بحور الحبيبة ....
( إنها الجذور .... لاتراها العيون لكن ريشتي تراها ...
فاين جذورك يا نفسي ؟؟؟
وتلك الرمال من حولها تداس وتداس ولكنها لاتباد ولا تتغير رغم صغر حباتها ...
لقد اجتمعت يا ريشتي ... فهل تستطيعين رسم معنى اجتماعها ؟؟؟)
بصرااااحة ...
لأول مرة أنتبه لأننا ندوس الجذور بأرجلنا ومع ذلك فهي لا تزال بصلابتها .. ولا تزال تمد شجرتنا بالحياة
بحور ....
أجد الريشة في يد البحور ترسم لوحة توقظ النفوس
بوركت وبوركت كلماتك
ــــــــــــــــــــــــــــــ
صباحي الحبيب ...
لوحتك تحتاج مني إلى مزيد تأمل أجدها تحمل ألوانًا شتى ...
دوما أنا معجبة بلوحاتك ... لذلك أحتار ماذا أكتب
ستكون لي عودة بإذن الله
دونا
•
قطر الغمام..
لقد أثرت في أعماقي الفضول فزرتها في يوم ماطر..
رمقتها..
كانت كشابة تتلفع بخمارها الأخضر..
فارعة الطول...
لم أرى أجمل منها في حياتي..
تلمست جذعها بأطراف أناملي فشعرت بتعرجاتها..
لقد شهدت حقباً كثيرة..
و صراعات شتى..
لكنها ما زالت صامدة..
شامخة...
لا تهزها رياح..
*************************
تلألأت مياه المطر على أوراقها..
فانتشر الضياء هنا و هناك...
شعرت بها تبتسم..
تنظر إلى السماء..
تناجي الشمس التي اختبأت خجلاً منها خلف الغيوم..
و تسامر القمر الذي أبى إلا أن يجيء مسرعاً..
*************
جلست تحتها اتقي المطر..فحملتني بين أغصانها..
احتضنتني بعطائها و خيرها..
و ألقت لي بثمرة من ثمارها..
شعرت أنني طفلتها المدللة....
.حملتني فوق أوراقها إلى أرض الأحلام..
أرض السلام..
أرض خضراء اللون..
********************
أسندت أذني إلى جذعها فسمعتها تحدثني..
عن قصة الزمان..
و حكاية المكان...
سقتني من حكمتها..
فتعجبت لأمرها..
إنها تعرف الكثير من المصطلحات التي نسيناها..
الصمود..
العطاء..
الحنان..
الصبر..
و غيرها الكثير..
سألتهاهل أنت حلم أم خيال..؟
فما كان منها إلا ان اهتزت في مرح..
فتساقطت علي أوراقها المخضرة..و غمرتني حتى غطتني..
إنها تلاعبني..
لقد غدت صديقتي..
و يا لها من صديقة..
****************
لقد أثرت في أعماقي الفضول فزرتها في يوم ماطر..
رمقتها..
كانت كشابة تتلفع بخمارها الأخضر..
فارعة الطول...
لم أرى أجمل منها في حياتي..
تلمست جذعها بأطراف أناملي فشعرت بتعرجاتها..
لقد شهدت حقباً كثيرة..
و صراعات شتى..
لكنها ما زالت صامدة..
شامخة...
لا تهزها رياح..
*************************
تلألأت مياه المطر على أوراقها..
فانتشر الضياء هنا و هناك...
شعرت بها تبتسم..
تنظر إلى السماء..
تناجي الشمس التي اختبأت خجلاً منها خلف الغيوم..
و تسامر القمر الذي أبى إلا أن يجيء مسرعاً..
*************
جلست تحتها اتقي المطر..فحملتني بين أغصانها..
احتضنتني بعطائها و خيرها..
و ألقت لي بثمرة من ثمارها..
شعرت أنني طفلتها المدللة....
.حملتني فوق أوراقها إلى أرض الأحلام..
أرض السلام..
أرض خضراء اللون..
********************
أسندت أذني إلى جذعها فسمعتها تحدثني..
عن قصة الزمان..
و حكاية المكان...
سقتني من حكمتها..
فتعجبت لأمرها..
إنها تعرف الكثير من المصطلحات التي نسيناها..
