزفير حتى العمليات الصعبة المعقدة كالتفكير و الحركات الجسدية , هذه الطاقة يستطيع أن يستعملها الانسان لكي يغير عالمه فمن هذه الطاقة يستطيع الانسان أن يجد الحلول لكل المشاكل التي تواجهه و يستطيع أن يحقق أحلامه كلها .
ينقسم عقل الانسان إلى نوعين : العقل الواعي و العقل الباطن .. العقل الواعي هو العقل الذي يكون معك طوال اليوم فهو يصحو معك و ينام معك , يحب أن يجعل كل شيء منطقيا و هو المسؤول عن وعي الانسان و استقبال الأفكار من العالم الخارجي حيث يحكم هذا العقل قوة تسمى " المبادئ و المعتقدات " حيث هي المرجع الأساسي الذي على أساسه يستقبل العقل الفكرة أو يرفضها و هي تتكون لدى الانسان منذ الصغر .. فإذا كانت الفكرة توافق مبادئ الانسان فسوف يستقبلها العقل و يمتصها و يوجهها إلى عقل أكبر .. و هو الي يحتوي على معظم الطاقة التي يملكها الانسان .. و هو العقل الباطن , إن العقل الباطن هو المسؤول الرئيسي عن مشاعر الانسان و عاداته التي تحكم العقل الواعي , العقل الباطن يخزن كل ذكريات الانسان منذ ولادته حتى هذه اللحظة على هيئة خبرات و ذكريات بعضها يظن الانسان أنه قد نسيها و لكنها تظل محفوظة في عقل الانسان حتى إذا احتاجها يستطيع استردادها .. إن العقل الباطن لا يرى الأمور بمنطقية كما في العقل الواعي و لكنه يتقبل الافكار من غير أي نقاش و يعمل على أن يعمل هذه الأفكار حقيقة , فهو بمثابة أرض خصبة تنتظر البذور لكي تحتويها و تجعلها أشجارا مثمرة , و الانسان وحده هو من يستطيع نثر البذور في هذه الأرض , إذا تحكم الانسان بعقله الباطن فسوف يتحكم بحياته كلها .. متى ما جعل الانسان له هدفا واضحا سيرى أن قوته ستكون بلا حدود لكي يصل إلى ذلك الهدف غير مهتما لما قد يواجهه في الطريق ..
الصورة الذاتية للانسان هي عبارة عن أفكار بقيت في عقل الانسان حتى تكونت لديه هذه الصورة عن نفسه و هنا تكون وظيقة العقل الباطن تحقيق هذه الصورة مهما كانت المعوقات حيث طلبات الشخص هي أوامر حتمية بالنسبة للعقل الباطن لان الله سخر لنا هذا العقل لكي يعمل لنا لهذا فإن وظيفته تحتم عليه أن تجعل رؤيانا حقيقة مهما كانت هذه الرؤية فإذا رأى الانسان نفسه بصورة سلبية فإن العقل الباطن يحقق له هذه الصورة لأنه لا يفرق ما بين السلبية و الايجابية فهذه وظيفة العقل الواعي ..
إن العقل الباطن حساس جدا ويريد حماية الانسان بأي طريقة كانت طبقا لمبادئه فهو لا يفرق ما بين الأخطار الحقيقية و الاخطار النفسية .. ففي بعض الحالات نكون قد حددنا هدفنا و لكننا نشعر بالخوف من القدوم إليه , هذا لأنها هي الطريقة الوحيدة التي دربنا عليها عقولنا لحمايتنا .. فإذا اعتدنا على الخوف لن نتحرك من أماكننا .. هنا يكون دور الانسان أن يعقد الصلح ما بين نفسه و عقله الباطن بان يدربه على طريقة أخرى لحمايته غير الخوف .. كأن يعرض عليه حل وسط بحيث لا يتألم الانسان من ألم الاخفاق أو الفشل , لهذا يجب على الانسان تغيير نظرته للامور باستخدام طاقته .. يجب أن يؤمن الانسان بأن طاقته ستوصله إلى هدفه مهما كان بعيدا إذا وثق بقدراته .. إن طاقتنا تستطيع تغيير العالم و توصلنا إلى أهدافنا التي كنا لم نحلم بالوصول إليها .. إذا حددت هدفك و وجهت طاقتك سترى أن ما كان بعيدا سيصبح أقرب و ماكان صعبا سيكون أسهل بكثير .. فلا تستهن بطاقتك أيها الانسان و استعملها لتغير نفسك و العالم .
