اغلى وطن
اغلى وطن
سما ونرجس
ان شاء الله يسهل عليكم وعلى الجميع...بس شنو قصة (مريم)شكم ام مريم راح يصير عدنه:)
الواثقة بالله
السلام عليكم شلونكم خواتي الغاليات ان شاء الله تكونون جميعا بخير وعافية

هذه قصة حقيقة حدثت وشهدها اقاربي

كتبتها قريبتي بهيئة شعر حر


ولاتنسوا اخواننا من الدعاء

بكيناك ياشهيد بلا دموع حتى سكنت الاضلاع في خشوع

ليس نسج من خيال ...انه المجد يصنعه لنا الابطال
انها الروح الابية ...علمها الاسلام كيف تدافع عن الحرية
لا لن يركع ...من كانت روحه تسمو الى هدف اسمى وارفع
ترجل –وخرج تاقت نفسه الى الجنان ...لتسكن في سلم وامان
ناداه المناد اقبل ياشهيد الفلوجة... فدماك في ترابها ممزوجة
هنا ستبقى في شباب ...فقد وفيت حتى تمزقت الثياب
اعطيت كل ماتملك حتى توارى الجسد تحت التراب
لا انها ليست اهزوجة... انها قصة حقيقية لشباب اهل الفلوجة
سارويها لكم بصعوبة ...فهي اقرب ما تكون الى اعجوبة
خرج الاب الطبيب صباحا ..الى الفلوجة متوجها.. ولفعل شئ متلهفا
فاحفاد القردة جاءوا يعلمون البشرية... كيف تدمر الحرية
ففي مدينة المساجد ..يقتلون كل مصلي وعابد
حاور المحتلين الاشرار ...ليسمحوا لهم بالدخول الى مدينة الاحرار
نعم سترى حالهم... فالى خير من الدنيا وما فيها تتوق روحهم
علمهم نداء الله اكبر ان لا تخاف ...والشهادة في سبيلها خير المطاف
الاقمشة البيضاء مهيئة لعشاق الشهادة... فالمحتل اعلنها حرب ابادة
هذا في المستشفى هنا شهيد على الناقلة... فاضت روحه ...وتلك اخرى
لا تعقيم كما يجب للجراح ...فالمهم انقاذ اكبر عدد من الارواح
اسالك بالله عليك ياصاح لم ...حقوق الانسان في ارضنا تباح
رغم هذا الكل مبتسمين... فللجنان شهدائنا راحلين
يقولون اننا بخير بل في بهاء ...فامتنا تنهض بارواح الشهداء
هنا صرخ الاب الطبيب فقلبه قد تمزق ...وعيناه بالدموع تغرق
لا تعقيم لا ضماد ...ونقص كبير في المواد
جاء صديقه الحميم لسنين ...مهدئا له ومقدرا هذا البكاء والانين
فلو كان باليد حيلة... ما وصل اصحاب الرذيلة... لهذه البلدة النبيلة
انظر هذه الثياب... انها لروح خلصت من العذاب
سافرت في قاطرة الذهاب... بها بلا اياب
اخي الحبيب هلا اقتربت ...ولعطر ريحها شممت
فقد تتراجع وتكون لصراخك قد ندمت
شمها الاب الطبيب واذا به يضحك... وبالثياب قد تمسك
ياالله رائحة المسك لا تنتجها ارقى المصانع.... وان كان اسمها لامع
الاطباء والممرضين ...كل ياخذ قطعة ويضعها في مكان امين
هذه الثياب لفتى الفتيان... صاحب النقب لهذا الزمان
عمره ثمانية عشر عرف الشهادة ومآلها ...فناضل من اجلها حتى نالها
على احد الدورالسكنية سيطر المحتل... يضربون دون خشية او وجل
للارواح البريئة يقنص.... ففي داخله شيطان يرقص
فرحان فلا باس المهم ان يسيطر ...على المدينة من الرجل الى الراس
لكل من خرج قنصة في الراس ....فيسقط المسكين بلا حس ولا نفس
لكن هناك مخرج وحيد ....الموت فيه حتما اكيد
فالذي يخرج --- قد يعود ...والمحتل في قنصه قد يخفق
الا هذه الفتحة فروحه حتما ستزهق
كل في داره محاصر... ولا معين ولاناصر ...الا الله القادر
عدة ايام ولا مجال للحديث عن السلام
فالعدو قادم للانتقام من عشاق الاسلام
يحسب ان المقاتلين خائفين من الردى --- نائين عن ساحة الوغى
فاذهلته شجاعة الشجعان ....ورسم البطولة بفن واتقان
خرج المغواربالسكين.... يقتل المعتدين
يضرب هذا وذاك بقوة ....ويلقنهم درسا بالغا بالقسوة
حتى سقط مخضبا بدمائه ....راحلا الى بارئه
ظن المعتدون ان المعركة انتهت ....والمدينة استسلمت
ففي هذه الاثناء.... حوط اخوة الشهيد بيت الاعداء
وقضوا عليهم الواحد تلو الآخر.... بعون الله الكريم القاهر
وحملوا الشهيد الى المستشفى.... لعل به نفسا فيشفى
عبثا كانت المحاولة ...فروحه كانت راحلة
تقطعت قلوبنا لريعان شبابك
نبكي جروحك وما اصابك
فالمدينة تحررت... بعدما روحك الطاهرة ازهقت
وعطرك ملأ المكان ....وثيابك يتباهى بها الاخوان
فبالمسك ريحها تعبق.... والدم فيها لازال يرقرق
المعتدون اغبياء.... ما علموا ان في العراق رجال نبلاء
عاد الاب الطبيب بعد اعطاء المساعدة
وكانت جهوده مذهلة ورائدة
لكنه عاد ولم يعد ....فبقيت روحه عندهم وهنا الجسد
يناد اهل داره ان اقبلوا.... اروي لكم ما حدث لاترحلوا
واصابعه المتعبة.... بالمسك معبقة
لمثل هذا ترق القلوب... وتجعل منك عابدا دؤوب
في اخلاصك ياشهيد اشهد
ولطلبها من ربي لااتردد



