أشراقة حياة
أشراقة حياة •
و الله ما أدى حق الركوع و السجود ممتلئ قط كان وزني فوق 90 كيلو تقريبا 95 كيلو الله لا يعيدها من أيام كنت ابكي على حالي مااقدر اسجد زي اي وحدة في سني والقيام من السجود اصعب شي علي حتى ما كنت اصلي وانا جالسة على الارض كنت اصلي واناجالسة على كرسي أحمدك يارب على كل شي يارب تعطي العافية لكل مسلم ومسلمة
و الله ما أدى حق الركوع و السجود ممتلئ قط كان وزني فوق 90 كيلو تقريبا 95 كيلو الله لا يعيدها من...
بعدم التردد فى عمل شىء يرضى الخالق ومن ثم يرضى ضميرنا
التردد مشكلة كبيرة وهى أساس عدم الثقة بالنفس فابعدوا التردد حتى تزداد الثقة ولا تنعدم
والإنطواء هو سارق الثقة فلا تجعلوا الإنطواء يستحوذ على نفوسكم ويسرق ثقتكم ويحولها الىسراب...
dodyia
dodyia •
الدرس الثالث: ضع نفسك أولى أولوياتك
" لم أنم ليلة البارحة لأن زوجي طلب مني أن أشاهد معه التلفاز بالرغم من أنني كنت منهكة و لدي أعمال كثيرة غدا"
" لم أرتح اليوم لأن أولادي يريدوني أن أدرسهم و أعمل معهم واجباتهم "
" لا أستطيع النوم فأنا أفكر في امتحان غدا "
" لم أعمل رياضة لأنني لا بد و أن أزور بيت أقاربنا "
هذه كلها عبارات أسمعها باستمرار كأعذار لعدم الالتزام بنظام صحي .. و سبب رئيسي لاكتئاب النساء .. عندما تضحين براحتك من أجل غيرك أنت بهذا تظن بينك و بين نفسك أن هذا واجبك و أن عائلتك أهم من نفسك .. هذا المفهوم خطير جدا , فعندما تضحي المرأة براحتها من أجل عائلتها فإنها لا تؤذي نفسها فحسب و لكنها تؤذي عائلتها أيضا في هذا الشأن .. لأن عدم الراحة طول اليوم قد يوتر الجهاز العصبي فتتوتر الوظائف في المخ مما يسبب نوبات العصبية و التعب الشديد و الصحة المفقودة , و بهذا تكون قد ابتعدت عن أطفالها و زوجها الذين تحبهم و بالنسبة للغير متزوجة لن تتمكن من الانجاز في دراستها أو في عملها , يجب تصحيح المفهوم الذي يقضي بأن حياة المرأة تنتهي مع انجاب الأطفال , على العكس بل إنها ستبدأ مع بداية عائلتها و لكن كيف نحقق هذه المعادلة ؟؟
الخطوة الأولى: وضع الحدود
عندما تكون المرأة منهكة من أعمالها اليومية و تكون مستعدة تماما للنوم فيأتي إليها الولد لكي يقول لها أنه يريد منها مساعدته في حل الواجب معه هنا يجب على المراة أن تضع الحدود , الحدود التي تقضي بان الولد يجب أن يأتي لها مبكرا حتى تستطيع التركيز معه لمساعدته لا أن تقضي على نفسها فإنها بهذا قد تفقد التركيز و تبدأ في نوبة عصبية و قد لا تستطيع المساعدة , " و انا لا أقول أن لا تكترث المرأة لمتطلبات اطفالها و لكن تضع لهم الحدود بحيث يحترمون أوقاتها و تخصص لهم وقتا خاصا لحل الواجبات و غير هذا الوقت سيكون مسؤوليتهم الخاصة " و هذا من شانه يدرب الولد على الاعتماد على نفسه أيضا , يجب عليك أن تضعي الحدود بقول كلمة لا عندما تشعرين بأن هذا الأمر قد يسبب لك التوتر أو التعب الشديد و يجب على العائلة احترام هذه الحدود
الخطوة الثانية : تخضيص وقت العائلة و الراحة
كما أشرت سابقا فانا لا أدعو المراة إلى عدم الاكتثرات بامر عائلتها و أن تكون انانية و لكنني أيضا لا أدعوها إلى الإيثار و التضحية بصحتها من أجل عائلتها , لانه بالنهاية إن لم تهتم المراة بصحتها النفسية و الجسدية لن تستطيع الاهتمام بعائلتها فاهتمامها بنفسها سيكون جزء من حبها لعائلتها , و بهذا تستطيع المراة تخصيص وقت تجلس فيه مع عائلتها بعيدا عن أمور العمل كنزهر بسيطة إن استطاعت أو ممارسة الرياضة مع الزوج أو الأولاد و هذا من شانه يشجع النقاش بين الزوجين و يزيد أواصر العلاقة الزوجية .. و أيضا لا نغفل عن وقت الراحة و هو وقت خاص للمرأة وحدها تمارس فيه هواياتها المفضلة أو ترتاح فيه فقط لكي تجدد نشاطها لأعمال بقية اليوم و هناك عذر قبيح يستعمله معظم الناس " لا يوجد لدينا وقت " .. مع مرور الوقت بدأت أشعر بان هذا العذر للناس الضعفاء فقط الذين لا يعرفون إدارة أنفسهم , فإدارة الوقت من أسهل الأشياء التي يستطيع الانسان فعلها وهناك درس كامل باذن الله فقط في هذا الموضوع
الخطوة الثالثة : لكل شيء وقته
و هذه الخطوة قد تتطلب بعض الجهد لتحقيقها , حيث أن معظم النساء تأخذ عملها حتى في وقت النوم فتراها تفكر و تلوم نفسها و تفكر في يومها كله في فترة ما قبل النوم و بعض هذه الأفكار قد تطرد الراحة من بال الشخص .. في هذه الحالة قبل وقت النوم بقليل حاولي مناقشة هذه الأمور مع نفسك " عقلك الباطن " أو مع شخص آخر بحيث لا يوجد شيء تفكرين فيه قبل النوم , فوقت النوم يكون للنوم فقط و ليس للتفكير بأفكار لا داعي لها حتى يتجدد نشاطك لليوم القادم و تستطيعين تقديم أفضل ما لديك للأشخاص الذين تحبينهم
أنه أمر محزن ان ترى الأشخاص الذين تحبهم قد يعانون بسبب حبك الكبير لهم , لهذا يجب عليك عزيزتي الام أن تهتمي بنفسك و تضعيها أولى أولوياتك و كذلك لغير المتزوجات كلما اهتممت بنفسك أكثر و عاملت نفسك كملكة ستزدادين انتاجا و سوف تقوى علافتك بعائلتك و يبتعد التوتر عن حياتك نهائيا باذن الله
انتهى درس اليوم .. بالتوفيييقققق
مامثلها عذاري
dodyia dodyia :
من جميل ما قرأت بالكتب .. أوصى أبو عثمان النوري ابنه فقال :" يا بني عود نفسك مجاهدة الهوى و الشهوة , و لا تنهش نهش السبع و لا تخضم خضم البغال و لا تلقم لقم الجمال , فإن الله جعلك انسانا فلا تجعل نفسك بهيمة و اعلم أن الشبع داعية البشم و البشم داعية السثقم و الشقم داعية الموت , و من مات هذه الميتة فقد مات ميتة لئيمة لأنه قاتل نفسه , و قاتل نفسه ألأم من قاتل غيره يا بني و الله ما أدى حق الركوع و السجود ممتلئ قط ! و لا خشع لله ذو بطنة , و الصوم مصحة و الوجبات عين الصالحين يا بني قد بلغت تسعين عاما ما نقص لي سن و لا انتشر لي عصب و لا عرفت ذنين أنف و لا سيلان عين و لا سلس بول و لذلك علة إلا التخفف من الزاد فإن كنت تحب الحياة فهذه سبيل الحياة و إن كنت تحب الموت فلتك سبيل الموت و لا أبعد الله غيرك " نهش = تناوله بفمه ليعضه فيؤثر فيه و لا يجرحه خضم الطعام = أكله بأقصى أضراسه لقم الطعام = أكله سريعا بشم الطعام = أتخم رااائئئعععةةة هالحكمة :)
من جميل ما قرأت بالكتب .. أوصى أبو عثمان النوري ابنه فقال :" يا بني عود نفسك مجاهدة الهوى و...
عارفه لما تواجهين شخص بخبر قاسي