قال الله تعالى :" ألم نجعل له عينين, ولساناً وشفتين, وهديناه النجدين"
لقد خلقنا الله تعالى بشرا و ميزنا عن باقي مخلوقاته بمميزات عديدة , و لكن الله خص الانسان بعقله الذي إلى الآن يحاول العلم اكتشاف حدوده .. فهذا العقل هو المسؤول عن كل شيء يخص الانسان .. فهو مصدر مشاعر الانسان و هو مصدر تفكير الانسان و هو مصدر تصرفات الانسان .. هو مورد الطاقة اللانهائية حيث إنه هو المسؤول الرئيسي عما وصلت إليه العلوم الحديثة من تطور .
إن عقل الانسان يحتوي على طاقة كبيرة المسؤولة عن كل حركة يعملها الانسان من الشهيق و الزفير حتى العمليات الصعبة المعقدة كالتفكير و الحركات الجسدية , هذه الطاقة يستطيع أن يستعملها الانسان لكي يغير عالمه فمن هذه الطاقة يستطيع الانسان أن يجد الحلول لكل المشاكل التي تواجهه و يستطيع أن يحقق أحلامه كلها .
ينقسم عقل الانسان إلى نوعين : العقل الواعي و العقل الباطن .. العقل الواعي هو العقل الذي يكون معك طوال اليوم فهو يصحو معك و ينام معك , يحب أن يجعل كل شيء منطقيا و هو المسؤول عن وعي الانسان و استقبال الأفكار من العالم الخارجي حيث يحكم هذا العقل قوة تسمى " المبادئ و المعتقدات " حيث هي المرجع الأساسي الذي على أساسه يستقبل العقل الفكرة أو يرفضها و هي تتكون لدى الانسان منذ الصغر .. فإذا كانت الفكرة توافق مبادئ الانسان فسوف يستقبلها العقل و يمتصها و يوجهها إلى عقل أكبر .. و هو الي يحتوي على معظم الطاقة التي يملكها الانسان .. و هو العقل الباطن , إن العقل الباطن هو المسؤول الرئيسي عن مشاعر الانسان و عاداته التي تحكم العقل الواعي , العقل الباطن يخزن كل ذكريات الانسان منذ ولادته حتى هذه اللحظة على هيئة خبرات و ذكريات بعضها يظن الانسان أنه قد نسيها و لكنها تظل محفوظة في عقل الانسان حتى إذا احتاجها يستطيع استردادها .. إن العقل الباطن لا يرى الأمور بمنطقية كما في العقل الواعي و لكنه يتقبل الافكار من غير أي نقاش و يعمل على أن يعمل هذه الأفكار حقيقة , فهو بمثابة أرض خصبة تنتظر البذور لكي تحتويها و تجعلها أشجارا مثمرة , و الانسان وحده هو من يستطيع نثر البذور في هذه الأرض , إذا تحكم الانسان بعقله الباطن فسوف يتحكم بحياته كلها .. متى ما جعل الانسان له هدفا واضحا سيرى أن قوته ستكون بلا حدود لكي يصل إلى ذلك الهدف غير مهتما لما قد يواجهه في الطريق ..
الصورة الذاتية للانسان هي عبارة عن أفكار بقيت في عقل الانسان حتى تكونت لديه هذه الصورة عن نفسه و هنا تكون وظيقة العقل الباطن تحقيق هذه الصورة مهما كانت المعوقات حيث طلبات الشخص هي أوامر حتمية بالنسبة للعقل الباطن لان الله سخر لنا هذا العقل لكي يعمل لنا لهذا فإن وظيفته تحتم عليه أن تجعل رؤيانا حقيقة مهما كانت هذه الرؤية فإذا رأى الانسان نفسه بصورة سلبية فإن العقل الباطن يحقق له هذه الصورة لأنه لا يفرق ما بين السلبية و الايجابية فهذه وظيفة العقل الواعي ..
