

في شهر العبادة والصوم
تتمنى المرأة منا لو استطاعت أن تخرج للصلاة كالرجل
تشهد الجماعات
وتقوم الليل خلف الإمام فإذا ما انصرف انصرفت
وربما يفعل البعض هذا
لاشك أنها أمنية طبيعية ولها ما يبررها من الرغبة في الأجر
والحرص على أجر القيام
ولكن
تعالي نقارن بين قيامك في منزلك وقيام الرجال في المساجد
أنت في نعمة لأنك
بعيدة عن الرياء الذي قد يخالط العمل فبعدك عن العيون يؤمنك من هذا الداء
أنت في نعمة لأنك
تطيلين القيام إن وجدت الرقة في التلاوة وتطيلين السجود إن وجدت الدمعة فيه
أنت في نعمة لأنك
تشرعين في القيام متى ما تيسر لك بعكس الرجل الذي تقيده أوقات الصلاة في المسجد
أنت في نعمة لأنك
تراجعين ما حفظت من القرآن وخير طريقة للمراجعة التلاوة بعكس المستمع الذي قد يغيب ذهنه أحيانا
أنت في نعمة لأنك
لديك الليل بطوله لتتوقفين عن الصلاة إلا لحاجة ثم تعودين إليها لكن الرجل قد يفتر عن الصلاة بعد عودته من المسجد
أنت في نعمة لأنك
غير مكلفة بما قد تعجزين عنه فاحمدي الله وقومي بما تقدرين عليه في منزلك ودعي المساجد لمن كلفهم الله الصلاة فيها نسأل الله لهم العون

كلمة أخيرة
ليس المقصود من كلامي أن لاتخرج المرأة للصلاة أبدا
لكن لايكون خروجها يوميا كالرجل
وإن لم تستطع الخروج ففي بيتها مصلاها ومعتكفها
فعلاً صلاة المرأة في بيتها أفضل
جزاك الله خيراً