هذه القصيدة أنقلها لكم بعد أن وجدتها مكتوبة
وجزى الله أختي .. مسلمة وأفتخر .. خيرا كثيرا
حيث دلتني عليها في الرابط التالي كمادة سماعية أو كتابية
http://audio.islamweb.net/islamweb/index.cfm?fuseaction=PresentAudio&AudioID=27503
قصيدة تحذير المرأة من أعدائها
ولعل بهذه المناسبة في إبَّان المعمعة والحديث عما ألقى حول خطاب سمو ولي العهد في تلك الآونة.
قلت ما تجيش به قريحة الشعر في تلك اللحظة من معانٍ، لعل أن يجد أحدنا فيها ما يعينه على فهم ذلك:
قيل في الإعلام قولٌ عن ولي العهد فينا
فانبرى الأقزام تواً في ركاب الله فينا
من مداد الحب يُذكى ذكرهم حيناً فحينا
ثم قالوها بقول يكشف الرأي الدفينا
كم خطابات تولت لم نر منهم طنينا
ذاك ذئب بات يعوي يبتغي عجلاً سمينا
زيفوا الأقلام يهذي كي يضل المهتدينا
ظن أن البنت صيد يدخل الجوف اللعينا
أنشَدُوها يا فتاةً في عداد الدارسينا
كيف يجديك احتشامٌ يكشف الوجه الحسينا
كيف يؤذيكِ اختلاط في صفوف المعجبينا
أنت عند القوم كأسٌ أو خمور الأندرينا
مزقي الجلباب قسراً واقتداراً تصحبينا
كيف تؤوين انتقاصاً؟ كيف باصاً تركبينا؟
إيه! قومي في إباءٍ اعلني قَفْل المشينا
واركبي التيار نثراً رغم أنف المانعينا
صرح المسئول يوماً لن تراعوا لن نلينا
نحن للإسلام حصن في وجوه المغرضينا
أسهم العلمان ترمى دون أرض المسلمينا
منجنيق القوم عارٍ والحصى أضحى طحينا
ما على قومٍ بُغاة أن طغوا مستنفرينا
سوف يلقاهم عقابٌ من إله العالمينا
شرعة الرحمن حق لا ادعاءاتُ المِئِيْنا
ليس هم القوم بنتاً في صلاح أو بنينا
همهم كشف الخبايا من جمال تُرزقينا
أو ولوغ في إناءٍ يجعل الألبان طينا
يا لَأُختي ليس يجديـ ـهم عفاف المؤمنينا
ثَمَّ أمر ليس يخفى من نوايا العابثينا
أن تكون المرأة الغَرْ رَا إمام المسلمينا
أو رئيس مجالس الوز راء يا للغافلينا!
أو ولي العهد إن كنا لدون الراغبينا
أو إمام المسجدين إن سكتنا أو عمينا
يا لَقومي، ما دهاكم؟! أبطروهم مارقينا
أدركوهم كي لئلا ينقضوا الحبل المتينا
يا فتاة الخير أنتِ رغم أنف الماكرينا
درة الغواص أنتِ في بحار المتقينا
لا تملي الستر يوماً وادخلي الحصن الحصينا
لا تكوني قَطُّ عِلْكاً تحت ناب الماضغينا
لن يدوم العِلْكُ حلواً بعد حين تلفظينا
يا فتاة الخير إني رغم كل الساقطينا
أبعث الآهات حزناً قبلُ كنا آمنينا
لن يظل الذئب شيخاً في ثياب الناصحينا
هل رأيت الصدق يوماً في لسان الكاذبينا؟
أو رأيت الذئب حقاً في صفوف الراكعينا؟
بل أزيد الشعر بيتاً من قصيد الغابرينا
مخطئ من ظن يوماً أن للثعلب دينا
الصفحة الأخيرة
أيها القراء الكرام ..
إذا ما قدرتم تحققوا رجائي....
على الأقل علقوا على القصيدة
ولا ما أعجبتكم كما أعجبتني..