أخطاء شائعة
هناك بعض النساء لا سيما غير المتعلمات لا يعطين بناتهن أي اهتمام بالنسبة لهذه المسألة وهذا ينعكس سلبياً على الفتاة التي ترتاع خوفاً منها وتمرض بسببها أياماً عدة ، وقد تداوم على الذهاب للمستشفيات وتصعب حالتها، وبعض الأمهات في بعض الأسر تعطي بناتها أمراً قاطعاً بأن نزول الحيض معناه أنها صالحة للزواج ولا بد من تزويجها!. ونتيجة لمعتقدات خاطئة لدى بعض الناس تخفي الفتاة المسألة عن جميع أفراد أسرتها لسنوات حتى يكتشف أمرها أو تريد الزواج أو تضطرها الأمراض للكشف عما يخصها..!!.. وهذا يباعد بين الأم وابنتها مسافات طويلة....!!
من ناحية أخرى بعض المعلمات في المدارس قد لا يعطين أهمية لتثقيف التلميذات في مسألة الحيض مما يجعلهن جاهلات لبعض الأمور، كالنظافة الصحية والحفاظ على التطهر في هذه الفترة أكثر من غيرها فضلاً عن توجيههن للاعتناء بالغذاء السليم والصحي ، والاستحمام الدائم ، وارتداء الملابس النظيفة، والعناية بنظافة الملابس الداخلية حتى لا تتعرض الفتاة إلى الجراثيم والأمراض ، وإنه بإمكانهن استخدام العطور ، واستعمال الكريمات والملطفات.. الخ.. حيث لا مانع من ذلك وإبعاد فكرة أن هذه الفترة لا يصلح فيها وضع العطر والاستحمام أو تبديل الملابس .
فقد عرفنا وسمعنا عن الكثيرات من الطالبات جاهلات بمثل هذه الأمور ومن أمثلة ذلك: أن طالبة لا تتعطر أبداً في هذه الفترة والسبب لأنها تخاف من المرض!.. وأخرى كان شعرها مليء بالزيت ولمدة يومين على هذا الحال وسألتها إحداهن: لماذا لا تغسلي شعرك فهو يقطر زيتا ويوسخ ملابسك..!!.. فقالت: إنني ( .. ) لذلك لا يصلح أن أستحم أو أغسل شعري!
وفي إحدى مدارس البنات كانت تلميذة من الصف السادس وحدها تبكي بشدة أمام دورة المياه، وأخذت معلمتها تستعجلها في دخول الصف.. وبعنف من المعلمة دخلت التلميذة الصف ودموعها تجري على خديها مدراراً، ومريولها المدرسي قد توسخ من خلفها وتأففت المعلمة وشمخت بأنفها مُتقززة من منظر هذه الصغيرة التي دخلت عالم الكبار مبكراً وفي تلك اللحظة ولكنها لا تعرف معنى ذلك كله!!.. فماذا نقول لهذه المعلمة.. هل صح أسلوبها أم ماذا كان يُتوقع منها كمعلمة ومربية وأم وقدوة ومسلمة قبل كل شيء..؟؟..!!
هذا الواقع للأسف نعيشه كل يوم، فمهما قلنا أننا تقدمنا كثيراً وأن المجتمع تغير والناس تطورت لا زالت هناك أشياء باقية.. وآثارها شاهدة ولا زالت هناك بيوت مظلمة ، وعقليات متحجرة ، وأمهات لاهيات ، ومعلمات غير مؤهلات !! فماذا تفعل فتيات المرحلة الابتدائية والمتوسطة إذا تفاجأن بالأمر في المدرسة ولم تعطى لهن فكرة سابقة من الأم أو المعلمة ؟!
هذا الواقع للأسف نعيشه كل يوم، فمهما قلنا أننا تقدمنا كثيراً وأن المجتمع تغير والناس تطورت لا زالت هناك أشياء باقية.. وآثارها شاهدة ولا زالت هناك بيوت مظلمة ، وعقليات متحجرة ، وأمهات لاهيات ، ومعلمات غير مؤهلات !! فماذا تفعل فتيات المرحلة الابتدائية والمتوسطة إذا تفاجأن بالأمر في المدرسة ولم تعطى لهن فكرة سابقة من الأم أو المعلمة ؟!
وأخيرا ننصح كل أم قبل بلوغ ابنتها بأن تكون صديقة حميمة لها تتقرب إليها لتعرف أحوالها وما تمر به حياتها من
تغيرات ، وتوضح لها العديد من الأمور التي تجهلها . وعلى كل معلمة أن تعي قدر المسؤولية الملقاة على كاهلها ،
وأن تكون ذات عقل نيّر وفكر مُتفتح ، وتفهم نفسيات تلميذاتها صغيرات كن أو كبيرات ، وأن تكون في عون الضعيفات
منهن، وأن تتحرر من النظر للتلميذات بطريقة فوقية وأن تفكر بطريقة مجردة ومعنوية فيما يحصل الآن من تعتيم
وتهميش لبعض المعلومات الضرورية للتلميذات في الوقت الذي تبث فيه القنوات الفضائية الغثاء من هذه المعلومات
مجهولة المصدر أحياناً ، وبطريقة لا تناسب فتياتنا أحياناً أخرى ، فهن بحاجة للثقافة الإسلامية والطمأنينة الحقيقية
وهذا لن يتحقق إلا بثقتهن في أنفسهن وشخصياتهن وقدراتهن .
