dodyia
dodyia •
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى هذه النقطة وصلنا إلى نصف المشوار , و عند هذا الاسبوع نكون قد تعرفنا على أنفسنا حق معرفة و عرفنا طاقتنا الهائلة التي بداخلنا , و أن ما يديرنا هو أفكارنا بشكل أساسي , عندما نظن أننا نستطيع فسوف نستطيع و عندما نظن أننا لن نحصل على شي فلن نحصل على شيء .. في هذا الاسبوع سنتعلم مهارة جديدة و هو كيف تبقي طاقتك متقدة طوال الفترة التي تريدها ..
الدرس الأول : أبدع بخيالك
تكلمنا في درس سابق عن الخيال و كيف أن الخيال أهم من المعرفة عند بعض العلماء فمعظم الاختراعات التي نراها حولنا هي كانت فكرة خيالية في رأس انسان ما و لكن كانت لديه القوة و العزيمة لكي يحول هذا الخيال إلى واقع و الآن سوف نتعلم نحن كيف استخدم هؤلاء العظماء خيالهم و كيف حفزوه حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه ..
هناك عدة طرق تستطيع استخدام خيالك بها :
1) طريقة البودوان : و هي الطريقة الفعالة عند معظم المعالجين النفسيين و أيضا تسمى حلم اليقظة .. إن أحلام اليقظة لها تأثير كبير لانه في هذه الوضعية يكون العقل الباطن في أنشط حالاته و العقل الواعي لا يعد له وجود , عندما تريد التخلص من فكرة سيئة أو من عادة غير مرغوبة كل ما عليك فعله هو اتخاذ وضعية الاسترخاء و يفضل أن تكون على أريكة مريحة , و تغمض عينيك بكل هدوء دع الصور تأتي لك قد ترى بعض الصور الغير منطقية و سوف تتفاجئ من بعض الصور التي تكون من أحداث لم تكن تعلم أنك لا زلت تتذكرها .. قد تأخذ العملية 10 دقائق تقريبا .. عند هذه النقطة لديك خيارين إما أن تلخص رغبتك في جملة قصيرة و تبقى تكررها بهدوء على نفسك حتى يمتصها عقلك الباطن , أو أنك تتخيل نفسك و قد حصلت على ما تريد .. ضع نفسك في مكان الشخص المثالي الذي ترغب في الوصول إليه , يمكنك أن تكون من تريد سواء ممثلة مشهورة أو مديرة أعمال شركة كبيرة المهم أنك تبدأ بتخيل الوضع و أنت قد وصلت إلى هدفك .. مهم جدا جدا أن يكون هناك عاطفة قوية .. عاطفة السعادة و الفرح لأن العقل الباطن لا يفهم بالكلام و لكنه يفهم المشاعر و عندما يرى ان هذه الفكرة تسبب لك السعادة سوف يسعى جاهدا لتحقيقها في مختلف الطرق
ميزة هذه الطريقة أنها تعطيك ترخيص مفتوح للدخول لعقلك الباطن متى ما أردت و فعالة جدا و لكنها قد تستغرق بعض الوقت فيجب المداومة عليها مثل الدواء
2) طريقة الشكر : قال الله تعالى " لئن شكرتم لأزيدنكم " و هنا لم يقصد بالآية الشكر اللفظي فقط , و لكن الشكر الفعلي أيضا .. فعندما تمتن لأي كان فأنت تسعى جاهدا للعمل لأجله لكي تثبت له اعترافك بجميله فعندما تلتفت حولك سترى العديد من النعم التي أنعم الله عليك أولها الصحة و الأمان و حتى الحاجات الأساسية للانسان من مأكل و مشرب و مسكن و ملبس .. كل هذا قد أعطاك إياه الله لكي يعطيك فرصة لتبرز طاقتك و مهارتك و تبرز مواهبتك للدنيا لتساعد على بناء الحياة في الأرض .. كلما شكرت أكثر زاد إيمانك بالله و زادت قوتك و عزيمتك و اصرارك على هدفك,, أكثر من الأدعية و التراتيل , و لا تنسى كتاب الله الكريم فالعمل الصالح هو زاد المؤمن في الدنيا و هو الي يبقى معك في الآخرة فإذا زاد إيمانك زادك الله قوة و صلابة ضد معوقات الحياة و ضغوطها , دائما ابحث عن شيء تشكر الله عليه فهذا من شأنه يطرد الأفكار السلبية من عقلك
3) طريقة اليقين : و هي التيقن و التأكد من أن هدفك آتي لا محالة و لكنها مسألة وقت .. لا تأخذ كلمة " لا " كاإجابة فبإمكانك أن تعدلها لتكون " ليس الآن " لكي تعطيك دافع للمحاولة مرة أخرى .. و كلما أخطأت و أنت في طريقك فتيقن بانك أفضل بكثير من وصل إلى مبتغاه بسهولة لأنه لن يتمتع بالخبرة التي تتمتع بها أنت من هذه الأخطاء .. و لكن بجب أن تحافظ على شمعة قلبة مشتعلة لتضيء دربك و تزيد إيمانك للوصول إلى هدفك فالانسان خلق للنجاح لا للفشل و للصحة لا للمرض و للعمل لا للكسل و الجهل
4) الطريقة الجدلية :إنها الطريقة الفعالة لردع الأفكار السلبية التي تكونت نتيجة برمجة الآخرين لعقلك بعادات غير مرغوبة , فعندما تتكرر فكرة أنك انسان مريض فسوف تبدأ بتصديق هذه العبارة حتى و لو لم تتقبلها في البداية .. في هذه الحالة يجب عليك أن تستخدم هذه الطريقة لكي تخرج هذه الفكرة من عقلك ..و المجادلة المنطقية هي طريقة لإقناع عقلك الواعي بان يرفض هذه الفكرة حتى يستطيع أن يخرجها من عقلك الباطن .. عندما تقتنع بأن المرض أتى من فكرة كاذبة تكررت على ألسن الناس فسوف ترى معجزات تحصل عندما تخرج اعتقاد الالم و المرض من عقلك سوف يختقون نهائيا و هذا مجرب مني شخصيا
5) الطريقة المطلقة : و هي التأمل و التفكير في الله و جبروته و حكمته .. عندما توحد طاقتك مع الكون سوف تشعر بحيوية و نشاط عجيبين لانك ستشعر بحب و رحمة الله عليك من كل نواحي الحياة , عندما تشعر بعظمة الله ستشعر بانه من الغير منطقي أن يجعلك الله انسان مكسور أو معيوب .. إن لكل شيء له حكمة .. و إن كنت تشعر بانك انسان غير جدير بالثقة أو أنك لا تتمتع بما يكفي لتحقق هدفك فكر في الله و عظمته .. فكر في جميع الناس الذين أصابتهم ما هو أقوى من هذه المعوقات و استطاعوا بفضل ارادتهم أن يتركوا بصمة في التاريخ
عندما تصل إلى درجة من الادراك و السمو ستتولد عندك موجات روحانية من الانسجام و السكينة و الطمأنينة و العافية و الحيوية
انتهى درس اليوم .. بالتوفيييقققق
dodyia
dodyia •
بنات باب التصويت مفتوح إلى اليوم بالليل منتظرة تصويتاتكم :)
dodyia
dodyia •
تم وضع مقالات العضوات الكريمات في الموقع :)
dodyia
dodyia •
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
الدروس هنا جدا راح تفيدج :) إن كان عندج أي سؤال كلنا حاضرين حبيبتي
أشراقة حياة
أشراقة حياة •
dodyia dodyia :
الدروس هنا جدا راح تفيدج :) إن كان عندج أي سؤال كلنا حاضرين حبيبتي
الدروس هنا جدا راح تفيدج :) إن كان عندج أي سؤال كلنا حاضرين حبيبتي


