معزوفة الأمل
وكأني بكِ وقد أخترقتي الفؤاد
وكنتِ لنبضاتهِ الأقرب
فـ أحسستي بما خالطه من وخزات الالم...
أعزفيني كما أنتِ بصفحة إشراقة
تتسللني خيوطها لتحييني من جديد
كوني هنا على الدوام
فأحرفي لطيفك تشتاق
نعم وخالقي هم لا يشعرون
فمن إين لهم هذا الشعور ومابهم ميتة
آهٍ يا أنين فتقت الصدر فـ هل تعين؟
لكن ثقي ما قدموا يوماً سيجدون ورب محمد أنهم سيجدون
أنين الشوق
ما أروع صفحتي بكِ
أراها قد أنتشت لوقع الحنين
فلاتحرميني هذا الحضور على مر السنين
خذيها جورية حمراء
وبكفاكِ عطرِِيها
الصفحة الأخيرة
وماذا نجد بعد تنبيش القبور ...؟
ربما لن نجد سوى أرواحاً محشورة بـ دآخل بعض القش وأكوامهـ ..
هناك في هوة تضيق بنا حتى النفس وحتى هذا علينا يستكثرون ..!
نبضات ربما دويها يزلزل يا الهجير وَ لكن ... { لا يشعرون .. لا يشعرون ..
عذراً إن كان هنا بعضٌ خارج النطاق ..
فـ صهيل حرفك أجبرني على ذلك ..
دمتِ بذآت الجمال ..