zahya
zahya



هذا رد للأخت أرتيستا على قصيدتي وردي عليها

يا صدمتي بقرائتي لقصيــــــــــدة
كـــــُـــتـبت لتمجيد الإله الأوحــــــد

في وصف تلك الصخرة الصمَّاء هل
للصخرة الصماء قلب يهتـــــــــــدي؟

يا ويح قلب أثقلــــــــته همومــــــه
فغدا كصخر يابـــــــــس متجمّــــــد

لكنني أيقنت بعد قصيـــــــــــــدكم
أن الصخور بجوفها قلب نــــــــــدي

أدعو الإله أن استجب لي دعوتي
صبراً فإن الصبر مفتــــــاح الغـــــــد
A r t i s t a..

وهذا ردي عليه
يافرحتي وأنا أشاهد ردَّكم
يندي الفؤادَ بهمسهِ المتودِّدِ

فأمجِّدُ الحبَّ العظيمَ لخالقي
وألوذُ بالرَّحمنِ رافعةً يدي

أدعو وأسجد بالدُّموعِ سخيَّةً
وأطوفُ فكراً بالخلودِ السَّرمدي

كالصَّخرِ أسجدُ والحياة ُوما بها
من كلِّ شيءٍِ للقديرِ الأوحدِ

ياربَُّ يامنْ قدخلقتَ قلوبَنا
للحبِّ مرعى إنَّني أخشى غدي

فالنَّفسُ تأمر بالمساوىءِ صاحباً
فيهيمُ طيشاً بالمجون ِويرتدي

ثوبَاً خليعاً لايُغطّي عورةً
في دربهِ أنَّى يروحُ ويغتدي

ذاكَ الضعيفُ بكفرهِ متعاظمٌ
والطَّودُ دُكَّ مهابة ً فبهِ اهتدِ

من للفقيرِ إذا تعالى جاحداً
كفَّ العطاءِ بكبرهِ المُتفرِّدِ؟!!

إنْ مسَّهُ ضرٌُ دعاهُ باكياً
وإذا تكشَّفَ ضرُّهُ فالمعتدي

ينسى الإلهَ بفضلِهِ وجلالِهِ
ويلوذُ بالشَّيطانِ شراً يقتدي

غرٌّولكنْ يدَّعي فهمَاً وما
في رأسهِ عقلٌ بإيمانٍ ندي

ياويلَهُ مما جنتْ كفاهُ منْ
ثمرِ الذُّنوبِ بقلبهِ المتمرِّد ِ

طيِّبْ فؤادي بالهدى ربَّ الورى
واجعلْ شفائي بالحبيبِ محمَّدِ

شعر

بنت البحر

يكفيكم فخراً فأحمد منكم***وكفى به نسباً لعزِّ المؤمن