حشش يسال محشش :على فين؟؟؟؟
قال المحشش التاني:مدري؟وانت على فين؟
قال الاول :مدري؟
قال :امش لانتاخر
في محشش وقفه العسكري في إشارة المرور وقاله ليش مو رابط الحزام؟ قال...لأني أصلاً مو لابس بنطلون
محشش فتح محل كتب اللوحه (دكان المظبي لحلاقة الأحذيه الغذائيه)
في محشش راح يخطب قالولة ترى البنت تدرس قال خلاص اجي بالفسحة
خويه يروح معه وذبح ولد عمه لييه؟ اعجبه الاجرام! وبعدين انتحر لييه؟ المدرسه الغت الرحله
محشش عايد سنه قالوا له: ترا الاسئله نفس اسئله العام
قال: يووووة معناها راسب راسب..!
محشش يسأل أمه.. لو ماتزوجتي أبوي ولا ولدتيني وشفتيني عند ناس تعرفيني!!
فيه ثنين محششين قاعدين في غرفه قال الأول لخويه انا بردان من المكيف قال الثاني انا فهد من الرياض
محشش عينوه مدير السجناء والمراقب عليهم جمع السجناء كلهم
وقالهم : ياتنضبطون وإلا مع السلامه
محشش سألوه ليه أذانيك محروقة قال : كنت اكوي واتصل علي واحد وحطيت المكوى في أذني بدل السماعة وقالوا وإذنك الثانية قال : ال**** أتصل مرة ثانية
محشش سال خويه وين أنولدت ؟؟ قال بالمستشفى قاله:ليش كنت مريض
محشش يسأل خويه انت ليش أصلع؟؟قال:من الزمن.قال:لا عاد تحلق عنده
في اثنين محششين واحد قال للثاني شايف الكتابه اللي على
الجدار راح ، قاله : شايف الكتابه بس فين الجدار .
محشش قطع راس رفيقه وهو نايم قال يحليله إذا قام و ما
لقى راسه بيموت من الضحك
علمي طفلك القرآن في فترة الرضاعة
كانت الرضاعة الطبيعية من أكثر عونا للأم على بدأ توجيهها الإسلامي.. كان النوم تاليا للرضاعة بالترتيب من حيث أهميته في عملية الاتصال بين الأم والحضين ..
كان كلما علا صوت الطفل بالبكاء علا صوت الأم بتلاوة القرآن ومع قراءة الآيات يصمت الطفل فجأة وينصت متأملا كأنه يسمع ثم يهدأ و ينام نوما عميقا ..
ثم بعد سنة ونصف بدأ الطفل في الكلام فعلٌم بعض الأدعية البسيطة وكلمات مثل الله اكبر ..الحمد لله.. لا اله إلا الله.. ..
تقول: كانت البنات أسرع استجابة تكلمن مبكرا وحفظن أجزاء من القرآن في عمر سنتين وسنتين ونصف ( في هذا العمر لا يتكلم الطفل جيدا ولكن مع هذا الترديد للقرآن أثناء الرضاعة كان الطفل يرضع القرآن هكذا يكبر جسمه بالقرآن ينطلق فكره بالقرآن).. وكان الحضين يتابع أمه وهي تقرا القرآن ويكف عن الرضاعة فترة ثم ينظر إلى أمه و يتابعها ثم يواصل رضاعته في سرور..
ومن هنا فالرضاعة موقف كلي متكامل حيث تعطي الأم جرعات الحب والحنان والإيمان إلى جانب اللبن وتعلم الطفل من خلالها كل سلوك طيب ..وهو موقف ينمي الانتماء والارتباط والطمأنينة .
وهذه نتائج طيبة للغاية تؤكد أهمية دور الأم وارتباطها بالطفل وأهمية تدريبها وأهمية توجيهها لطفلها إسلاميا .
ثم أبرزت النتائج التدريب الذي حدث للسمع والبصر والفؤاد واللسان إسلاميا ومن ثم كان القرآن والسنة محورا لحياة الطفل والأم.
وجرت هذه التجربة على ثمانين طفل فحفظ 60 منهم القرآن عند بلوغ سن خمس سنين ..وهذا يعرفك أهمية دور الأم ودور المعتقد في إخراج الجيل المسلم
كانت الرضاعة الطبيعية من أكثر عونا للأم على بدأ توجيهها الإسلامي.. كان النوم تاليا للرضاعة بالترتيب من حيث أهميته في عملية الاتصال بين الأم والحضين ..
كان كلما علا صوت الطفل بالبكاء علا صوت الأم بتلاوة القرآن ومع قراءة الآيات يصمت الطفل فجأة وينصت متأملا كأنه يسمع ثم يهدأ و ينام نوما عميقا ..
ثم بعد سنة ونصف بدأ الطفل في الكلام فعلٌم بعض الأدعية البسيطة وكلمات مثل الله اكبر ..الحمد لله.. لا اله إلا الله.. ..
تقول: كانت البنات أسرع استجابة تكلمن مبكرا وحفظن أجزاء من القرآن في عمر سنتين وسنتين ونصف ( في هذا العمر لا يتكلم الطفل جيدا ولكن مع هذا الترديد للقرآن أثناء الرضاعة كان الطفل يرضع القرآن هكذا يكبر جسمه بالقرآن ينطلق فكره بالقرآن).. وكان الحضين يتابع أمه وهي تقرا القرآن ويكف عن الرضاعة فترة ثم ينظر إلى أمه و يتابعها ثم يواصل رضاعته في سرور..
ومن هنا فالرضاعة موقف كلي متكامل حيث تعطي الأم جرعات الحب والحنان والإيمان إلى جانب اللبن وتعلم الطفل من خلالها كل سلوك طيب ..وهو موقف ينمي الانتماء والارتباط والطمأنينة .
وهذه نتائج طيبة للغاية تؤكد أهمية دور الأم وارتباطها بالطفل وأهمية تدريبها وأهمية توجيهها لطفلها إسلاميا .
ثم أبرزت النتائج التدريب الذي حدث للسمع والبصر والفؤاد واللسان إسلاميا ومن ثم كان القرآن والسنة محورا لحياة الطفل والأم.
وجرت هذه التجربة على ثمانين طفل فحفظ 60 منهم القرآن عند بلوغ سن خمس سنين ..وهذا يعرفك أهمية دور الأم ودور المعتقد في إخراج الجيل المسلم
::طريقة أقول بها لطفلي : أحبك::
يردد علماء النفس والتربية كثيراً أن الطفل المشبع من الحنان والحب والعاطفة يكون أكثر استقراراً نفسياً وأكثر ثقة بنفسه وأكثر قدرة على العطاء والإبداع ، وأقل تعرضاً للمشاكل التربوية والاجتماعية والنفسية حتى حين يكبر
والأهم من ذلك أن الطفل الذي تشبعه أمه بالحب والحنان يصبح أكثر « امتلاءً » بالعاطفة والحب .. وبالتالي يكون معرضاً أقل بكثير من غيره للانحراف الأخلاقي الناتج عن الفراغ العاطفي وعدم وجود من يشعره بالحب .
ويظهر السؤال .. كيف أبدي حبي لأطفالي ؟ كيف أقول لهم أني أحبهم ؟ هناك مئات الطرق التي يمكن أن تقول بها الأم ( أو الأب ) لطفلتها أو طفلها أنها تحبه ، وهنا سنذكر لكم بعضها ويمكنك إضافة أفكارك الإبداعية كما تريدين :
1. الطريقة الأهم هي المصارحة : أنا أحبك يا بنتي .. أحبك يا ولدي كثيراً ، يا الله كم أحبك ! ..
2. المناداة بأحب الأسماء : وخاصة بكلمة ( يا حبيبتي ) ( بنتي ) ، ( وليدي ) ، ( أمولتي .. نوارتي.. )
3. المناداة بألقاب وكنى محببة مثل أم فلان أو أبو فلان كما كانت عائشة رضي الله عنها تكنى منذ صغرها بأم عبد الله .