:26: :26: :26:
تغيرات ، وتوضح لها العديد من الأمور التي تجهلها . وعلى كل معلمة أن تعي قدر المسؤولية الملقاة على كاهلها ،
وأن تكون ذات عقل نيّر وفكر مُتفتح ، وتفهم نفسيات تلميذاتها صغيرات كن أو كبيرات ، وأن تكون في عون الضعيفات
منهن، وأن تتحرر من النظر للتلميذات بطريقة فوقية وأن تفكر بطريقة مجردة ومعنوية فيما يحصل الآن من تعتيم
وتهميش لبعض المعلومات الضرورية للتلميذات في الوقت الذي تبث فيه القنوات الفضائية الغثاء من هذه المعلومات
مجهولة المصدر أحياناً ، وبطريقة لا تناسب فتياتنا أحياناً أخرى ، فهن بحاجة للثقافة الإسلامية والطمأنينة الحقيقية
وهذا لن يتحقق إلا بثقتهن في أنفسهن وشخصياتهن وقدراتهن .
:26: :26: :26:
هلا وغلا بأم عمووري..بصراحة المووووضوووع يدعوووا وبقوووة للاحراج..لأنه من جد مرحلة محرجة من مراحل
نمو الفتاة...وصدقتي في قولك..
وأخيرا ننصح كل أم قبل بلوغ ابنتها بأن تكون صديقة حميمة لها تتقرب إليها لتعرف أحوالها وما تمر به حياتها من
تغيرات ، وتوضح لها العديد من الأمور التي تجهلها . وعلى كل معلمة أن تعي قدر المسؤولية الملقاة على كاهلها ،
وأن تكون ذات عقل نيّر وفكر مُتفتح ، وتفهم نفسيات تلميذاتها صغيرات كن أو كبيرات ، وأن تكون في عون الضعيفات
منهن، وأن تتحرر من النظر للتلميذات بطريقة فوقية وأن تفكر بطريقة مجردة ومعنوية فيما يحصل الآن من تعتيم
وتهميش لبعض المعلومات الضرورية للتلميذات في الوقت الذي تبث فيه القنوات الفضائية الغثاء من هذه المعلومات
مجهولة المصدر أحياناً ، وبطريقة لا تناسب فتياتنا أحياناً أخرى ، فهن بحاجة للثقافة الإسلامية والطمأنينة الحقيقية
وهذا لن يتحقق إلا بثقتهن في أنفسهن وشخصياتهن وقدراتهن .
الله يجزا أمي خير ولا يحرمني منها....:)
نمو الفتاة...وصدقتي في قولك..
وأخيرا ننصح كل أم قبل بلوغ ابنتها بأن تكون صديقة حميمة لها تتقرب إليها لتعرف أحوالها وما تمر به حياتها من
تغيرات ، وتوضح لها العديد من الأمور التي تجهلها . وعلى كل معلمة أن تعي قدر المسؤولية الملقاة على كاهلها ،
وأن تكون ذات عقل نيّر وفكر مُتفتح ، وتفهم نفسيات تلميذاتها صغيرات كن أو كبيرات ، وأن تكون في عون الضعيفات
منهن، وأن تتحرر من النظر للتلميذات بطريقة فوقية وأن تفكر بطريقة مجردة ومعنوية فيما يحصل الآن من تعتيم
وتهميش لبعض المعلومات الضرورية للتلميذات في الوقت الذي تبث فيه القنوات الفضائية الغثاء من هذه المعلومات
مجهولة المصدر أحياناً ، وبطريقة لا تناسب فتياتنا أحياناً أخرى ، فهن بحاجة للثقافة الإسلامية والطمأنينة الحقيقية
وهذا لن يتحقق إلا بثقتهن في أنفسهن وشخصياتهن وقدراتهن .
الله يجزا أمي خير ولا يحرمني منها....:)
الصفحة الأخيرة
· ضعي قربة ماء دافئ على أسفل البطن لتخفيف الألم.
· اغلي كمية قليلة من البقدونس أو النعناع مع الماء ثم اشربيه بين ساعة وأخرى .
· لا تعطي هذا الأمر أكثر مما يستحقه من اهتمام ، واستمري في حياتك العادية من دراسة ورياضة ومساعدة والدتك في المنزل والتسابق مع أخواتك في كثير من الأمور الدينية أو الفكرية أو الرياضية لملء وقت فراغك .
· خذي حماما فاتراً وليس ساخناً حتى لا تزيد كمية الدم في النزول ولا عليك ممن يقول بعدم الاستحمام اليومي حتى تنتهي مدة الدورة الشهرية .
· مارسي رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميا ، فهي تخفف كثيراً من آلام الدورة.
· إذا لم يخف الألم يفضل استشارة طبيبة نسائية لتجري لك الفحوص اللازمة وتعطيك الدواء المناسب .
:24: