
كثير من الأشخاص يقومون ببعض هذه الأمور بلا وعي من كونها تعرقل وصولهم لأهدافهم
والنقاط التي ستذكر هنا يمكن تطبيقها على جميع أهدافك في الحياة .
أهم الأسباب لعدم تحقيقك لهدفك:
- وضع توقعات غير واقعية:
حيث تتوقعين خسارة 30 كيلو في بضعة أشهر أو سترفعين وزنك ثلاثة أضعافة في مدة قصيرة ..!!
هذه الأهداف عظيمة وقد تكون قابلة للتحقيق والطموح العالي مطلب لدى الجميع
ولكن يجب عليك إدراك أن كل الانجازات العظيمة ستستغرق وقتًا أطول مما نتوقع.
لذا ركزي على هدف محدد وواضح و "معقول" وكرسي جهدك لتحقيقه
إذا كنتِ مبتدئة فالهدف الأول لكِ هو معرفة الطرق والوضعيات الصحيحة للتمرين وبناء عادة التمرين اليومية.
- قلة الصبر:
جميعنا نريد نتائج في أسرع وقت ولكن بطئ التقدم قد يقلل من حماسنا اتجاه التمارين
وفي أسوأ الحالات قد نترك التمارين برمتها لأنها أصبحت مضيعةً للوقت بنتائج لا تذكر.
وبطئ النتائج له عوامل عديدة سواءً كانت في النظام الغذائي أو الرياضي أو قلة الراحة.
وبغض النظر عن السبب تحقيق الأهداف يتطلب مدة قد تصل لسنوات
ولكن لذة الانجاز لا توصف عند تحقيق حلمك
لذا تعلمي الصبر واستمتعي بالرحلة حتى تنالي مبتغاك.
- عدم المواظبة :
الانترنت مليئ بالمقاطع التحفيزية ومن السهل عليك أن تبدأي بأمر ولا تنهيه
لعدة أسباب كالانشغال بأمور الحياة أو ضغط العمل أو حتى المماطلة
والجميع قادر على التمرين وهم يشعرون بالحماس ولكن التحفيز والحماس وحدهما لا يحققان الأهداف.
بل المواظبة والاستمرارية فهما عامل النجاح سواءً بوجود التحفيز أو لا .
والفرق بين الانسان النجاح والفاشل هو أن الناجح لا يسمح للعوامل النفسية أن تؤثر على رؤيته
بشكل سلبي أو حتى ايجابي
فهو سيقوم بأداء واجبه بدون أن يتيح لأحاسيس مؤقتة أن تسيطر عليه.
- المقارنة:
كثير من الأشخاص يعانون منها فإذا كنتِ ستقارنين نفسك بمستوى غيرك فثقي تمامًا
أنك ستصابين بالاحباط لأنك ترين فقط النتيجة النهائية من هؤلاء الأشخاص
ولكنك لا ترين الساعات والجهد والسنوات التي بُذلت خلف الكواليس في التمارين
حتى يصل الشخص لهذا المستوى.
يمكنك مشاهدة 1000 مقطع عن القيام بتمرين الضغط
ولكن هذا الأمر لن يجعل التمرين أسهل بالنسبة لك
فالممارسة وبذل الجهد هما الطريق لتحقيق أهدافك.
نصيحة:
توقفي عن مقارنة نفسك بغيرك وابدئي بمقارنة نفسك بنفسك
وتأكدي أنك في تقدم دائم ومنافسة مع ذاتك وأنك اليوم أفضل من الأمس.