4. شراء هدية وتغليفها بطريقة مميزة وكمفاجأة ! مع اختيار شيء يحبه الطفل ، ( سيكون شيئاً رائعاً أن يعود الطفل من المدرسة فيجد هدية مغلقة تنتظره على سريره من أمه ) .
5. الاحتضان اليومي والمسح على الرأس ومسح الكتف .
6. إعداد حفل مفاجئ له يوم العيد مثلاً أو بمناسبة نجاحه أو لعمل جيد قام به ( تقوم الأم بتزيين غرفة الطفل مع إعداد كعكة مزينة وهدية صغيرة ).
7. الحديث عن ذكرياته في الطفولة بمرح وحب ومدح .
8. تشجيعه والثناء عليه في كل عمل جيد يقوم به في المنزل أو المدرسة .
9. الافتخار به والثناء عليه أمام الآخرين وبحيث يسمع وبشكل جدي وصادق .
10. أخذه إلى مكان يحبه كمفاجأة من أجله .
11. إعداد طبقه المفضل من الطعام ، وأن تذكر له الأم أنها أعدته من أجله هو .
12. اللعب معه ، خاصة الألعاب الجماعية سواء الحركية ( التي تحتاج لجري أو حركة ) ، أو العقلية ( التي تحتاج لتفكير كألعاب الذكاء أو الأوراق التجارية وغيرها ) .
13. أن تقص عليه قصة قبل النوم .
14. تقبيله قبل النوم .
15. الدعاء له في كل مناسبة بصوت مسموع .
16. العفو عنه حال المقدرة ورغم الغضب إذا كان الخطأ يمكن أن يغتفر .
17. ستر عيوبه عن الآخرين وعدم ذكرها عند تطرق الآخرين للموضوع .
18. شراء جهاز أو لعبة أو كتاب كان يتمناه .
19. تسجيله كمفاجأة في ناد أو مركز كان يرغب في الانضمام إليه .
20. ممازحته والضحك معه .
21. مدح أي إنجاز يقوم به كرسم أو موضوع تعبير وتعليقه في ركن ما بالبيت أو نشره في مجلة .
22. مدح مظهره والثناء عليه والافتخار به دون مبالغة .
23. بالنسبة للولد أخذه مع والده لصلاة الجماعة ، وبالنسبة للبنت أخذ أمها لها في بعض المناسبات التي يسمح لها باصطحاب الأطفال .
24. زيارته في المدرسة واصطحابه للبيت ولو مرة أو مرتين في الفصل الدراسي .
يردد علماء النفس والتربية كثيراً أن الطفل المشبع من الحنان والحب والعاطفة يكون أكثر استقراراً نفسياً وأكثر ثقة بنفسه وأكثر قدرة على العطاء والإبداع ، وأقل تعرضاً للمشاكل التربوية والاجتماعية والنفسية حتى حين يكبر
والأهم من ذلك أن الطفل الذي تشبعه أمه بالحب والحنان يصبح أكثر « امتلاءً » بالعاطفة والحب .. وبالتالي يكون معرضاً أقل بكثير من غيره للانحراف الأخلاقي الناتج عن الفراغ العاطفي وعدم وجود من يشعره بالحب .
ويظهر السؤال .. كيف أبدي حبي لأطفالي ؟ كيف أقول لهم أني أحبهم ؟ هناك مئات الطرق التي يمكن أن تقول بها الأم ( أو الأب ) لطفلتها أو طفلها أنها تحبه ، وهنا سنذكر لكم بعضها ويمكنك إضافة أفكارك الإبداعية كما تريدين :
1. الطريقة الأهم هي المصارحة : أنا أحبك يا بنتي .. أحبك يا ولدي كثيراً ، يا الله كم أحبك ! ..
2. المناداة بأحب الأسماء : وخاصة بكلمة ( يا حبيبتي ) ( بنتي ) ، ( وليدي ) ، ( أمولتي .. نوارتي.. )
3. المناداة بألقاب وكنى محببة مثل أم فلان أو أبو فلان كما كانت عائشة رضي الله عنها تكنى منذ صغرها بأم عبد الله .
