@أم عمــــــــــــــــارة@

ملتقى الإيمان

نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول.
الفاضلة ، المجاهدة ، الأنصارية، الخزرجية ، النجارية، المازينية، المدنية، وابنها حبيب بن زيد بن عاصم هو الذي قطعه مسيلمة، وابنها الآخر عبد الله بن زيد المازني من البدرين. وكان أخوها عبد الرحمن ، من البكائين،،
شهدت أم عمارة ليلة العقبة ، وشهدت أحدا، والحديبية ، ويوم حنين، ويوم اليمامة، وجاهدت ، وفعلت الأفاعيل، وقطعت يدها في الجهاد..
عن أم عمارة قالت أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقربنا إليه الطعام ، وكان بعض من عنده صائما. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :إذا أكل عند الصائم الطعام صلت عليه الملائكة). رواه أحمد .
2
629

هذا الموضوع مغلق.

نور الايمان
نور الايمان
جزاك الله خيراً يا العنود على ذكر قصة هذه الصحابية الرائعة ..فعلاً نسيبة بنت كعب صحابية جليلة جعلنا الله مثلها ... لقد قرأت كثير من الكتب عنها وذلك لشغفي في معرفة من هي الصحابية التي حملت اسمها ...فلقد كانت جدتي رحمها الله تشاهد مسلسلاً يعرض قصتها عندما اتصل بها والدي وقال لها لقد رزقت بطفلة يا امي فماذا اسميها فلم تتردد جدتي رحمة الله عليها بالقول: سمها نسيبة يا ولدي.
وعندما كبرت وقرات قصتها لقبت نفسي بام عمارة.
ولكن ما يحزنني هو ما يصدر من اغلب الناس في هذا الزمن حيث انني عندما أخبرهم باسمي يستعجبون منه ويقولون: ايش هاذا الاسم الغريب انا اول مرة اسمع فيه!!!!!!
على كل حال أثابك الله وانا بانتظار المزيد منك

------------------
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
fahad
fahad
السلام عليكم

جزاك الله خيرا

------------------
...التوقيع......
أخيكم/ فــهــد

. ببشاشة وسماحة نفس… أبشري ما تطلبين؟! ماذا تريدين ؟! ماذا تحبين؟! وقبلات على رأسها بين حديث وآخر.. هذا حديثه وفعله مع والدته.

ألا تريدين أن تذهبي لآل فلان تسلمين عليهم؟! لا يدع والدته تطلب منه ذلك .. بل هو يعرض الأمر .. فلربما كانت محرجة من طلبه.


لرغبة في نفس والدته قرر القيام برحلة إلى القرية التي تربت ونشأت فيها والدته وهي ترى مراتع الصبا وتجدد له الدعاء وهي تستعيد الذكريات.


بين حين وآخر يناول والدته مبلغاً من المال .. سنوات وهو يفعل ذلك.. ما نقص ماله .. وما تأثرت تجارته.


يتحين الفرص.. متى تريدين الذهاب إلى مكة .. الجو يا أمي هذه الأيام معتدل وليس هناك زحام .. الحمد لله الأمور متيسرة والسبل متوفرة.. هيا يا أمي.


ما دخل المنزل أو أراد الخروج منه إلا قبل رأس والدته ودعا لها بطول العمر والبركة في العمل..


تعجب يوماً وهو يستمع إلى والدته تقرأ سورة الفاتحة ، وانتبه على صوت في داخله يؤنبه.. أنت مدرس .. تمنح العلم للتلاميذ.. ووالدتك تخطئ في قراءة سورة الفاتحة؟! ألزم نفسه بساعات يقضيها بجوار والدته حتى حفظت قصار السور وأجادت قراءة الفاتحة.


رحم ذلك الضعف من والدته، وتذكر كيف كانت عنايتها ورعايتها له.. وقال: بماذا أجازيك.. وكيف أقضي بعض حقك؟!


قال: منذ ثلاث سنوات استمعت إلى محاضرة عن حقوق الأم.. وبعدها عقلت الأمر وسعيت في برها. جعلت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ففيهما فجاهد " أساساً لتعاملي مع والدتي.. أقدم رغباتها وألبي طلباتهما .. وأعلم بعد ذلك وقبله أني لم أوف حقوقهما.


قال لزوجته.. هذه أمي.. وأنت يا زوجتي العزيزة مثلما تحبين أمك فأنا أحب أمي ورضاي في رضاها.. أنت المرأة العاقلة.. لا تغضبيها ولا يكن في قلبك عليها شيء.. عندها تأكدي يا زوجتي.. أنه سيصفو لك قلبي.. وتهنأ بك نفسي.


لأنه الأخ الأكبر أصر وبشدة أن تبقى والدته عنده، وقال لها.. سأجعل بيتي مفتوحاً للزائرين والمسلّمين.. هنا يا أمي سترين الأبناء والأحفاد فلتهنأ وتقر نفسك.


يجلس مع والدته ساعة أو تزيد كل يوم.. يسمع حديثها، وتبث شكواها، وتذكر بأيامه الأولى.. وهو يستمع في دعة وحبور.. ويزيد فرحه ما يراه من سرور والدته. ما قام أو جلس إلا ودعت له.. وما غاب إلا أتبعته الدعاء بالصحة والعافية والستر.. تتلهف لعودته وتسر برؤيته .. إنه رجل عرف حق الوالدين.. ويحاول أن يجازي من أحسن إليه ولو ببعض الوفاء.

أين أنت يا مشمر؟!

(هل من مشمر - لعبد الملك القاسم )