أمي
اتدرين انني لااستطيع ان اعيش بلا رؤياك ،،،،،،،،
اتعلمين ياامأه ان وجودك بلسم لجراحي ،،،،،،،،،،
أماه
لا استطيع النوم الا بين احضانك ،،،،،،،،،،
عندما تغيبين عني ،،،،،،،،،،
كأنني طفل فقد حضن الوفاء ،،،،،،،،،،،
امي
اماه
اابكي لتري دموعي ،،،،،،،،،،
أأصرخ لاشعرك بحبي ،،،،،،،،،،
اماه
كيف لي ان اعيش بدون رؤياك ،،،،،،،،،
لااستطيع ان اتخيل لحظات حياتي دونما سماع همساتك ،،،،،،،،،،
لااستطيع أن أتخيل روحي بلا روحك حينما احتاجك ،،،،،،،،،،
لااستطيع ان اتخيل انني سافتقد وجودك بجانبي يوما ما ،،،،،،،،
اماه
لااريد أن استشعر انني سادخل بيتنا فاذا بي افتقدك ،،،،،،،،،،
لااريد أن اتذكر انك كنت هنا البارحه ،،،،،،،،،،
لا
لا
ياأماه
لاادري كيف بحالي حينما تغادرين حياتي فاذا بي اهيم على وجهي اصرخ وابكي
اماه عودي اماه لاترحلي
ولكن حينما اتذكر انك رحلتي بقضاء ربي وقدره واني ماضِ وراءك ،،،،،،،،،،
اقف لحظات ليهدأ روعي واسترجع لتهدأ نفسي ،،،،،،،،،
حينها تقف قطرات الدموع عن انسكابها بعد أن بللت وجهي بأحزانها ،،،،،،،،
لآقول
( ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ) .
*********************
أمي
اتدرين انني لااستطيع ان اعيش بلا رؤياك ،،،،،،،،
اتعلمين ياامأه ان وجودك بلسم لجراحي...
ففي أذني عند الـــروع صوت يحول لي عزيف الجــــن عزفا
فيطربني وذلك صوت أمي
ولو ملئت لي الجامات صبرا ولو جرعت كأس العيش مرّا
ففي شفتيّ ينبوع عجـــــــيب يحول لي كؤوس الخل خمرا
فيسكرني وذلك صوت أمي
ولو هجمت على قلبي البلايا وهدّت سور آمــالي الرزايا
فإن بباب فردوسي ملاكـــــاً يسلّ السيف في وجه المنايا
فيحرسني وذلك طيف أمي
أردت أن أشارك في هذا الموضوع الرائع لأننا نحس بفقد الأم إحساسا أليما, فهي تبقى ذلك الملجأ المريح الذي نرى فيه الحب والطاعة والحنان....
وعندما يزول......
يبقى مكانه قفرا.
وفقك الله.