الصمود..
العطاء..
الحنان..
الصبر..
و غيرها الكثير..
سألتهاهل أنت حلم أم خيال..؟
فما كان منها إلا ان اهتزت في مرح..
فتساقطت علي أوراقها المخضرة..و غمرتني حتى غطتني..
إنها تلاعبني..
لقد غدت صديقتي..
و يا لها من صديقة..
****************
نــــور
•
دونا ..
كم هي رائعة شجرتك
وكأنني أراك تمرحين معها الآن
وتتعلمين منها أشياء منسية
قرأت عن شجرتك مرة ..
فلم أرتوي
فقررت القراءة مرات
لكنني لم أستطع إلا أن أخبرك
كم هي جمييييلة شجرتك ..
قطر الغمام .. عذرا
فصفحتك الخضراء أرغمتني على اقتحامها مرات ومرات
كم هي رائعة شجرتك
وكأنني أراك تمرحين معها الآن
وتتعلمين منها أشياء منسية
قرأت عن شجرتك مرة ..
فلم أرتوي
فقررت القراءة مرات
لكنني لم أستطع إلا أن أخبرك
كم هي جمييييلة شجرتك ..
قطر الغمام .. عذرا
فصفحتك الخضراء أرغمتني على اقتحامها مرات ومرات
الصفحة الأخيرة
أمسكت ريشتي كي أرسم ما أرى ثم ألقيت بها جانبا فكم خفت على ورقي من لون لا يحاكي هذا الجمال , ووقفت أمامها ثم اقتربت منها وأغصانها المنثنية باستحياء تتوج اخضرار حياتها .
وفي صحوة النهار , كانت لي جلسة في فيء ربيعها وتشب روحي يوم أن أرخيت رأسي المثقل على جذعها فقد أحسست بحفاوة كبيرة منها وكيف لا فهي لا تتبدل تفيء على الكل وتسند الكل لا تفرق بين صغير ولا كبير , غني ولا فقير .
وبجلستي تلك كأني سمعت وشوشة وريقاتها الخضراء الغضة كصغار عمر تركوا زيفا وتراقصوا جذلا ونضرة وحركوا في قلبي الحب فما اختلف من ملل ولا اختلط بعنف .
وتجلت نظرات الحب الصامت من شجرتي وأنا أعيش في ظلها فتوحدت معها ورأيتني في جذورها ..عروقها .. جذعها وخضرتها .
لا أتنقل بين نفسي وبينها إلا وأجد معنى سا ميا يسكنني ويرحل بي فوق انسانيتي وكأني برحلة أقطع فيها أزمانا وأزمان , فأتعلم في سياحتي وأكون في توحدي معها ...
بذرة أكون ..
أرتوي وأرتوي من ديم خالقي ولا أبخل أن ينبثق مني ألف رؤية ورؤية , ألف قطر وقطر , ألف برعم وبرعم ... ألف ورقة وورقة .. أحمل عروقي بما في لأخرج فيه إلى النور من بين غياهب المطويات الدفينة حاملة كل شيء ...
وجذعا أكون ...
وقلبي تلك البذرة تمسكني جذورى لاأهتم بمن قطع من جذعي واستفاد , فجذوري ستنبت ألف جذع وجذع يستند عليه من أراد ..ويحمل من يرتاح على قمتي ...
وأغصانا طفولية أكون ..
وقاعدة من قاعدات الابتداء , خضراء ربيعية الزمن تتطاول منادية الشمس والندى لتقطع معي ومعها مشوارا طويلا ..
نحمل في نهايته أغصانا أكبر وننثني بكبرياء ولا نقبل أن يتغلغل بيننا ورق تالف فنلفظه على تراب فلا يبقى إلا من رف ولم يتقصف ..
وهكذا يا شجرتي يا من توسدتك وتوحدت معي
أنت يا وارفة قلبي في محراب أخضر
بذرة كنت وكان فسقيتما حمدا وتسبيحا ورحمة وعطاء
وانبثق من العمق وجودك في ذراتي
فإن رسمتك ريشتي فجملتها طيفية الايحاءات تقول
أننـــــــا كلنا شجر وارف معطاء مسبح حامد
إن كان القلب سليمـــــــا نضرا ...