تمرُّ بك لحظات تشعر فيها أن أمانيك كثيرة، أكثر من أن يسعك ذكرها كلها دفعة واحدة، فينعقد لسانك و تخونك الكلمات و لا تدرِ كيف تبثها لخالقك و مولاك..
هنا، يهديك النبي ﷺ "مفتاحاً جامعاً"؛ دعاءً واحداً يختصر عليك المسافات، ويجمع لك كل ذرة خيرٍ سألها الأنبياء والصالحون، ويُعيذك من كل شرٍّ خافوا منه.
ردد معي ؛
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنه عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا».
تخيل راحة البال وأنت تردد هذه الكلمات؛ لقد استودعت الله كل خيرٍ غاب عن ذهنك، واستعذت به من كل سوءٍ لم يخطر ببالك.
ردد هذا الدعاء بيقين في كل وقت، فلعله يوافق ساعة ٱستجابة لا يرد فيها الدعاء، فيغدق عليك اللطيف الكريم خيرا لم يكن في الحسبان ..
lulu @lulu_xjl
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️