كتبتها لكم ام الحسين
من ارض الرافدين
قصة حقيقية لا غلو فيها قصة واقعية
عيوشه
عيوشه
اختي الواثقه بالله ابكيتيني والله
هنيئا له ولاخوانه الشهاده فما احلى الموت في سبيل الله
اللهم ارزقنا الشهاده في سبيلك وعلى طاعتك
جزاك الله كل الخير غاليتي
الواثقة بالله
غاليتي عيوشة
وجزاج ربي خيرا ان شاء الله
تصدقين غاليتي انو هاذي القصة حصلت لعمتي والطبيب في القصيدة هو زوجها؟... وعندما رجع للبيت ظلت رائحة صدريته الخاصة بتلك الدماء تعبق البيت برائحة المسك ... والفريق الطبي الذي معه اخذ كل واحد منهم معه قطعة من ملابس الشهيد ومعها دمه الذي كان برائحة المسك....

رزقنا الله واياكم الشهادة في سبيله والاخلاص في القول والعمل
اختك المحبة في الله
ام عبدالقادر
ام عبدالقادر
السلام عليكم يا بنات ..
أسفه صارلي هوياه ما داخل ومسلمه عليكم .. بس والله شويه مشغوله بالبيت .. وروان شويه مريضه .. دائما وراى اذنها ملتهب ..ومدا يطيب ..وهسه صارللها اسبوع جفنها نفس الوضع جاف وده يذب قشر ابيض .. والبارحه اصلا نجرح جفنها حبيبتي .. وديتها للدكتور قلي عدها اكزمه .. سوده عليه .. ما اعرف اذا صح الحجي مالته لو خطا .. بس هوايه متعبتني ونومها صار شبه معدوم ..
سلامي للجميع وعذروني من التقصير