سلومة نجد
سلومة نجد •
والله دمعت عيني من كلامك والله ذكرتيني بصديقتي الله يوفقها يااااااااااااااارب ويحفظهااااااااااااا
وتيونه
وتيونه •
الله يوفقك
جزاك الله خ
وتيونه
وتيونه •
الله يوفقك ويوفقهاااااااااااااا
صدى 03
صدى 03 •
,, جزاك الله خير والله يسعدكم ويجمعنا وإياكم

في الفردوس الأعلى,,

عنوان الذوق
عنوان الذوق •
إليكم الرسالة .... (( ممتنةٌ أنا .. مدينةٌ أنا لكِ بالكثير .. ماذا عساي أكتب ؟ ولو أنني ظللت اكتب واكتب واكتب .. أوَ سيفيد ذلك في وصف مدى امتناني ؟؟!! حفظ ومراجعة سورة البقرة .. هذا المشروع الرائع النيِّر .. العَبِق .. والذي انجزناه معاً .. انه لإثبات على صفاء أخوتنا .. في الله ليلة اختبار الرياضيات النهائي بتاريخ ...... بالنسبة لي لم تكن مجرد ليلة .. ربما لأنها هتكت الأستار عن كثير من خبايا النفس .. من ضمن هذا الكثير كشفت لي كم أنا ممتنة لكِ ... الى درجة لا أملك التعبير عنها .. كنتُ في كربٍ تلك الليلة .. دعوتُ الله لك كثيرا .. انتِ واستاذة زهورة .. ووالدتك الحبيبة كنتُ متوترة وقلقة .. جافاني النوم .. تأرَّقتُ لأكثر من 6 ساعات قضيتها مستلقية على فراشي أنشد النوم .. ولما لم أجد أي فائدة .. أخذت اتلو القران .. وحيث اني ضيعتُ حفظي "اقولها بكل خزي" لم يكن لدي الكثير من الخيارات .. خياري الوحيد كان سورة البقرة أجل .. سورة البقرة .. هذه السورة التي أظن أن حفظها هو العربون الحقيقي لصداقتنا .. سؤال ظل يجول في ذهني تلك الليلة .. ترى لو لم يقدر الله لي لقيا مع فتاة اسمها ..... ماذا سيكون حالي ؟؟ ظللت أقرأ .. وأتوقف قليل لأدعو لكن .. وهكذا .. تذكرين صديقتي يومَ عرضتِ علي حفظها ماذا كان ردي؟؟ أوَ تذكرينه ؟؟ قلت :: لا أريد .. تذكرين إصراركِ وحديث والدتكِ معي ؟؟ إذا كنتِ لا تذكرين .. فتذكري .. علَّكِ .. تحسين بمدى امتناني !!!! ))) قرأت كلماتها وتأثرت .. بكيت بحرقة .. لم أعلم أبدا عن مشاعرها شعرتُ دوما أنني من كنت بحاجتها .. وأنني الممتنة لها وليست هي لا اعلم ماذا كنت سأفعل لو لم تكمل الطريق معي !!! .. فأنا كسولة للغاية .. وكنت اتشجع بها ومعها .. فعندما تتصل لتتلو علي ما حفظته .. أسارع الى مصحفي لأراجع جزئيتي ثم اتصل بها لتسمع لي ما حفظته .. أردت أن أثبت لها انها ليست افضل مني .. نصحتني ووقفت بجانبي .. اقولها وبشدة .. انا من كنت بحاجة لها .. سلمتني الرسالة وودعتني .. بعد أن تعاهدنا على اكمال المسير .. وبفضل الله ختمت المصحف قبلها وتيسر لي ذلك بفضل الله ثم بفضل دراستي ودعوت الله ان يجمعنا سوية وان يكتب لي رؤيتها مجددا .. والحمد لله طوال هذه الأربع سنوات التي مضت واصلتها عن طريق الجوال ورأيتها عدة مرات .. وحضرت زواجي وكان حضورها اكبر فرحة لي :27: فأنا لم أتوقع حضورها لأن ظروف سفرها تحكمها .. وها قد تزوجت بتوفيق من الله الشهر الماضي بعيدا عني ولكني معها دوماً قلباً وقالباً .. أسأل الله ان يجعل محبتنا خالصة لوجهه الكريم وان يجعل مئالها الفردوس الأعلى من الجنة .. إخوانا على سرر متقابلين وأن يسعدها في حياتها ويرضى عنها .. عزيزاتي .. كتبت موضوعي الذي لم يكن في الحسبان من أجلكم وأدرجت رسالتها التي