قانون الجذب " اجذب ماتريد إليكـ "

لقد سن الله سبحانه وتعالى في الكون قوانين مادية ومعنوية محكمه ومتقنه من هذه القوانين مايسمى بقانون الجذب ينص على أن الانسان يجتذب اليه الاحداث سواء كانت أيجابيه أو سلبيه كل
الاحداث المال الغنى والفقر الزواج والاصدقاء النجاح والفشل وغيره.

فقانون الجذب في الشرع يسمى الظن وفي الحديث القدسي ( أنا عندى ظن عبدي بي فليظن ماشاء ) وفي حديث اخر للعلامة ابن القيم الجوزيي ( أن الله لايضيع عمل عامل ولا يخيب امل امل )

فالاحاديث تشير وتأكد الى أن ماظنه الانسان يحصل فليظن مايشاء.

حياتنا تتشكل من أفكارنا فالانسان حين يفكر يشعر وحين يشعر يحس فالاحاسيس التي يشعر بها الانسان هي ذبذبات ترسل للعالم الخارجي وبناء على هذه الذبذبات تعود اليك بالوقائع فالافكار الايجابيه تعطي نتائج ايجابيه الافكار السلبيه تعطي نتائج سلبيه فاذا كنا نعاني

من صعوبات ماعلينا الا تغيير طريقتنا بالتفكير بحيث لا نستسلم للاحباطات ونفكر انه بعون من الله تعالى نستطيع التغلب على هذه الصعوبات بالتفكير الايجابي يتحقق النجاح.

كيف نجذب الاحداث الايجابيه لنا..؟
كيف تجذب ماتريدينه لحياتكــ.. ؟

تحديد الهدف بوضوح ودقة:
ما الذي تريد جذبه حدده بدقة
إعرف ما تريده بالضبط وبدقة
إجعل هدفك بأسلوب إيجابي واحذر من أن يكون سلبيا
فلا تقل " لا أريد أن أقلق"
بل قل " أريد أن أكون مطمئنا "

فطريقة صياغة الهدف مهمة جدا لجذب الأحداث
وبعد أن تصيغ الهدف استشعره عش لحظات تحقق الهدف، تحمس لهذا الهدف، حوله إلى صوت وصورة وإحساس

وتذكروا دائما قول رسولنا الكريم
"تفائلوا بالخير تجدوه"

ما أعظمك يا رب
سخرت لي كل شيء وكل ما في الوجود لخدمتنا