كوكوة شانيلة
كوكوة شانيلة •
جزاك الله خير
فتاة الفضيلة
فتاة الفضيلة •
هل من بقيه يا أخيه ؟؟
"!ضحكتي برئتني!"
نعم هناك جزئية أخيرة غدا..أكمل الموضوع..:26:
"!ضحكتي برئتني!"
أخواتي..إن ما أراه من حزن وإحباط وخمول وعجز ومشاكل وشكوى مستمرة ما هو إلا بسبب ضعف إيماننا بالله تعالى ..!!!

أرجوكي كوني صادقة مع نفسك..أليس كذلك؟؟

ضمن الله لنا الرزق لو أنّ أخذنا بالأسباب متوكلين عليه؟؟

ويقول سيد الخلق:"من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا "..
حيزت : أي جمعت

قوله
أصبح : أي أصبح في ذلك اليوم ، وفيه إشارة إلى أن المؤمن عليه ألا يحمل هم المستقبل ن فإن أمره بيد الله وهو الذي يدبر الأمور ويقدر الأقدار وعليه ان يحسن الظن بربه ويتفائل بالخير.

قوله :
آمناً في سربه : قيل المعنى : في أهله وعياله ، وقيل : في مسكنه وطريقه ، وقيل : في بيته ن فهو آمن أن يقتله أحد أو يسرق بيته ، اوينتهك عرضه.
والأمن من اعظم نعم الله على عباده بعد نعمة الإيمان والإسلام ، ولا يشعر بهذه النعمة إلا من فقدها ، كالذين يعيشون في البلاد التي يختل فيها النظام والأمن ، أو الذين عاصروا الحروب الطاحنه التي تهلك الحرث والنسل فهم ينامون على أزيز الطائرات وأصوات المدافع ، ويضع الواحد منهم يده على قلبه ينتظر الموت في اي لحظة قال تعالى :" الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ" .{الأنعام}.

وقد وعد الله المؤمنين بالأمن إن حققوا التوحيد وأخلصوا الإيمان ، وعملوا الصالحات ، قال تعالى:"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ". .

قوله معافى في بدنه : أي صحيحاً سالماً من العلل والأسقام ، روى الإمام أحمد في مسنده من
حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ، ومن سيئ الأسقام" ..


وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسال ربه صباحاً ومساءً هذه العافية في دينه ودنياه ونفسه وأهله وماله ، وأمر أصحابه بذلك ، روى الإمام أبو داود من
حديث عبالله بن عمر رضي الله عنهما قال :"لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح :"اللهم إني أسألك العافيه في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي" ...الحديث.

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على المنبر ثم بكى ، فقال: "سلوا الله العفو والعافيةفإن أحداً لم يُعط بعد اليقين خيراً من العافية"..

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الكثير من الناس مفرط ومغبون في هذه النعمة ، وروى البخاري في صحيحه من
حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" نعمتان مغبونفيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ "..
والذي يزور مستشفيات المسلمين ويرى ما ابتلى به إخوانه من الأمراض الخطيرة التي عجز الطب
الحديث عن علاج بعضها ليحمد الله عزوجل صباحاً ومساءً على نعمة العافية ، وصدق الله إذ يقول :"وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ "..{إبراهيم}.

قوله : (( عند قوت يومه ))، أي : قدر مايغديه ويعشيه ، والطعام من نعم الله العظيمة ،
قال تعالى:" فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ "...{قريش}.
ومما تقدم يتبين أن من اجتمعت له هذه الخصال الثلاث في يومه ، فكأنما ملك الدنيا كلها ، وقد اجتمع لكثيرمن الناس أضعاف أضعاف ماذكر في هذا الحديث ، ومع ذلك فهم منكرون لها ن محتقرون ماهم فيه ، فهم كما قال تعالى:"يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ "..{النحل}.

وقال تعالى:"أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ "..{النحل}.

روى مسلم في صحيحه من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رجلاً سأله فقال: ألسنامن فقراء المهاجرين ، فقال عبدالله : ألك امرأة تأوي إليها ؟ قال: نعم. قال : ألك مسكن تسكنه ؟ قال: نعم.
قال: فأنت من الأغنياء. قال فإن لي خادماً . قال : فأنت من الملوك.

والحمد لله رب العالمين ،و صلى الله وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين........:26::26::26:


"!ضحكتي برئتني!"
انشري ما استفدتي منه عن طريق:الرسائل النصية،أو الإيميل أو المنتديات الآخرى لعموم الفائدة..
شرح الحديث منقوووووووووووووووول للفائدة..