


كِيْفِكُم ياعَسُولَات ...؟
الْيَوْم بِنُزُل لَكُم طَرِيْقَة لُقَيْمَات تْجَنَننَّن وَالْلَّه إِنَّهَا أَلَذ لُقَيْمَات
قَد ذُقْتُها مّاتَوَقْعْتِهَا تَطْلُع بـ هَاللَذِه ..
لِأَن هْالطَّرِيقَة طَرِيْقَة عَجِيْنَة سَمْبُوسِه بَس انَا اضَفْت عَلَيْهَا اضَافَات
وَخَفَفَتِهَا شُوَي .. وَاشْكُر عَمّتُو هِي الَّلِي عَلَّمْتَنَا عَجِينَةُالْسَمْبُوسِه ..
نَبْدَأ بِالْطَّرِيْقَة وَالْمَقَادِيْر
كَوْب دَقِيْق أَبْيَض .. كَوْب دَقِيْق أَسْمَر .. بَيْضَه
مِلْعَقَتَيْن كَبِيْرَه نَشَاء .. ذَرَّة مِلْح .. مِلْعَقَتَيْن كَبِيْرَه سُكَّر
فِنْجَان قَهْوَه زَيْت .. ذَرَّة صَفَار زَعْفَرَان .. مَ كَ خَمِيْرِهِ
الْطَّرِيْقَة
نَجْمَع كُل الْمَقَادِيْر ونَعْجَنْهَا مَع بَعْض طَبْعَا الَّمْوِيْه مَافِي مِقْدَار
مُحَدَّد بَس تَقْرَيْبَا كَوْب وَرَبْع حُطِّي الْكَوْب وَاعْجِنِي وَزِيْدِي حَتَّى تَحْصِلُيَن
ع الكَثافَه الْمَطْلُوْبَه ..

وَاتْرِكِيُّهَا تَتَخَمَّر مِن نَص سَاعَه إِلَى سَاعَه وَهَذَا شَكْلِهَا بَعْد الْتَّخْمِيْر ..

شَوُّفَوُّا كَيْف الْثِّقْل الْمَطْلُوْب ..

وَّبَعْدِيْن لقْمِيُّهَا فِي الْزَّيْت وَيَكُوْن غَزِيْر وَقَلِبِيُّهَا حَتَّى تَتَحَمَّر ..

وطْلعْيُّهَا صَفِيّهَا مِن الْزَّيْت ..
وَتَكُوْنِيْن مُجَهَّزَه زِبْدِيّه فِيْهَا شِيَرَه وَحُطِّي الْلُّقَيْمَات عَلَى طُول فِي الشِيْرِه(الشِيْرِه تَكُوْن بِدَرَجَة حَرَارَة الْغُرْفَه )
وَقَلِبِيُّهَا بِالْمِلْعَقِه وَصَفِّيهَا مِن الشِيْرِه وَقَدَمَيْهَا وَأَنْتَي رَافِعُه رَاسَك ..
وَهْنَا بِالشِيْرِه ..
تَم بِحَمْد الْلَّه ..
وَالَّلُي يُعْجِبُهَا مَوْضُوُعِي لَاتَنْسَى تُضْغَط عَلَى ايْقُوَنة
وَأَلَّف شَكَر لَكُم يَاحُلَوَات ..
مَحَبَّتِكُم: أَم لُّمُوْر