إن العقل الباطن حساس جدا ويريد حماية الانسان بأي طريقة كانت طبقا لمبادئه فهو لا يفرق ما بين الأخطار الحقيقية و الاخطار النفسية .. ففي بعض الحالات نكون قد حددنا هدفنا و لكننا نشعر بالخوف من القدوم إليه , هذا لأنها هي الطريقة الوحيدة التي دربنا عليها عقولنا لحمايتنا .. فإذا اعتدنا على الخوف لن نتحرك من أماكننا .. هنا يكون دور الانسان أن يعقد الصلح ما بين نفسه و عقله الباطن بان يدربه على طريقة أخرى لحمايته غير الخوف .. كأن يعرض عليه حل وسط بحيث لا يتألم الانسان من ألم الاخفاق أو الفشل , لهذا يجب على الانسان تغيير نظرته للامور باستخدام طاقته .. يجب أن يؤمن الانسان بأن طاقته ستوصله إلى هدفه مهما كان بعيدا إذا وثق بقدراته .. إن طاقتنا تستطيع تغيير العالم و توصلنا إلى أهدافنا التي كنا لم نحلم بالوصول إليها .. إذا حددت هدفك و وجهت طاقتك سترى أن ما كان بعيدا سيصبح أقرب و ماكان صعبا سيكون أسهل بكثير .. فلا تستهن بطاقتك أيها الانسان و استعملها لتغير نفسك و العالم .
dodyia
•
اهلين حبيباتي .. هاذي كانت مقالتي الاسبوعية للبنات اللي ما عرفوا طريقة المقالة ..
هي فقط إعادة شرح لكلامنا هذا الاسبوع انا اخترت موضوع الدرس الاول و الدرس الرابع فقط .. انتي تقدرين تستخدمين أن موضوع من دروسنا و تشرحينه بشكل تفصيلي :)
بالتوفيق اليوم و باجر أستلم المقالات و هاذي فرصة للراغبات بالانضمام .. و لكي نعرف من العضوات المشاركات
منتظرة مقالاتكم
هي فقط إعادة شرح لكلامنا هذا الاسبوع انا اخترت موضوع الدرس الاول و الدرس الرابع فقط .. انتي تقدرين تستخدمين أن موضوع من دروسنا و تشرحينه بشكل تفصيلي :)
بالتوفيق اليوم و باجر أستلم المقالات و هاذي فرصة للراغبات بالانضمام .. و لكي نعرف من العضوات المشاركات
منتظرة مقالاتكم
BILASAN
•
بسم الله الرحمن الرحيم
العقل الواعي؟
هو العقل المتكلم والمحلل والمنطقي والمدرك والذي يعي مانفعله حاليا،
ويعتبر العقل الواعي هو ذاكرة قصيرة المدى ،فهو لايستطيع استيعاب معلومات كثيرة.
وظيفة العقل الواعي؟
* التعرف على المعلومات.
* وتحليلها.
* والمقارنة بين معلومات سابقة وجديدة.
* واتخاذ القرارات.
وهنا يأتي دور العقل اللاواعي وهو العقل الباطن؟
فهو يعتبر مخزن الذاكرة؛
يخزن التجارب والمعلومات والمواقف التي مررت بها في حياتك،
اذن هو مخزن للعادات والذات والثقة بالنفس،
وهو المتحكم في شخصيتك داخليا وخارجيا،
لذلك نجد مانسميه بلغة الجسد فهي ترجمة للعقل الصامت،
فقدراته غير محدودوة بعكس العقل الواعي،
فيستطيع تنفيذ أوامر العقل الواعي لقدرته على استيعاب معلومات أكبر
وربطها ببعضها البعض إضافة إلى التجارب المخزنة لديه
بذلك نستطيع تغيير العادات السيئة عن طريقة برمجة العقل اللاواعي
بذكر رسائل ايجابية للعقل الواعي مثل القيم والاعتقادات والمبادئ
والتفاؤل والشعور بالايجابيات
ليستقبلها العقل اللاواعي ويقوم ببناء افكار على نفس مستوى
هذه الرسائل المتلقاه
سواء كانت ايجابية أو سلبية
فهي نتاج التربية والعلاقات السابقة
فقد تكون مصدرالرسائل الإيجابية أو السلبية أنت او الناس من حولك
يقول الدكتور عائض القرني:
( الأقوال السيئة التي قيلت فيك لن تضرك بل تضر صاحبها فلا تفكر فيها )
( صحح تفكيرك ففكر في النعم والنجاح والفضيلة )
فهناك من سب الخالق جل علاه فكيف بي وبك
اذ نتعرض للنقد المقصود للتحطيم ،فالناس لا يرفسون كلبا ميتا؛
فاعلم ان النقد السلبي هو مكافئة لك اذ تميزت عنهم في مال أو علم او جمال
أو أخلاق
الرسول طرد من مكة فاقام بالمدينة دولة اسلامية
وسجن احمد ابن حنبل فصار امام السنه
وحبس ابن تيمية فأخرج بعلم جم
فالرسائل السلبية مثل الليمون حامض المذاق فأضف اليه السكر
( تفاؤلوا بالخير تجدوه )
اذن كن ايجابيا وكرر أفعالك وأقوالك ومعتقاداتك التي تريد برمجة شخصيتك عليها لتغيير العادات السيئة،
وتخيل نفسك في المستقبل أنك قد حققت ماتريد من طموحات.