4. شراء هدية وتغليفها بطريقة مميزة وكمفاجأة ! مع اختيار شيء يحبه الطفل ، ( سيكون شيئاً رائعاً أن يعود الطفل من المدرسة فيجد هدية مغلقة تنتظره على سريره من أمه ) .
5. الاحتضان اليومي والمسح على الرأس ومسح الكتف .
6. إعداد حفل مفاجئ له يوم العيد مثلاً أو بمناسبة نجاحه أو لعمل جيد قام به ( تقوم الأم بتزيين غرفة الطفل مع إعداد كعكة مزينة وهدية صغيرة ).
7. الحديث عن ذكرياته في الطفولة بمرح وحب ومدح .
8. تشجيعه والثناء عليه في كل عمل جيد يقوم به في المنزل أو المدرسة .
9. الافتخار به والثناء عليه أمام الآخرين وبحيث يسمع وبشكل جدي وصادق .
10. أخذه إلى مكان يحبه كمفاجأة من أجله .
11. إعداد طبقه المفضل من الطعام ، وأن تذكر له الأم أنها أعدته من أجله هو .
12. اللعب معه ، خاصة الألعاب الجماعية سواء الحركية ( التي تحتاج لجري أو حركة ) ، أو العقلية ( التي تحتاج لتفكير كألعاب الذكاء أو الأوراق التجارية وغيرها ) .
13. أن تقص عليه قصة قبل النوم .
14. تقبيله قبل النوم .
15. الدعاء له في كل مناسبة بصوت مسموع .
16. العفو عنه حال المقدرة ورغم الغضب إذا كان الخطأ يمكن أن يغتفر .
17. ستر عيوبه عن الآخرين وعدم ذكرها عند تطرق الآخرين للموضوع .
18. شراء جهاز أو لعبة أو كتاب كان يتمناه .
19. تسجيله كمفاجأة في ناد أو مركز كان يرغب في الانضمام إليه .
20. ممازحته والضحك معه .
21. مدح أي إنجاز يقوم به كرسم أو موضوع تعبير وتعليقه في ركن ما بالبيت أو نشره في مجلة .
22. مدح مظهره والثناء عليه والافتخار به دون مبالغة .
23. بالنسبة للولد أخذه مع والده لصلاة الجماعة ، وبالنسبة للبنت أخذ أمها لها في بعض المناسبات التي يسمح لها باصطحاب الأطفال .
24. زيارته في المدرسة واصطحابه للبيت ولو مرة أو مرتين في الفصل الدراسي .
نونو
جزاكي الله خير مواضيع توحفه
رقي
بليز
حطي لك كلمة سر نعرفك فيها ماني راده على اي محادثه الا اذا تاكدت انه انتي
مثلا افتح ياسمسم هههه
جزاكي الله خير مواضيع توحفه
رقي
بليز
حطي لك كلمة سر نعرفك فيها ماني راده على اي محادثه الا اذا تاكدت انه انتي
مثلا افتح ياسمسم هههه
الصفحة الأخيرة
عظم الله اجرك والله ياجرك في مصيبتك ويربط على قلوبكم
رقروووووووووووووووووووووووووقه
انتي اليوم قلتي لي على المسنجر صباح الخير ولا لا؟؟! بليز جاوبيني
انا ماكنت لايف بليز طمنيني
قلتي لي شغلي الكاميرا هل هذي انتي طمنيني
ريفال
جواكي الله خير حبيبتي كيف نفسيتك دحين ان شالله احسن وايش كنتي لابسه عند نونة
زوجه
حبيبتي تسلمي على الموقع ياعسل ومعليش ذكريني باسم ولدك الله يحفظه
علشان نغيرام جودي
ثناء
حبيبتي الحمدالله ربي سلمها يارب يحفظهم من كل شر
نفس سؤال ريفال ايه كنتي لابسه عند نونة
النونو
الله يسعدك يارب
ام البنات
اسالي شيخ ابرا للذمه
نداء
فينك وحشتينا طمنينا عليكي
باقي البنات شخباركم