

كيف أخباركم يالغاليات ؟
وكيف أستعدادكم لأستقبال الشهر الكريم أعاده الله على الجميع وعلى أمة الأسلام بالخير والعزه ...
الحمد الذى أنعم علينا بنعمة الإسلام وهدانا للإيمان
بالأمس ذهبت للسوق لشراء بعض الأغراض وحدث لى موقف ,,,,,
طبعاً هذه ليست المره الوحيده اللى يصادفنى شيئ كهذا بس لأن الموقف طازج حبيت أحكيه لكم
مع علمى أن الكثيرات منكن مرت بنفس المواقف ...
أنا مسلمُ والمجد يقطر كالندى *** والعز كل العز في إيماني
سأظل أنسج بالقصيدة بيرقاً *** حتى يرفرف أن بدت أكفاني.
المهم من ضمن الأغراض اللى أشتريتها كان مفرش طاوله سعرها 28 دولار تقريباً (ودى أكشخ بيه فى الشهر الكريم)
أنا ما أنتبهت لسعره أثناء ما أخذته من على الرف
بس اللى اذكره ان ثمنه فوق الخمس وعشرين
لما جيت عند الكاشير كانت بنت كنديه (الحمد لله)
مررت سعر المفرش هو الاول ما رضى يطلع لها رقم فكتبت الارقام بعدها طلع الرقم 5 دولار
انا من عادتى اطالع الارقام قدامى (يمكن من الفراغ هههه)
المهم قلت لها لا مو هذا سعره تأكدى لو سمحتى هو اكثر من 25 دولار
فلغت المكتوب وعملته مره ثانيه طلع لها السعر مع التاكس حاجه وثلاثين
فأبتسمت ...
المهم اللى واقفين فى الطابور سامعين وشايفين وأكيد بيقولوا شو هالخبله يطلع لها السعر 5 دولارت وتطلب التعديل والزياده ...
البنت اللى على الكاشير قالت لى أنتِ أمراءه نبيله (اونست ومن)
أنا رديت وبصوت عالى لأنى مسلمه .....
قالت لى الكنديه نعم أعلم ...
لا ادرى ما الذى دفعنى للتأكيد فى تلك اللحظه أنى مسلمه فقد كان بأمكانى الرد بالشكر فقط أو الأكتفاء بالأبتسام ...
لكن شيئ فى قلبى وصرخ به لسانى أردت أن يعلم الجميع أنى مسلكمه وأن من ترتدى الحجاب أخلاق دينها تمنعها من أكل الحرام ...
أردت أن أصرخ بصوت عالى شوفوا كيف أخلاقنا يالمسلمين
والله يا بنات لما البنت الكنديه (الكاشير)قالت لى أنا أعلم حسيت العبره خنقتنى وحسيت انى افضل من كل الناس الواقفه وراى بالطابور
رغم شعورى أن الابتسامه الساخره واضحه على وجوههم لكن لا يهمنى المهم أنى طلعت فرحانه وأن ربى يحبنى اللى ابعد عنى الحرام ....
اللهم أرزقنا حلالاً طيبا ...

لم يكن هذا هو الموقف الأول كما ذكرت فالمواقف كثيره جداً
اذكر من مده كنت بالكوسكو وكان زحمه جداً
المهم اللى قبلى بالطابور نسى أشياء ما حطها بالعربه وطلع
والبنت اللى اترص البضاعه بالعربه ما أخذت بالها وعلى طول حطت البضاعه بعربتى
تعرفوا الكوسكو بكندا يوقف واحد عند الباب وياخذ منك الورقه ويعد الاشياء اللى شريتيها بسرعه ويحط لك علامه على الورقه ...
المهم قبل ماأوصل عنده شفت الحاجات الزياده ...
قلت له ما أعرف كيف هالأشياء جت بالعربه عندى وطلعتهم وعاودت اراجع شو اشتريت
الورقه بيده فى هالوقت وعربتى مليانه (مشكله كل ما ندخل الكوسكو علشان نشترى شيئ واحد تلاقينا نرص فى هالبضائع وما نطلع ألا بالعربه مرتزه لفوق...)
المهم الرجل أبتسم وأنتبهت أن أسمه وليد مع أن شكله كندى
رد قالى مو مشكله اكيد من الزحمه بالانجليزى
أنا قلت ربى يبعدنا عن الحرام بالعربى
قام رد بالأنجليزى وبصوت مرتفع
خليهم يشوفوا أخلاق المسلمه كيف وأن دينها يبعدها عن أخذ شيئ مو لها (طلع الأخ مسلم)
وما راح أقدر أوصف لكم شعورى بالفرحه والأعتزاز بدينى ....
وتعرفوا من ذاك اليوم كل ما أجى طالعه لازم يجى وليد يحكى معى ومع زوجى ويتعمد الحديث عن الاسلام بصوت عالى .

