مناير العز
مناير العز
ماذا أقول أنا؟

التي لازمتني ذكراها كل هذهـ السنوات

وكل ما قرأت سورة البينة ... تذكرتها ...

كان
طالت الغيبات ... أنتظر عودتك

شجن
حياك حبيبتي

جنتي حنوني
ما زلت أسأل نفس السؤال .. ولا أجد إجابة ...

ربا بنت خالد
حياك حبيبتي

صحن المودة
أحس أنك تصفين مشاعري .. رغم أنها ذكرى قديمة لكن سببت لي الخوف سنوات طويلة ... ولا أطيق البقاء وحيدة في أي مكان وخاصة المدرسة
* كـان*
* كـان*

أعتذر عن التأخير عزيزتي ..

وفي الحقيقة فلقد قرأت القصة مسبقاً ..

لكنني ترددت في الرد بسبب أنني

شعرت بخوفك الكبير وقتها والذي حملته طيلة تلك السنوات
السابقة وتذكرتُ شيئاً مشابها له حصل معي ..
فلهذا ضاعت مني الحروف .. !

وأصبحت لا أدري هل أكتب عن خوفك ومشاعرك ؟
أم
أكتب تساؤلاتي عن تلك الطفلة وأترحم عليها وعلى حالها ..

فكلاكما قصة محزنة هنا وكلاكما أبطال ! ...

.
.

سأتوقف هنا فأظن أنني أنفعلت كثيراً
هذه المرة :)

بانتظار جديدك عزيزتي ولا تحرمينا من أسلوبك
المشوق والجميل ...

.
.

كان حلما..}
صمت الحب**
صمت الحب**
يااااه رعب وأي رعب..
كل هذه السنوات ولم تنسين فكيف بتلك الطفلة
اسلوبك رااائع جعلني أتخيلها وأرسم لها صورة مرعبة
بعد تلك الليلة التي لاأظن أنها خرجت منها بنفس سوية
إلا أن تكون معتادة على ذلك... فرحم الله حالها..

مبدعة يامناير ولازلنا نترقب قصصك الممتعة
حفظك الله
مـــوهـــومـــه*
قرأتها أكثر من مرة
وأشفق بقوة على بطلتها
إن كنتِ أنتِ شاهدا ومازال الأمر
محفوراً بذاكرتكِ
فكيف هي ؟
موقف محير وغريب
ولا أعلم أيضاً كيف تمالكتِ نفسك بعدم سؤالها
كيف كانت ليلتها ؟ أو بالأحرى لماذا أصلا باتت هناك ليلتها؟
أزال ،، الله تلك الذكرى المرة عنكِ وعنها
قصة غريبة ..
ومحبوكة ..
دمتم بود
مناير العز
مناير العز
أهلا بعودتك الجميلة يا كان
ربما يحدث للشخص موقف في صغره فيلازمه طيلة العمر ... لذلك نجد أناس خوافين وغيرهم شكاكين وووو ...


أنا ورفيقاتي لا نقارن بالطفلة طبعا ... تخيلي فقط حالتها ليلا؟؟
لما كنا صغار كنا نخاف منها
والآن نترحم عليها

صمت الحب
حياك حبيبتي ..


لا أظن ذلك ... ما أتذكره أنها لم تكن تتكلم مع أحد بعد الحادث ..

موهومة
أهلا بك

كنت أخاف منها ... حسبتها جنية ...( أستغفر الله ) تعرفين تفكير الأطفال ! :04:
ولكن لماذا باتت ؟ فهذا ما لم أعرفه بسبب خوفي منها