شامواة
شامواة
حسيت ان الأميشين فيهم صفات كثيرة مشتركة مع المسلمين...معلومات مفيدة...مشكورين جدا
منيرة ناصر آل سليمان
جزاك الله خيرا يامحجبة والكاتبة أميمة بارك الله فيها قرأت المقالة منذ مدة
لدي إضافة توضيحية للأخوات اللاتي اختلطت عليهن المعلومات عن تلك الفئات المتدينة والتي كتبت عنها وقابلت بعضهم .
الطائفة التي تعيش في تكساس وحدثت حولها ضجة إعلامية كبيرة العام الماضي لأن الولاية أخذت 400 طفل معظمهم من الإناث بحجة تزويجهن صغيرات والجمع بين أكثر من زوجة ( أكثر من أربع طبعا ) هؤلاء هم المورمن وتختلف عن الآمش في الافكار وحتى في المعتقدات لكن النساء يشتركن في اللباس المحتشم .
أما يهود نيويورك فهم يهود الخاسيدوم تفرعت منها طوائف كثيرة نسبة للأماكن التي نشأت فيها أشهرها ساتمر التي نشأت في هنقارية
ولهم معتقدات تحقر المرأة وهي ذليلة لها وتتعبد ربها بهذه الطاعة !
شكرا محجبة لهذا النقل الرائع الذي بث فيّ التفاؤل :26:
عروس الشام
عروس الشام
شكرا للمشرفة ام دحومي الحلو على هذه الاضافة المفيدة و هم يشبهون - بمظهرهم و افكارهم - الى حد كبير جدا الطائفة المسيحية المتطرفة في هولندا التي كتبت عنها ! و اكرر ان اللطيف في الامر ان الحكومات تحترم معتقادتهم و لا تعاملهم بدكتاتورية العرب مثلا في تونس - المسلمة - يمنع الحجاب في المؤسسات الحكومية و التعليمية كالجامعات مثلا !!!! او يمنع تعدد الزوجات !!!! لكن بريطانيا - الكافرة - تسمح للمسلم بتعدد الزوجات ..رسميا ! و ليس بعنوان عشيقات او صديقات ! و يسمح للمحجبة الدراسة في كافة المجالات - و كيفما كان الحجاب حتى المنقبات ! و ايضا هناك قانون صدر قبل اعوام في بريكانيا : انه ان تجمع 10 اشخاص على الاقل في مدرسة او جامعة او اي مؤسسة اخرى ..و ارادوا الصلاة ..فعلى المؤسسة فتح مسجد لهم داخل المبنى !!!!! هل هذا جائز في بلادنا التي صار المصلي فيها : ارهابي ؟؟؟؟؟؟ جزيل الشكر للطرح و اضافة ام دحومي و تعليقات الاخوات التي استفدت منها تحياتي للجميع
شكرا للمشرفة ام دحومي الحلو على هذه الاضافة المفيدة و هم يشبهون - بمظهرهم و افكارهم - الى حد...
فعلاً هذا ما يقهرني
من غير المهم أن تحاربنا أمريكا و أوروبا
من غير المهم أن يسمونا ارهابيين
لا ينقصني شيئ إن نظروا لي بنظرة شفقة لأني مسلمة و متحجبة

و لكن ما يقهرني فعلاً هو محاربة المسلمين أنفسهم للإسلام :(
تحت مسمى العلمانية أجد الدول المسلمة تحارب كل الرموز الاسلامية, و تحت مسمى الخوف من الارهاب و من الإخوان المسلمين, يتم زج الملتحين في السجون
بينما ينال المسلم كل حقوقه في أمريكا و أوروبا

للأسف الشديد, نحن نعتقد بأن المؤامرة خارجية, و لكن الحقيقة هي بأن المؤامرة داخلية و تحاك بيننا و تنفذ بيننا بينما ننشغل نحن بمحاربة طواحين الهواء خوفاً من أن يعتدي الغرب على حريتنا في اختيار الأصلح لنا, ننسى الثعابين المندسة بيننا التي تنهش لحمنا و نحن في غفلة :(

لا أريد أن أذكر أمثلة, و لكن من يطلع على حال الدول الاسلامية يشعر بصدمة لأن إسمها (إسلامية)

و خلي اليهود ينحرقوا و لا يحرقوا نسوانهم.. يصطفلوا.. خلينا نصلح حياتنا بالأول بعدين منحكي عليهم قد ما بدنا
منيرة ناصر آل سليمان
جيد أن عدت للموضوع فيبدو فيه الكثير والكثير !!
أخواتي المتسائلات عن حال الدول الإسلامية ومايحدث فيها من حرب على الإسلام في حين أن الدول الغربية تتبع سياسة الليونة مع المسلمين !! برغم كل هذه الحروب العلنية والخفية !؟
أتساءل بدوري
لمَ كل هذا ؟ ومن أجل من ؟
أليس تقربا للغرب ؟؟ وتحقيقا لأهدافهم ومنها العولمة والحرب على الإرهاب ( الإسلام )بزعمهم ؟؟
من أين جاءت لنا تلك الأفكار المبيحة لما حرم الإسلام ؟؟
أليس من الغرب ومن الاستعمار ومنه الاستعمار الفكري !!
رجاء يا أخواتي لاتقللوا من أخطار الحرية الغربية التي تقودها الأمم المتحدة الممولة من الدول الإسلامية فضلا عن الغربية .
لو حكيت لكم عن جزء بسيط مما يدبر لأجل شيوع الحرية الجنسية بين المسلمات وحتى للطفلة !
لهالكم الامر وعرفتم أي المخططات تحاك ضدكم وبيد من ؟؟
وحين نسلط الضوء على هذه الطوائف فقط لنثبت أن التباكي الذي يقوله دعاة حقوق المرأة من العرب والعجم ماهو إلا لاستهداف الإسلام والمرأة المسلمة بالذات وإلا هؤلاء نساء غربيات محرومات كثيرا بالمفهوم الغربي.