المهم هذا جزء من عشرات المواقف لم أذكرها للتباهى فالله وحده أعلم بالقصد
لكن كما قلت لكن شعور الاعتزاز بالدين يتجلى حتى فى الأحداث الصغيره التى نمر بها ...
قد يرى الأخرون من غير ملتنا أن هذه الامور ساذجه أو أننا عبطاء فى تضييع الفرص
لكن أخلاقنا التى تربينا عليها ونواهى ديننا تمنعنا من التصرف ألا فى حدود ما شرعه الله لنا
كم مره أختاه اشتهيتِ وجبه حلوه فى مطعم وكنتِ جائعه لكن لخوفك من أن يكون الطعام غير حلال وتحملتِ الجوع على المجازفه ...

الا يحق لنا أن نفتخر؟؟؟ونحن بني الإسلام خير أمة أخرجت للناس .....
نعم أنت يأختي مسلمه ....فيحق لك أن تفتخري.......
هداك الله للإسلام ودلك على طريق الاستقامة ....حباك الله بأن أرسل إليك رسولاً عربي ...بلسان عربي....بقرأن عربي....باقي ومحفوظ إلى قيام الساعة
فلا تبحثِ عن الفخر والعزة في غيره........
من أقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام وإذا أبتغينا العزة في غيره أذلنا الله)

يقولون أن "الحق ماشهدت به الأعداءُ"
شوفوا برناردشو يقول:إن رجال الدين في القرون الوسطى ونتيجة للجهل أو التعصب رسموا لدين محمد صورة قاتمة ,لقد كانوا يعتبرونه عدوا للمسيحية ,
لكنني اطلعت إلى أمر هذا الرجل فوجدته أعجوبة خارقة وتوصلت إلى أنه لم يكن عدواً للمسيحية,بل يجب أن يسمى منقذ البشرية ,وفي رأيي أنه لو تولى أمر العالم اليوم ,لوفق في حل مشكلاتنا بما يؤمٍن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
ويضيف برنارد شو متأسفاً:مضت على الغرب القرون وهو يقرأ كتباً ملأى بالأكاذيب على الإسلام.
وهذا كار ليل الإنجليزي:يقول من العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب وأن محمد لم يكن على حق لقد آن لنا أن نحارب هذه الإدعاءات السخيفة المخجلة فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيرا أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس ,فهل من المعقول أن تكون الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين وماتت أكذوبة كاذب أوخديعة مخادع؟؟
لو أنه الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفا وعبثا وكان الأجدر بها أن لاتوجد.
وهذا لويس روخاس :يقول احذروا ياعرب,يامسلمون أن تخلطوا تصوراتكم بالتصورات الغربية ,فأنتم أهل حضارة عريقة لها مقومات لاتملكها حضارتنا ,لاتتطلعوا إلى الحضارة الغربية تطلع الممجد لها لأنها ستبلى..
وبعد هذا الكلام لابد لى أن أفتخر وأكون بحق مسلمه وأتمسك بمبادئ الإسلام
وأصيح لكل من حولى و للعالم بكل قوة...
أنا مسلمه والعز فى أيمانى,,,,