أمي. ..
قصاصات من قراطيس لملمتها من فناء أمي مخربشة بألوان طفولتي ..
أكوام من تلك الأشياء التي لم يعد الزمن يمنحها ثمنا بينما في داخلي فاقت كل الأثمان ..
أمي. إنني غارقة في أكوام الذكريات. ..
أذوب كشمعة اظناها السهر تحترق منسكبة على أكفان حب منسي في زاوية خلف أسوار الزمان والمكان. .
أسمع ذاك الصوت يناديني فاجيبه ويجيبني الصدى. .
أراك من خلف النافذة تحرسيننا .. تهمسين لي .. اعتتي بأختك. .
علميني امي كيف اطوي بساط العمر للوراء لأعود طفلتك الهادئة التي منعها الخجل من احتضانك طويلا.
علميني أمي. . كيف أكبر تاركة أرجوحة الطفولة واصعد أرجوحة الحياة.
علميني امي .. كيف كيف أكتفي من حبك وأنا في البعد عنك أموت ظمأ إليك
في هذه الحياة نظل بحاجتها صغاراً كنا
أم كبار ....كلمات صادقة معبرة
شكراً لك