شلون مدى القسوه عليه

هذا أحساسي من الحكمه

الله لا يحرمك من الجنه وثوابها
مامثلها عذاري
صباح الخير

درس رائع ومما تعلمت منه

الأهم نفسي وأعطاء حقي لازم بشرط

عدم وصول مرحلة توتر والأنفعال

ترتيب في حياتي اليوميه

dodyia

نحتاج مثل هذي الدروس وبكثافه

شاكره لك أختي الغاليه
BILASAN
BILASAN •
من الطرائف التي حصلت معي.........
تزوجت احدى زميلاتي وهي تصغرني سننا بفارق سنه تقريبا
وأنا تزوجت بعدها ولكن لا اذكر فارق السنين
وبعد ان انجبت طفلتين شعرت بانني احتاج للتوقف طويلا عن الانجاب حتى استطيع الاهتمام بطموحاتي المستقبلية
اذ بي اسأل عن زميلتي السابقة فأجد انها منجبه 6 أطفال وفي وقت قياسي مع العلم انها لم يتجاوز عمرها 23 سنه
تفاجأت من الخبر فسألتها يوما لماذا لا تنظمي عملية الانجاب فاجابت ههههههههههههههه؟.!
وماهي مهنة المرأه في هذه الحياة اذا لم تنجب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
في راي الخاص ارى انها ارنبه
ولا اقصد في ذلك العدد ولكن اقصد مدى نظرتها لوظيفة المرأة في حياتنا ......... نظرة محدودة جدا
المضحك في الموضوع ان زوجها تذمر من كثرة الانجاب وانشغالها بهم وتزوج بامرأه اخرى لتهتم به