اعتبرها خااااصة .. كي تشعروا بمدى الامتنان والسرور والفرح الذي غمرنا حين أسسنا صداقتنا أساسا قويا .. أردتكم ان تستوعبوا معنى الصداقة الحقيقية .. الصداقة التي تكون في الله ولله أردتكم أن تحسنوا اختيار رفيقاتكم ثم تأسسوا صداقاتكم على النصح والتوجيه والحب في الله راجعوا صداقاتكم وأعيدوا تفكيركم واجعلوا همكم .. الاخرة وليس الدنيا فقط .. أهداف كثيرة جعلتني اكتب هذا الموضوع .. أتمنى أن تفهموها من أنفسكم وتستنتجوا العبـــر مما ذكرت .. وتقيسوها على صداقاتكم .. اطرحي هذا السؤال في قرارة نفسك :: هل صداقتكم ومحبتكم ستجمعكم في الآخرة اخوانا على سرر متقابلين ؟؟ هل هي في الله ولله ؟؟ هل شعاركم النصح والتعاهد على الخير ؟؟ ان كان جوابك نعم .. فهنيئا لكم واستمري على تقوية هذه الصداقة لأنها ستستمر في الدنيا والاخرة .. وتؤتي ثمارها بمشيئة الله وان كان جوابك لا .. فصدقيني .. لاااااااااا داعي لأي شيء .. لأن الدنيا فانية .. ولا شيء يستحق الاستمرار فلن تكسبي من هذه الصداقة شيء ... سوى الحسرة والندم أخيرا .. هذا موقف من المواقف التي افتخر بها مع هذه الراااااائعة وهذه واحدة من صديقات أفتخر بوجودهن في حياتي وأعتز جدا بمعرفتي بهن .. كان لهن ايضا دور فعال وتأثير كبير جدا في حياتي بأكملها .. لهن مني كل الشكر والتقدير وباقة حب وولاء .. غالياتي :: إن كان من نصح أخير أقدمه لكِ بشأن رفيق الدرب .. فسأقول :: اجعلي القران الكريم رفيق دربك وأنيس روحك واسألي الله عز وجل أن يجعله ربيع قلبك ونور صدرك .. وجلاء حزنك وذهاب همك .. اقرئيه عند فرحك .. وحال حزنك .. إذا جعلتيه رفيقك .. فلن يفرق بينكما زمان ولا مكان ولا ظروف .. رفيقك من بني البشر .. اذا مافرقت بينكما الدنيا .. فسيفرق بينكما الموت .. فهو لن يرافقك الى داخل قبرك .. ولو أراد ما استطاع .. صحيح ,, لن يحرمك من دعواته ,, ولكن القران ,, نور القلب والقبر كلما اقتربتِ منه .. اقتربتِ من رب السماوات والأرض .. وارتقيتِ الى المعالي .. فيه النصائح والتوجيه ,, فيه القصص وفيه العبر ,, فيه الأجر والسرور والحبور والنور .. دستور أمه .. ومنهج حياة .. حتى في أحلك الظروف ,, يبقى معكِ وينجيكِ في أروع من كذا رفيق ؟؟؟ ^_^ اختي الحبيبة .. إذا رأيتِ أن موضوعي يستحق الرفع .. فلا تبخلي علي بضغطة زر ودعوة صادقة .. وان كان لك بعض المواقف المشجعة والمشاريع النيرة مع رفيقات دربك .. كي نقتدي بك .. فأدرجيها هنا وأتحفينا بها ولو كانت بسيطة .. أي شيء مؤثر .. مفرح .. مبكي .. تودين قوله .. هذه مساحة اتركها لك .. ^_^ علنا نستفيد منك .. أختكم المحبة ’’’’’ قلب الأمة
إليكم الرسالة .... (( ممتنةٌ أنا .. مدينةٌ أنا لكِ بالكثير .. ماذا عساي أكتب ؟ ولو أنني ظللت...
ما شاء الله تبارك الله

كذا الصداقة والا فلا ..

فعلا روعة هالحياة بوجود الصديقات ..
والاروع اذا كانوا معينين على الخير ..

اسأل الله ان لا يحرمني من صديقاتي..
وان يزيد رباط علاقتنا ..
وان يجمعنا في الفردوس الاعلى من الجنة ..


واشكرررررررررك على هالموضوع الرائع ..
واقول لك :::

هنيئا لك والله بمثل هذه الصديقة ..
انها فعلا كنز غاااااالي يجب المحافظة عليه ،،،