فالحمية هي سلوك وعادة جديدة سليمة وليست مجرد حمية لنقص الوزن.
العقل الواعي؟
هو العقل المتكلم والمحلل والمنطقي والمدرك والذي يعي مانفعله حاليا،
ويعتبر العقل الواعي هو ذاكرة قصيرة المدى ،فهو لايستطيع استيعاب معلومات كثيرة.
وظيفة العقل الواعي؟
* التعرف على المعلومات.
* وتحليلها.
* والمقارنة بين معلومات سابقة وجديدة.
* واتخاذ القرارات.
وهنا يأتي دور العقل اللاواعي وهو العقل الباطن؟
فهو يعتبر مخزن الذاكرة؛
يخزن التجارب والمعلومات والمواقف التي مررت بها في حياتك،
اذن هو مخزن للعادات والذات والثقة بالنفس،
وهو المتحكم في شخصيتك داخليا وخارجيا،
لذلك نجد مانسميه بلغة الجسد فهي ترجمة للعقل الصامت،
فقدراته غير محدودوة بعكس العقل الواعي،
فيستطيع تنفيذ أوامر العقل الواعي لقدرته على استيعاب معلومات أكبر
وربطها ببعضها البعض إضافة إلى التجارب المخزنة لديه
بذلك نستطيع تغيير العادات السيئة عن طريقة برمجة العقل اللاواعي
بذكر رسائل ايجابية للعقل الواعي مثل القيم والاعتقادات والمبادئ
والتفاؤل والشعور بالايجابيات
ليستقبلها العقل اللاواعي ويقوم ببناء افكار على نفس مستوى
هذه الرسائل المتلقاه
سواء كانت ايجابية أو سلبية
فهي نتاج التربية والعلاقات السابقة
فقد تكون مصدرالرسائل الإيجابية أو السلبية أنت او الناس من حولك
يقول الدكتور عائض القرني:
( الأقوال السيئة التي قيلت فيك لن تضرك بل تضر صاحبها فلا تفكر فيها )
( صحح تفكيرك ففكر في النعم والنجاح والفضيلة )
فهناك من سب الخالق جل علاه فكيف بي وبك
اذ نتعرض للنقد المقصود للتحطيم ،فالناس لا يرفسون كلبا ميتا؛
فاعلم ان النقد السلبي هو مكافئة لك اذ تميزت عنهم في مال أو علم او جمال
أو أخلاق
الرسول طرد من مكة فاقام بالمدينة دولة اسلامية
وسجن احمد ابن حنبل فصار امام السنه
وحبس ابن تيمية فأخرج بعلم جم
فالرسائل السلبية مثل الليمون حامض المذاق فأضف اليه السكر
( تفاؤلوا بالخير تجدوه )
اذن كن ايجابيا وكرر أفعالك وأقوالك ومعتقاداتك التي تريد برمجة شخصيتك عليها لتغيير العادات السيئة،
وتخيل نفسك في المستقبل أنك قد حققت ماتريد من طموحات.
فالحمية هي سلوك وعادة جديدة سليمة وليست مجرد حمية لنقص الوزن.
الصفحة الأخيرة